السبت، 1 يوليو 2023

قالت ..... بقلم الشاعر الأديب دعلي المنصوري

 قالت ..

والقول فصل لكل خطاب

يا عبق السرور 

يا دوحة من ألق وحبور 

أنت الفؤاد وفيه أسكن 

صباحي أنت .. والصباح غالبه شوق ودلال

يا أملا ..

يا وطنا ..

يا أقحوان ونبراس 

أنت الدنيا والدينا إليك تنحني 

يا شيئا إليك تقنط الآشجار 

ويا لؤلؤة من قلب محار 

يا أسداما تسبح فيك الأفلاك 

مذهولة فيك 

مرهونة إليك 

اليوم وغدا وقادم الأزمان

التحايا تقتصر إليك 

الورد عانق خديك 

والكرز ملأ شفتيك

لك أنا 

عشق.. 

حنين ..

شوق لا ينقطع وإن طالت السنين 

قلت ..

والقول فصل لا يقبل التأويل 

يا نفائسا سكنت بؤبؤ العين 

يا عقيقا زين مسرح الروح 

روايتي أنتِ

فصولها أنتِ 

بطلتها أنتِ 

سأكتبكِ حروفا على جناحي فراشتي 

وبالندى أغسل وجهكِ البريء

تعالي .. 

فقد بلغ الشوق منتهاه 

وأجتاحت النجوم سماءً 

فأزدان الضياء

يا كتلة من نور 

يا ألقا وشيئا من سرور

فيكِ تعاظمت رؤى العين 

وكتبتكِ حبا ناجى وله السنين 

في اليوم مائة بل الف بل مليار دعوة لكِ كأنها من أفواه المصلين 

في محرابكِ أستوزرت الرحيق

وعقدت مع النور عهدا من حرير 

أحبكِ بالأمس واليوم

وإلى أن يحط النبض رحلة السنين 

حتى في الرمس ستعيش الروح معك 

ما دامت هي في برزخٍ لحين 

أحبكِ ..


د.علي المنصوري

معجزات.... بقلم الشاعر محمد رويشد

  •  معجزات 
---------- 
 وفي الأفلاك أسرار خفايا   
 بسر الله في فلك تدور 
 كنور الصبح إذ نادى المنادي 
 إلى خير الفلاح وهلّ نور 
 يشقشق من ثنايا الفجر يسري 
 يبدد ما استبد من الستور 
 وتلك حقيقة في الكون تجري 
 يراها كل متزن وقور 
 وفي الغرب البعيد عُماة حقٍّ 
 تبدى في نوازعها الغرور 
 تَضِلُّ وما لخطوهم اهتداء 
 تَخبطُ في مسيرتها الصدور 
 وجاءوا بالحديث حديث إفك 
 يُحاك وفي صناعته الفجور 
 ونادى الصانع المحتال هيا
 يُروج للبضاعة في سرور 
 وعين الغرب رابضة تَهَيَّا 
 تراقب عبد لُعبتها الجسور 
 يجيء وفي تربصه انتظار 
 ويُخرج من ثناياه النُشور
 كتاب الله يرفعه جهارا 
 ليمحو من صحائفه السطور 
 ويحرق ليس بالنار ولكن 
 بنار الحقد تشعلها الشرور 
 تناسى الصبح والأفلاك تجري 
 بنور الشمس في ألق تدور 
 يظن السحب قد تُخْفِي الذُكاء
 ونور الشمس من فيض القدير 
 تعالى الحق أن يعروه نقص 
 وفي الآيات للمرضى نذير 
------------------------------- 
 محمد رويشد

إني وعينكِ ما نسيتُ هواكِ.... بقلم الشاعر... صالح ابو عاصي

 إني وعينكِ ما نسيتُ هواكِ

          يا من أثرتِ النورَ في أفلاكي

يا من ربتِّ على ترابِ مشاعري

            فاحمرَّ فيها الوردُ من يمناكِ

قد كان قلبي كالذي في حبسهِ

             وحنتْ إليهِ حمامةُ الشُبٌاكِ

بل كان بالدربِ البعيدةِ معبداً

               يغفو على ترنيمة النُسّاكِ

حتى أتيتِ من الجمالِ بأعينٍ

                  ترنو إليهِ بفرحةٍ فأتاكِ

َوكتبتُ من عينبكِ مُصطلحاً لهُ

        ونسجتُ فيهِ من المنى عيناكِ

وغرستُ فيهِ الحبّ زهرا عاطرأ

         َورويت غرسي من شذا ريّاكِ

حتى تسوّرَ ذاكَ الحب ذَو صَلَفٍ

         َورماني في نار الجوى ورماكِ

عشرونَ إن يبدو لها مُتأخّرٌ

              كانَ الأخيرُ بعشرةٍ فتّاكِ

هل تعلمينَ بأنّ قلبي مُحاربٌ

             ومُدجّجٌ بالنارِ و الأسلاك

وعليهِ أشواقُ الخلائقِ كلّها

           ويكادُ أن يكبو منَ الإنهاكِ

لو تعلمينَ بمن بالشامِ مُحترِقٌ

         لمشيتِ من نجدٍ لمن يهواكِ.


صالح ابو عاصي

أنا التي .. شعر / رضا الحسيني

 أنا التي .. شعر  / رضا الحسيني
أنا التي صدَّقتْ لك كل الكَذبْ
وأنكَرَتْ ماتسمعُ من عَجبْ
وصفقت لإبداعك في الخُطبْ
أنا التي أهدتْ لقلبك ما رَغبْ
وعشقا وُصِفْ أغلى من الذَّهبْ
وعمرا أعاد لعُمرِك ماقد ذَهبْ
أنا التي حكت لقلب مافي الكُتبْ
ودونت للتاريخ عشقها بلا تعبْ
أنا التي أمسكتْ لأجلِك باللهبْ
وقدَّمتْ القلبَ لمدفئتِكَ حَطبْ
وتَحَمَّلتْ كل حريقٍ قد نَشبْ
والعين أغمَضَتْ عما ارتُكِبْ
وماثار قلبي يوما وماغضبْ
وماندم يوما على ما قد وَهبْ
ومالامك على فعلٍ وماعَتبْ
واليوم تهجر وتُنكر ما قد كُتِبْ
وغاب قلبك كما تغيب السُّحُبْ
ومااعتذر لقلبي حين انسحبْ
أنت الذي أسدل الستائر وهَربْ
واتهمت قلبي للأسف أنه السببْ
أنت الذي خسراليوم كل ماكَسبْ
أنا التي ..أنت الذي ..عش في الكذبْ

محمدٌ الأسوة..... بقلم الشاعر الأديب خالد أبو اسماعيل عطالله

 محمدٌ الأسوة
  (صلى الله عليه وسلم)

لنا   فيكَ   يا   سيدي    أُسوةٌ
فأنتَ  الدواءُ  و أنتَ  الطبيبُ

و  أنتَ   البشيرُ    إذا ما  أَتَى
وأنتَ  الأمينُ و أنتَ  الحبيبُ

و عِطرُكَ   قد   عَمَّنَا    بالهُدَى
أنَا في  هواكَ  المُحِبُّ الرَّبيبُ

فَمَنْ سارَ في الدَّربِ نالَ المُنَى
فنِعْمَ  الرَّشيدُ   و نعمَ   اللَّبيبُ

ومَنْ حادَ  عنكَ أصابَ   الرَّدَى
فبئسَ الرَّفيقُ  و بئسَ  التَّبيبُ

و ننهلُ  مِنْ  نهرِ  فيضِ  التُّقَى
فمنهُ   الرجاءُ    يعُبُّ   العَبيبُ

ولِدتَ   عظيماً    تَفُوقُ  الوَرَى
صغيراًصدَقْتَ و طابَ الشَّبيبُ

حَباكَ     الإلهُ     بأمِّ      القُرَى
كِتاباً   عظيماً   له    نَستجيبُ

و بعدُكَ   لا  يُدْعَى  قَطٌّ   نَبِيُّ
فأنتَ  الإمامُ  و أنتَ   القَريبُ

ربيعُ    الحياةِ    نراهُ    جميلاً
أطعْنَا  إلى  أنْ يَحِلَّ  المشيبُ

عَرَفْنا   نبياً   كريمَ   الخِصالِ
عظيمَ  الصفاتِ   به نَستطيبُ

دعانا   لربٍّ     كثيرِ   العَطايا
إلهٌ    عزيزٌ      علينا     رَقيبٌ  

و ما  كانَ  فَظَّاً  بَذئَ  اللِّسانِ
ولكنْ  سَمُوحاً  هُداهُ  رَحيبٌ

كثيرُ  العطاءِ   غزيرُ   السخاءِ
فما قال : لا ذاكَ أمرٌ عجيب!!

و منهُ  التواضُعُ  حقاً   عَرَفنا
و ما كان  للكِبْرِ   فيهِ  نَصيبُ

لقد  كان يَرضَى بكلِّ  القَضاءِ
وعند المُصابِِ يَغيبُ النَّحيبُ

و  بالمعجزاتِ   حَبَاهُ     الإلهُ
و نصرُ  الإلهِ   له  لا    يَخيبُ

عليكَ السَّلامُ  و خيرُ  الصَّلاةِ
وشَمسُ  الهُدَى دائماً لا تَغيبُ

سَمِعنا    أطَعْنا   بكُلِّ   الرِّضا
فأنتَ  تقولُ  و  نحن  نُجيبُ

خالد إسماعيل عطاالله
2023/7/1

أين ذات وجودي...بقلم الشاعرة د. عبير عيد

 أين ذات وجودي...

ليت الليالي ما طالت على المحبين وجودي...
ليت الأماني تجملت حين رأت صمت صمودي ...و الآلام ترممت وشفيت من تحملي وسكوتي... 

ليت الأحزان رحلت حين  قابلتها ببسمة شفاهي وخدودي.

أجبني يا خلٱ مصاحبا  لي في كل دروبي... يا حبيبٱ مسافرا في خيالي مستحوذٱ  على كل حدودي....

متى يحين التلاقي بيننا أم طال البعاد وتناسيت وعودي...
متى تتعانق أرواحنا في سماء كون يفيض علينا بالجود... 

أرى الفرح من حولي فأين في الأفراح فرحي ....
و أبصر الضياء بعيني فمتى يحين في الأنوار نوري..

تعب الفؤاد وأجهد الفكر عقلي من كثرة همومى وشرودي...
أيها العاشق في الليل سكونه  و غموضه أتعشق فيا غموضي ...

لا يغرنك سكوني....
أيها الساهر وحدك بدوني  هل  أحببت فيا شجوني 
إنني اتزين بحلية الصبر لأخمد بركان تمردي و جنوني

لا تدعي حبي و اتركني و قلبي ولا تظن أن ذاك الصمت لكبرياء غروري...
إنه زهد في الدنيا ولعلني أجد فيها شئ يعيد سروري.

ياسلوة القلب.... بقلم الناقد حمدى البوقي

 ياسلوة القلب 
__________
ياسلوة القلب جودي بالوصال فما
أحلى الوصال على قلب لولهان
تالله لاتتركي روحي معذبة
وعلليني بلفظ منك فتان
ولا تخافي من الواشين إن رقبوا
لابد للمرء من واش ومن شاني
لولا الهوى لم تتح فينا مطوقة
ولا تغرد الطير فوق أفنان
ولم تحن على الغبراء هاطلة
ولم تهم في الورى أسد لغزلان
لولاه مابزغت في الناس شمس ضحى
يكحل الطرف منها الناظر الرائي
بقلمي 
الناقد
 حمدى البوقي

من الذي آذاك ؟.... بقلم الشاعرة الأديبة د. عبير عيد

 من الذي آذاك ؟

ما بك يا قلب! من آذاك حتى زهدت الدنيا وما فيها 

هل خابت فيها أمانيك أم خابت هى بكل خطاويها 

ماذا أصابك حتى تمضي وكأنك كاره فيك مساعيها

تحمل ما بقى من نبضاتك مستنكراً دروبها ومآسيها

ياقلب إنني أحمل ذنبك فكيف أعيدك لأجمل معانيها

لا الجراح شفيت ولا كل ما مضى راح وطابت لياليها

عانيت و تأذيت من البراءة والصدق فيك كان راعيها

كنت للحب راعياً لمن حولك والأرواح  بالنبض شاريها

تدفن أسرار و حكايات ودموع للمحبين جفت مجاريها

من جرح و من شفى ومن غاب وقلوب هجرت محبيها

أخاف عليك من الأحزان حين تتذكرها  بكل ما تعانيها

فلتمضي بعيداً عن دروب حفرت بحناياك جراح ماضيها 

أبحث عن السعادة بقلوب ينبت الخير فيها لعلك ملاقيها

د.عبيرعيد

بعد أن غادر الوقت..!!.... بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي

 بعد أن غادر الوقت..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما_بعد..
أما هؤلاء يا صديقي..
فكانوا يدخرون الحب.. 
كانوا يخفونه بقوة..
ربما ليذرفوه دموعا أمام قبورنا بعد الموت حسرة ووجعا..
أو..
ليكون تلك الزهرة المسكينة التي يضعونها عليها لوعة، وقد كنا نتسولها منهم يوما ما، فضنوا بها واستكثروا أن يجعلوها حتى على سبيل اعتذار عن بعض كمد تركوه بأعماقنا مساء كل خذلان، وصبيحة كل نسيان..
كل ما أبى كبرياؤهم الآثم أن يعترف به ونحن معهم..
سيعترفون به الآن مرغمين..
سيأكلهم الندم وهم يعضون على قلوبهم..
لتعود تلك اللحظات التي عميت عنها بصيرتهم قبل بصرهم..
وقد كانوا يطيبون جراح انتظارنا بملح التجاهل..
ويسكتون نزف اشتياقنا بخنجر الغفلة..
كانوا يا صديقي يسمنون الغياب عمدا، ليأكلهم..
هكذا جُبلوا..
وهكذا أبْلَوا في حرب قلوبنا، فعادوا جد منتصرين..
ولا ندري، أكنا لهم أعداءً؟!..
أم هكذا صار دين الهوى، ونحن من كان يجهل الشعائر.. 
أيها السادة..
شكرا لكم..
شكرا على بذخ الشعور..
شكرا على فيض المشاعر..
شكرا،،،،
لكل هذا المدى المتسع من الأسف..
والاعتذارات الباهتة، المتأخرة جدا..
والحجج الباردة كبرودة قلوبكم ..
شكرا لسيل دموعكم الذي بات لا يطفئ نار الخذلان في أيسرنا، ولا يسقي حرث الأسى الذي حفرتموه بين ضلوعنا..
شكرا بلا مدى..
وقد بات المدى أضيق من الدموع..
، وأكبر من الممنوع..
وأوجع من شوكة في حلق..
لا تعود من حيث بدأت..
ولا تُلفظ بصراخٍ وإن بلغ مسامع العالمين صداه..
أيها السادة..
هكذا نحن..
مفْرطُون جدا..
سخيون بعمق..
طائيون وأكثر..
نصفح ونتناسى، ونجود بالغفران..
لكن..
الأوان قد فات..
فأي مغفرة ترجون من قلب مات؟!..
أيها السادة،،،،
صلاة الجنازة، يرحمكم الله..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

صوت الوجع.... بقلم الشاعر....نبيل سرور/دمشق

 ○●1/7/2023   
○صوت الوجع
على مرور السنين 
جمعت قطرات
ندى اروي بها زهور الليلك
تترنح فوق مهاد
حلم تضوع 
عطراً يحمل اشواقي اليك
امنيات كانت منثورة
لملمتها عشثاًْ
لا يرويه إلا رضاب شفتيك 
حياتي مكللة بالعهود 
حنيناً بلا قيود
نعومة داكنة مطرزة بالنجوم
حبيسة حيرة سكرى
وشغفي قوس 
قزح يسكب أَلقهُ على الغيوم
يداعب أطياف مخاتلة
فأجسامنا فريسة 
لزمان جشع من آكلي اللحوم
سرقتْ الأيام مدخراتي
انكمشت أجفاني
ومازلت املك ملأذ سكوني
هدية لك يا أغلى 
من عيوني
لكن أوامرك صارمةلاتنتهي 
لا تؤول إلى الزوال
تعتصر أعصابي
ترميني في حضن أوهامي
أتوكأ عصا صبري
تسمو قامتك 
صراخ عبثي يشّلُ أعصابي
افعلّْْ لا تفعل توخى
الحذر لاتسترق
النظر إياكَ أن تستفزغضبي
نسيان يوم زواجنا 
يوم مولدي 
لقاءناالأول لن ينال غفراني
خط أحمر قاني
إياك تجاوزه
عبثٌ واستهتار يثيرُ جنوني
حبكُِ أناني باترٌ ماض 
كنصل سكين
توتر يسكن مسامات جلدي
تريثي يا وليفتي فكل
ما في الكون 
يميل إلى التلون كالحرباء
والحياة رحلة خاطفة
في الزمان
تنوء بعصف الرياح الهوجاء
يقيني أن عروقك 
تسيل بالحنان
قلبك ينبض بالطيبة والوفاء
لاتدعي غدق لحظات
الوئام المدهشة 
الملونة بطيف العشق تنتهي
اقرأي صوت وجعي
في عينيكِ لمعان
لذيذ اتركيه يفترس حواسي
دعي النوارس البيضاء
تمرح فوق 
شواطئ الفرح وأنت حبيبتي
نبيل سرور/دمشق

أضحية عيدك... بقلم الشاعرة سامية برهومي

 أضحية عيدك

لماذا قد تضحي ..؟ 

وكنت أنا أضحيتك لهذا العام

عندما كنتُ أستجدي صمتك

 ظلت سكين صوتك

 توغل في نحري

 تصر على حز جيدي 

تستنزف اخر قطرة من وريدي

 لم أفقد وعيي .. وأنا أستوعب ..

برود كلماتك بحرارة دمائي

 عندما أطفأت غلك عن البشر

 داخل كيان آمن بك

 إنتخبك ..

 ببراءة طفل أحبك ..


أيها الكبرياء ..إستمر في القتال ..

لاستبعاد دموع بلا هوية ..

 خلف جدران المقل ..

 ماذا أقول .. لأفسر هذا الخبل ..

كيف  أعرِّف هذا المنكر ..

 داخل قاموس الجدل ..

كيف  أعرب هذا الشعور اللقيط ..

 على قارعة الغرابة ..

 من يتبنى طفلة في المقتبل ..

 داخل امرأة لا تفتأ تستقل ..

 بقطار العودة ..

عكس عقارب الزمن ..

 إلى حيث تفرح طفلة ..

 بهذا الضيف الجديد ..

 تبحث بين ثناياه عن حلم ..

 أو هدية للعيد


خفت عليك .. فخففت عنك ..

 فليتني ..إختفيت عنك وخفت منك 

اليوم .. أتولى إنزال الستار

 على آخر مشهد للمهزلة

باب أغلق بإحكام ..

 مكتوب عليه ..

 ويبقى الإحترام

               سامية برهومي

أراكِ مثلما غيري يراكِ.... بقلم الشاعر.صالح ابو عاصي.

 أراكِ مثلما غيري يراكِ

       ولكن ثمَّ شيء قد خفاكِ

بأني إن أتيتُ إلى قرارٍ

       تساوى مستوايَ بمستواكِ

فلا شيء ٌ يقلُّ بهِ قراري

            ولا شيء تزيدُ بهِ لُماكِ

إذا ضيّعتِ دربا بأن دربٌ

           يسيّرني بعيدا عن أذاكِ

أنا بالعيشِ أسبحُ في قراري

        وأنتِ تسبحينَ على هواكِ

وأني كلما أدركتُ قصدي

       رميتُ بطاقة الدعوى وراكِ

وأني كلما صاحت جروحي

              أُعلّلها بعيدا عن رضاكِ

وإن أبعدتِ عن عيني قريبا

                 فقلبي لا تغيّرهُ قُواكِ

أنا حجرٌ تقزَّمَ غير أني

             أُحطمُ كلَّ ما صنعت يداكِ

إذا ملتِ أميلُ على اصطباري

            وإن جرتِ أجورُ على فكاكِي

أنا إن تعبثي في كل شأني

                أرى نفسي كأني لا أراك

وإن تأسي جعلتُ الروحَ مغنى

             ولن أبدو لعين الوردِ باكي

سأحفرُ في ثنايا الروح جُباً

               وأدفنُ فيهِ يا دنيا أساكِ

سأفخرُ أن أصلي من ترابٍ

             بماذا تفخرين على سواكِ

وأني أصنعُ التارخَ لمّا

              تكونينَ الأسيرةَ في مداكِ

أرى غيرى تُأججهُ الخبايا

      وفي نفسي الخبايا على عراكِ

ومنها ما هو ذهبٌ مُصفّى

             ومنها ما هو عسلُ الأراكِ

ومنها ما هو تِيجان كسرى

           كنوزٌ قد تضيقُ بها المشاكِ

وفيها مالُ قارون ابن يصهر

             كنوزٌ باتَ يحرسها ملاكي

وعندي ما لعينكِ من بهاءٍ

             سناءٌ زادَ وجهي عن سناكِ

تأنيْ في قراركِ لستِ إلآ

          عجوزا  ليسَ فيها من حراكِ


صالح ابو عاصي

أمل لا ينتهي.... بقلم الشاعرة الأديبة.يمن النائب

 أمل لا ينتهي


وتمر الأحلام

تدور وتدور

كعقارب بوصلة

تحدد مجرى الإتجاهات

ويطول الإنتظار

تذبل بتلات العمر

تتنهد الأوراق

تلاحق الظلال

يشع نور خافت

من وراء ذاك الأفق

يوحي بتجدد الأمل

قصة ترويها كل الفصول

على مسرح الحياة

أبطالها غزل..... شوق.... 

..... وحنين

تنبعث الابتسامات

من ثغور تحن للوصول

لنهاية المشهد

ايحل بها الظلام....؟؟

أم انها ستفرح

وتضحك العيون

حين اتجهت الأسهم

نحو لقاء حدده الزمن

لرؤية الحبيب

لن يملّ من الإنتظار 


بقلمي


يمن النائب