الأربعاء، 17 مايو 2023

الصلاة... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطاالله

 الصلاة

هي     واحةٌ      للقائهِ
أكرمْ    بها   خيرَ   اللقاءِ

خمسٌ     نصليَ      كُلَّما
صاح  المؤذنُ  في النداء

طوبى لمَن   سَمِع  الهُدى
ثم  استجابَ  بلا   جَفاءِ

إنَّ   الذي  طلبَ    العلا
وجد السهولةَ  في الأداءِ

أما     الكسولُ     بحقِها
وجد  المشقَّةَ  في الوفاءِ 

لا   يستجيبُ  فإنْ   أتى
فكأنَّهُ     وقتُ     العزاءِ

إنّ  السعيدَ    هو   الذي
مِنْ    دَأبِهِ   تَرْكُ   الرِّياءِ

إنَّ   الصلاةَ   هي   التي
 دُفِعَتْ  بها  سُبُلُ  البلاءِ

اسع       لها      مُتَوَضِّئاً
أقبلْ    بودٍّ     و   صفاءِ

اخشعْ     له     متواضعاً
بادرْ   بحبٍّ     و    ولاءِ

صلِّ  و   نقّ   النفسَ  و
رُدّ  الحقوقَ   بِلا    مِراءِ

يا   مَن  يصليَ   فرضَهُ
و يدُبُّ سعْياً في العداءِ

أبشرْ    صَلاتُكَ    شأنُها
 لا   تُستحبُّ  بلا   نقاءِ

صفِّ النفوسَ   و   رَبِّهَا
 فَصَلاتُنا   عَينُ  الدواءِ

سابقْ    إليها     مُسرِعاً
فهي الخلاصُ من العَناءِ

اصبرْ عليها  و   احتسِبْ
فَفَواتُها      شرُّ     البلاءِ

قفْ    خاشِعاً     مُتَذلِّلاً
كنْ  حاضراً  عند الدعاءِ

زينْ      ثيابَك      حبها
أكرمْ   بهِ  خيرَ    الرِّداءِ

خالد إسماعيل عطاالله

تزكية النفس عمر بلقاضي / الجزائر

 تزكية النفس

عمر بلقاضي / الجزائر

*******

وُلِدنا بطبعٍ تستفيضُ مثالِبُهْ

ولكنَّ للإنسانِ ربًّا يُحاسبُهْ

فتزكيَّة الأرواحِ تصنعُ عزَّنا

بينبوع دين الله تزكو مشارِبُهْ

ومن يأنفِ التَّأنيبَ من كلِّ ناصحٍ

غُروراً ، فقد تطغى عليه مَعايِبُهْ

ومن يدمنِ الأخلاقَ في كل حَالِهِ

يُقدَّرْ ، لدى العقَّالِ يشمُخُ جانِبُهْ

هناءُ الفتى في الصّبر والصّدق والتُّقَى

وذو العقلِ بين النّاس تعلو مَراتِبُهْ

سلامٌ على الأيّامِ من دون عِفَّةٍ

فذو الشُّرْهِ قد تُحْسِيهِ سُمًّا رغائِبُهْ

تريَّثْ ففي الأهواءِ ألفَ مَطَبَّةٍ

أيا من بِغَيِّ النَّفسِ تطغى مَثالِبُهْ

وفكِّرْ إذا أُقْحِمْتَ في دربِ رغبةٍ

فشَرُّ الهوى يُرديكَ في الخِزيِ غالِبُهْ

ومن لا يُربِّي النَّفس بالصَّبر دائمًا

ستُرديه في الخسرانِ يوماً شوائِبُهْ

ألا إنَّ دين الله دربَ سعادةٍ

تجلَّتْ بعيش النَّاس نوراً مَواهِبُهْ

فحافظْ على التَّقوى لتسعدَ في الورى

سلوكُ الفتى في العيشِ يُشقيه سائِبُهْ

🌠"قارورة العمر "... بقلم الشاعرة.د/ نوال علي حمود

 🌠"قارورة العمر "

ابتعدت ياحبيبي

          عن عيني 

ومكانك  القلب

      قبل النبض 


شهيق بعد زفير 

الشوق ملأ

 المدامع 


ولدي شاهد قلبي 

         على رؤياك 

  قبل العين

    وسندي للأتي

من غدي   


ياكل الأمل؛

       شوق في

المنافي حل 


أمسي ويومي

 وغدي 

لعينيك ما سجل

قلبي؛  

ودفاتر الأيام ترسو 

    على شط

          الليالي

 

ربيعي وحلم

 إشراقي

فكيف لرفات 

      من خريف

 تملأ قارورة العمر

بالتجني.

  ١٥ / ٥ / ٢٠٢٣

عشتااار سوريااا

بقلمي د/ نوال علي حمود

الاثنين، 15 مايو 2023

هواجس..... بقلم الشاعرة... أم الخير السالمي تونس

 هواجس

تمرد وعناد ،
وثاق وأوتاد ..
حلم مبتور يترنح  ،
بين الخيبة وحد الفواصل
و غزو  الشرود المجحف ...
اختلفت المضامين ،
واختلطت  الشفرات
هوس وهواجس ،
ومرايا عكس الحقيقة ،
تجادل ، تصارع وتقاتل ،
  كمَا من الأهوال والأراجيف ...
خطوط ..منحنية واخري 
 متعرجة ..
  و نقاط متفرقة . . .
كل البوادر عتم ،
ونقيض الحقيقة عدم  ..
هوس ، وهوس  كل 
الأفكار جدب  وقيض ،
جميل أن نوقظ الأنا فينا ..
وان نستسيغ طعم الفطرة 
ونستشعر الحكمة الخافية ،
من بريق العيون الجافية
والهامات الحانية ...
فهناك اشياء ليست 
للتجربة ولا للعبث ...
كعزة النفس 
والكرامة 
فلكل انسان قيمة
ولكل انسان وزن
ومن رأى غير
ذلك 
فعليه بتجريد
ذاته ..
ولو مثقال ذرة 
دون هوس 
ومغالاة ...

           أم الخير السالمي
         تونس

..............................( أَبُنَيَّتِـي ) ـ قصيدة مهداة لابنتي الوسطى أم جوري وطفلتيها : خَطَرَتْ بِثَوْبِ الْحُسْنِ يَعبَقُ نَشْرُهَا كَالْــوَرْدِ بَللَّــــهُ النـَّــدَىٰ فَتَفَتْحَــا سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْجَمَالَ وَلَمْ يَدَعْ شَــطْرًا لَـــهُ إِلَّا بِليْلَــىٰ أَفْصَحَــا فَاللَّــهُ أَعطَىٰ أُمَّ جُـورِي طِيبَـةً وَأَنَالَـهَــا قُرْبــــًا إِلَيـْـــهِ مُوَشَّـحَـا بِصَلَاةِ فَجْـرٍ بِالْخُشُوعِ تَخَضَّبَتْ فَتَبَاعَــدَ الْهَــمُّ الثَّقِيـلُ وَطُوِّحَـــا وَمَشَـتْ بِنـُــورٍِ لِلْهِدَايَــةِ سَـاطِعًا أزرىٰ بِـــدَرْبٍ لِلذُّنُــوبِ وَصَبَّحَــا قَلْبــًـا تَسَـرْبَلَ بِالنَّقَـــاءِ وَطَاعَــةٍ أَبْـدَتْ لَهَا وَجْهـًا مُنِيرًا كَالضُّحَىٰ قَـدْ جَالَ فِيهِ الْخَيْرُ خِصبًا وَارْتَوَىٰ مِـنْ نَبْعِــهِ الصَّافِـي بِفَيـْضٍ أَلْمَحَــا أَصٔحَـابُ حَاجَاتٍ إِلَيْهَـا يَمَّمُـــوا رَكْبــًا لَهُـمْ حِينَ الزَّمَــانُ تَجَمَّحَـا فَكَفَتْهُــمُ ذُلَّ السُّـــؤَالِ بِخُفٔيـَــةٍ مَاخَـابَ مَنْ قَصَـدَ الْكِرَامَ وَصَرَّحَــا أَهْـدَتْ لَنَـا جُـورِي تُبـَدِّدُ حُزْنَنَـا وَتُحِيلُـهُ عُرْســـًا جَمِيـلًا مُفْرِحَــا رَقَصَ الْفُؤَادُ عَلَىٰ رَوَائِعِ هَمْسِهَا وَصَحَىٰ الذَّكَـاءُ بِلُبـِّهَـا وَتَوَضَّحَـا وَالنَّسْمَةُ الْجَذْلَىٰ تُدَاعِـبُ خَـدَّهَا وَالْعِطْـرُ مِنْ ضَافِـي الْغَدَائِرِ فَوَّحَــا وَكَــأَنَّ دُنْيـَــانَـا رَبِيـــــعٌ دَائِـــــمٌ تَاهَـتْ بِـــهِ كُلُّ الزُّهُـورِ وَرَنَّحَــا مَـاسَــا تُحَــوِّمُ كَالْفَرَاشِ بِرَبْعِنَــا وَتُشِـيعُ جَـــوًّا لِلْحُبـُـورِ مُجَنَّحَــا مَلَأَتْ عَلَيْنَا الْبَيْتَ ضِحْكًا وَانْثَنَـتْ تُرْغِـي بِحَرْفٍ مُبْهَمٍ قَـدْ صَوَّحَـا فَهَفَتْ لَهَـا رُوحِي وَأَلْهَبَ شَوْقَهَا بُـعـــدٌ يُمَزِّقُنِــي وَدَمْـــعٌ جَرَّحَـــا أَبُنَيَّتِــي مَـــاذَا أَقُــــولُ لِحَظِّنَـــا قَـدَرٌ جَرَىٰ أَدْمَىٰ الْفُؤَادَ وَقَرَّحَــا وَقَضَـىٰ فِرَاقـــًا لِلْأَحِبـَّـةِ مُؤْلِمـــًا لَيـْتَ السَّبِيلَ إِلَـىٰ وِصَالِكِ أَفْلَحَـــا .. رشاد عبيد سورية ـ دير الزور

 ..............................( أَبُنَيَّتِـي )
   ـ قصيدة مهداة لابنتي الوسطى أم جوري وطفلتيها :

     خَطَرَتْ بِثَوْبِ الْحُسْنِ يَعبَقُ نَشْرُهَا
                         كَالْــوَرْدِ  بَللَّــــهُ  النـَّــدَىٰ  فَتَفَتْحَــا

     سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْجَمَالَ وَلَمْ يَدَعْ
                         شَــطْرًا  لَـــهُ  إِلَّا  بِليْلَــىٰ  أَفْصَحَــا

     فَاللَّــهُ  أَعطَىٰ  أُمَّ   جُـورِي  طِيبَـةً
                         وَأَنَالَـهَــا  قُرْبــــًا  إِلَيـْـــهِ  مُوَشَّـحَـا

     بِصَلَاةِ  فَجْـرٍ  بِالْخُشُوعِ  تَخَضَّبَتْ 
                         فَتَبَاعَــدَ  الْهَــمُّ  الثَّقِيـلُ  وَطُوِّحَـــا

     وَمَشَـتْ  بِنـُــورٍِ  لِلْهِدَايَــةِ  سَـاطِعًا
                         أزرىٰ  بِـــدَرْبٍ  لِلذُّنُــوبِ  وَصَبَّحَــا

     قَلْبــًـا  تَسَـرْبَلَ  بِالنَّقَـــاءِ  وَطَاعَــةٍ
                         أَبْـدَتْ  لَهَا  وَجْهـًا  مُنِيرًا  كَالضُّحَىٰ  

     قَـدْ جَالَ فِيهِ الْخَيْرُ خِصبًا وَارْتَوَىٰ
                         مِـنْ نَبْعِــهِ الصَّافِـي بِفَيـْضٍ أَلْمَحَــا  

     أَصٔحَـابُ  حَاجَاتٍ  إِلَيْهَـا  يَمَّمُـــوا
                         رَكْبــًا  لَهُـمْ  حِينَ الزَّمَــانُ  تَجَمَّحَـا 

     فَكَفَتْهُــمُ  ذُلَّ  السُّـــؤَالِ  بِخُفٔيـَــةٍ
                         مَاخَـابَ مَنْ قَصَـدَ الْكِرَامَ وَصَرَّحَــا

     أَهْـدَتْ  لَنَـا  جُـورِي  تُبـَدِّدُ  حُزْنَنَـا
                         وَتُحِيلُـهُ  عُرْســـًا  جَمِيـلًا  مُفْرِحَــا

     رَقَصَ  الْفُؤَادُ  عَلَىٰ  رَوَائِعِ  هَمْسِهَا
                         وَصَحَىٰ  الذَّكَـاءُ  بِلُبـِّهَـا  وَتَوَضَّحَـا

     وَالنَّسْمَةُ  الْجَذْلَىٰ  تُدَاعِـبُ  خَـدَّهَا
                         وَالْعِطْـرُ مِنْ ضَافِـي الْغَدَائِرِ فَوَّحَــا

     وَكَــأَنَّ  دُنْيـَــانَـا  رَبِيـــــعٌ  دَائِـــــمٌ
                         تَاهَـتْ  بِـــهِ  كُلُّ  الزُّهُـورِ  وَرَنَّحَــا

     مَـاسَــا  تُحَــوِّمُ  كَالْفَرَاشِ  بِرَبْعِنَــا
                         وَتُشِـيعُ  جَـــوًّا  لِلْحُبـُـورِ  مُجَنَّحَــا

     مَلَأَتْ عَلَيْنَا الْبَيْتَ ضِحْكًا وَانْثَنَـتْ
                         تُرْغِـي  بِحَرْفٍ  مُبْهَمٍ  قَـدْ  صَوَّحَـا

     فَهَفَتْ  لَهَـا  رُوحِي  وَأَلْهَبَ  شَوْقَهَا
                         بُـعـــدٌ  يُمَزِّقُنِــي  وَدَمْـــعٌ  جَرَّحَـــا

     أَبُنَيَّتِــي  مَـــاذَا  أَقُــــولُ  لِحَظِّنَـــا
                         قَـدَرٌ  جَرَىٰ  أَدْمَىٰ  الْفُؤَادَ  وَقَرَّحَــا 

     وَقَضَـىٰ  فِرَاقـــًا  لِلْأَحِبـَّـةِ  مُؤْلِمـــًا
                         لَيـْتَ السَّبِيلَ إِلَـىٰ وِصَالِكِ أَفْلَحَـــا 

                            .. رشاد عبيد
                          سورية ـ دير الزور

الأحد، 14 مايو 2023

قهر.... بقلم الشاعر الأديب أدهم النمريني

 قهر

ماذا  أقولُ  فَمــا في  القولِ مُنْتَفَعُ
لو جَنَّ  ليلي  جيوشُ  الهمِّ   تنْدَفِعُ

أحيكُ   من  أدمعي  جرحـًا  أكابدهُ
والجرحُ   لو  هطلَتْ  عينايَ  يتّسِعُ

أنا   المُغَرَّبُ     لا  أهلٌ   ولا  وطنٌ
هل ينفعُ  البَوْحُ إنْ أَبدى بهِ الوَجَعُ؟

أنا    المُعَذَّبُ     والآلامُ     تـأكلُني
كأنّني وجبةٌ   ؛  والقهرُ    بي جَشِعُ

يا أيّها القهرُ يا مَنْ نِلْتَ من جسدي
يــا أيّهــا الهَمُّ   أنّى ينتهي  الشَّبَعُ؟

ما جئتُ أنسجُ من خيطِ الجوى أملًا
إلّا  وأحرقني  ؛    والخيطُ  ينقطعُ

لم يبقَ فــي أعيني  نورٌ  أسيرُ  بهِ
متى الظّلامُ   بعينِ الصُّبحِ ينقشعُ ؟

أدهم النمريـــني.

خارج الأزمنة.... بقلم الشاعرة.... إنتصار

 خارج الأزمنة
لستُ أنا من يراود
الفرح عن نفسه
فالزمان ليس بزماني 
فأنا أطير خارج
أزمنتي عن جسدي
 و عن مكاني 
لن أنادي من بالوجع 
والجرح المرّ ناداني 
سأعيش على شاطئ 
الصمت بعيداً عن
الألم و فرط أحزاني 
وأراقب العيد إن يوم 
غفلةً  بالود آتاني 
وأُحمّلهُ صرخة روحي 
عله بالصدى ينعاني 
جميلة العبور كانت 
أحلامي 
فأنتشت لغيري والصبح
ابكاني 
يا ويح قلبي كم تحمل 
وهل ستكتفي الجراح
أم أنها تراتيل وتفانِ
كم أتوق للسعادة 
والنبض فاغرٌ يصرخُ
 بين الحياة و الأكفان 
سأطير خارج أزمنتي 
ولن أعود فالخيال 
كل من أسرني 
و سَباني 
أنا الموؤدة حباً
 فهل هناك من 
سسيدفنني بقبرٍ
بعيداً عن أحبابي 
و خلاني 
آهٍ على وقتٍ أمتلكته 
فأضاع عمراً لم يكن 
بالورقةِ و الحسبان 
أرجو روحي أن تعيش
حرة 
وأن نادها الجسد
فعليه بالبرهان
فأنا لم أعد أثق بأحد
حتى نفسي ضقت
بها زرعاً وأرستلها 
للبيد   والكثبانِ
سأعيش في الفراغ 
وأجوب الدُّنيا 
فروحي هامت في 
الفضاء 
لن تعود  لزالزل
 الحقد
وغدر الورى 
المخضب  بالنسيانِ
إنتصار

السبت، 13 مايو 2023

أسيرة العينين.... بقلم الشاعرة سالي محمود

 أسيرة العينين
*******
أسيرة بين عينيك
أهدابك قضبان زنزانتي
جريمتي عاشقة مسها الجنون
سرقت من سواد الليل جدائل الحنين
ومن نجوم السماء ماسية العيون
غزلت من همهمات النسيم أنغاماً
ومن عبير الرياحين عطوري
ومن عبق العشق مزجت أحباري
وملأت المحابر بعشقي والجنون
نمنمات الشجر مزيج ألحاني
سامرت الليل حاورت القمر 
وسافرت عبر الغيم بلا جواز سفر
جلست إلى عرافتي
و على حافة فنجاني حكايتي 
سكبت الماء المسحور في دروب الشوق
رسمت الطلاسم على الجدران 
اقمت طقوسي ورددت تعاويذي
مارست السحر والدجل
أمام بلورتي السحرية
همست للودع 
خططت على الرمال 
عشقت الترحال 
صرت بلا هوية
تائهة بلا عنوان
ووقعت أسيرة العينين
أيا قاضي الشوق تلك جريمتي
و إن صرت رهينة محبسي بين العيون 
فلن أحيا الحب إلا بجنون
******
سالى محمود

نعم... أشتاق.... بقلم الشاعرة الأديبة د. هيام عبدو

 نعم... أشتاق 


نعم...أشتاق

رغماً عن باب أوصده 

كل فراق 

لم أرسم يوم عدت 

حقول هواك 

قلوباً حمراء 

بتلات غرام تهوى عناق 

إذ ليس يسيراً 

أن يرتاد ملاهي الذكرى 

مداً

جزراً 

من أشواق ...

بعد فراق 

فالأمر كان جنين الصدفة

فتوى ضلت 

عن دين هوىً 

أبرم لحديبية قلبي 

ميثاق 

وفتات لبقايا غرام 

نحيل البنيان 

تراه خلف كل رياء وعود 

ينساق 

فنجان من بن هواك 

تتأرجح أعلى حوافه 

حبات الشوق 

تفضحها عيون العرافات 

تفك كل وثاق 

لكني الآن ...

وسطور كتابي 

فارق منها الروح 

كل إملاق

الآن 

بين نزيف وداع 

أغشى عيوناً 

من أوراق 

سيّان...

إن كنت أشتاق...

أو...

لا أشتاق

بقلمي

هيام عبدو-سورية

عاد الربيع.... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطاالله

 عاد الربيع 

إنّي  لألمحُ    للربيعِ      مواكِباً
تتبسَّمُ   الدنيا   له   و   ترحّبُ

رَقَصَتْ لهُ الأزهارُ  ثم   تَمايَلتْ
و لها نسيمٌ يستطيبُ و يجذِبُ

و رأيتُ أغصاناً  تُعانقُ  بعضها
بعد  الخريفِ   بشَوقِها  تترقَّبُ

وتزيَّنَتْ أرضُ المُروج  بخُضرةٍ
عجباً لها.. فيها  نقوشٌ  تُعجِبُ

وتراقَص الماءُ  النميرُ  مُنافِساً
لَمْعَ  اللآلِئ في الجداولِ يَخلُبُ

إنَّ  الذي  يجدُ  الجمالَ  أمامهُ
يَنْسَى الصِّعابَ بيومِهِ لا يَتْعَبُ

عاد   الرَّبيعُ    مُداعِباً   عُشَّاقَهُ
أرضُ  الحَدائقِ  كُلِّها   تَتَطيَّبُ

خالد إسماعيل عطاالله

عَصْر الظَّلامْ ).... بقلم الشاعر الأديب د.إِبْرَاهِيم مُحَمَّد عَبدِه دَادَيه- اليمن

 .      (   عَصْر الظَّلامْ   ) 

شِعر/

إِبْرَاهِيم مُحَمَّد عَبدِه دَادَيه- اليمن               

------------ ؛ -------- 

أَسِيرَةُ الْجَهْل لاعلمٌ وَلا عَمَلُ

             ولا طَرِيقٍ لَهَا يَبْدُو بِه اﻷَملُ 

شَرِيدَةُ الْفِكْر بَيْن الْوَهْم تائهةً 

       فِي هَذهِ اﻷرْضِ لا مجدٌ وَلا مُثُْلُ

الْغَرْبُ وَالشّرْقُ نَحْو الْمَجْد منطَلقٌ 

            وَأُمّةُ العُرْب واﻹِسلامِ تَقْتَتِلُ

يقتَاتُها الْقَهْرُذّلاً لا مَثِيلَ لَهُ 

      حَتَّى تَغَلْغَل فِي أحْشَائِهَا الْكَسَلُ

 وهَاهِي الْيَوْم جسمٌ لاحَرَاكَ بهِ 

        وَعِزُّهَا فِي سُجُون اللَّهْو مُعْتَقَلُ

 وَدِينُيَا النَّاصِع الْبُرَاقِ مُضطهدٌ

              وخيرُنا لِبُغَاةِ الْغَرْب مُبْتَذَلُ

تاريخُنا الْيَوْمَ فِي اﻹحْبَاطِ مُنْتكِسٌ

            وفوقَنا يَجْثُمُ التَّفْرِيط وَالزَّلَلُ 

وَأَرْضُنَا لِبَنِي صُهْيُون نَدفُعُها 

  وَالصَّمْتُ فِيه الرِّضَا وَالْعَارُ والخَجَلُ

 وَالْقُدْس تَبْكِي وَأَيْدِي الْحِقْد تنهَشُها     

            وَمَا رَأَيْنَا دِمَاء الْعَرَب تَشْتَعِلُ

وَالْعِرْضُ يُهتَكُ فِي الْأَقْصَى ونُبصِرهُ

        كَم يستغِيثُ وَمَا فِي أَرْضِنا رَجُلُ

وهاهمُ الْقَادةَُ اﻷبطالُ فِي وَلَهٍ

           وَالْكُلّ تأسرهُ الأحْضَانُ وَالْقُبُلُ

بدلت روحي تعالَ.... بقلم الشاعرة إنتصار

 بدلت روحي تعالَ... 
لم أعد أبالي بكلِّ شيء... لم أعد غريبة الأطوار... أصبحت مفهومة كإعراب جملة فعلية....بتُ لا أتجاهل مسؤليتي... ولم أعد أنسى مساء الخير وبسمة... تمسي بأحلامي وتصبح بواقعي... صرت شفافة لا أطيق المرواغة... أوفي بوعدي... وأصدقُ عهدي... ولا أبيع حبي.... 
بدلت دمي تعال.... خذ الشوق كله....  والمساءات.. وبيارات الحنين.... وياسمين الطرقات.... خذ الضواحي والمدن وأزقة الحياة.... خذ روحي... نبض قلبي وديعة... لن أصرخ ولن أبالي ولن أمقتك كذباً ولن أرى في مقلتيكَ دمعة ولا خنوع ولاسماء تضيع فيها الأنجم والزمن والهوية.... 
خذني كما يؤخذ أعمى بلا عصاة... أفرغ جام غضبك وسأمتص الرواية.... تبسم سأقول ما أروعك.... 
اغضب سأحتضن جنونك..... تداعى سأكون سندك..... بدلت روحي.. وحفظتك عن ظهر شوق وسأمضي معك للنهاية.....!! 
إنتصار

الجمعة، 12 مايو 2023

هَجرُ الحبيب .!؟..... بقلم الشاعر... محمد الحسون

 ………… .( هَجرُ الحبيب .!؟ )

                               الشاعر : محمد الحسون

أمَا ياهاجِري يكفيكَ هَجرا .؟

                    وهلْ أبقيتَ في الأحشاءِ صَبرا .؟

مَلَلتُ وسادَتي وسَئمتُ عمري

                    وذابتْ مُهجتي ...... بالبُعدِ قَهرا

رسمتُكَ ياحبيبي في خيالي

                    فباتَ الرَّسمُ في الأحلامِ  ذِكرى

لأجلكَ أعصرُ الكلماتِ عَصراً

                    وأجعلُ من ظلامِ الليلِ ... فَجرا

لأجلكَ  أجعلُ الراحاتِ جسراً

                    فأعبرُ غابةً ... وأخوضُ بَحرا .!

فأنتَ اليومَ في نَظري هلالٌ

                    ونوركَ ... يملأُ الأكوانَ .... دُرّا

وهبتُكَ من صميمِ القلبِ حُباً

                    فهلْ لي أستحقُّ عليهِ شُكرا .؟

أنا مازلتُ أذكرُ .... يومَ كُنّا

                    نَتيهُ صَبابةً ...... ونَشُمُّ عِطرا

فَعُدْ لي تارةً ... ياخِلُّ إنّي 

                  نَشَرتُ الحُبَّ في الأحشاءِ نَشرا

يَطولُ العمرُ لا أحلى وأشهى

                   بِنا ، يا آسِري ...... ويَزيدُ عُمرا

-------------------------------------------------------------