محمدٌ الأسوة
(صلى الله عليه وسلم)
لنا فيكَ يا سيدي أُسوةٌ
فأنتَ الدواءُ و أنتَ الطبيبُ
و أنتَ البشيرُ إذا ما أَتَى
وأنتَ الأمينُ و أنتَ الحبيبُ
و عِطرُكَ قد عَمَّنَا بالهُدَى
أنَا في هواكَ المُحِبُّ الرَّبيبُ
فَمَنْ سارَ في الدَّربِ نالَ المُنَى
فنِعْمَ الرَّشيدُ و نعمَ اللَّبيبُ
ومَنْ حادَ عنكَ أصابَ الرَّدَى
فبئسَ الرَّفيقُ و بئسَ التَّبيبُ
و ننهلُ مِنْ نهرِ فيضِ التُّقَى
فمنهُ الرجاءُ يعُبُّ العَبيبُ
ولِدتَ عظيماً تَفُوقُ الوَرَى
صغيراًصدَقْتَ و طابَ الشَّبيبُ
حَباكَ الإلهُ بأمِّ القُرَى
كِتاباً عظيماً له نَستجيبُ
و بعدُكَ لا يُدْعَى قَطٌّ نَبِيُّ
فأنتَ الإمامُ و أنتَ القَريبُ
ربيعُ الحياةِ نراهُ جميلاً
أطعْنَا إلى أنْ يَحِلَّ المشيبُ
عَرَفْنا نبياً كريمَ الخِصالِ
عظيمَ الصفاتِ به نَستطيبُ
دعانا لربٍّ كثيرِ العَطايا
إلهٌ عزيزٌ علينا رَقيبٌ
و ما كانَ فَظَّاً بَذئَ اللِّسانِ
ولكنْ سَمُوحاً هُداهُ رَحيبٌ
كثيرُ العطاءِ غزيرُ السخاءِ
فما قال : لا ذاكَ أمرٌ عجيب!!
و منهُ التواضُعُ حقاً عَرَفنا
و ما كان للكِبْرِ فيهِ نَصيبُ
لقد كان يَرضَى بكلِّ القَضاءِ
وعند المُصابِِ يَغيبُ النَّحيبُ
و بالمعجزاتِ حَبَاهُ الإلهُ
و نصرُ الإلهِ له لا يَخيبُ
عليكَ السَّلامُ و خيرُ الصَّلاةِ
وشَمسُ الهُدَى دائماً لا تَغيبُ
سَمِعنا أطَعْنا بكُلِّ الرِّضا
فأنتَ تقولُ و نحن نُجيبُ
خالد إسماعيل عطاالله
2023/7/1
السبت، 1 يوليو 2023
محمدٌ الأسوة..... بقلم الشاعر الأديب خالد أبو اسماعيل عطالله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .