الأربعاء، 19 أبريل 2023

🌠طاعة و عيد 🌘🌜 د/ نوال حمود

 🌠طاعة و عيد 🌘🌜

        د/ نوال حمود 

وشهر خير بين الشهور

 فريد 

كيوسف بين أخوته 

  بذكر الله

  سعيد 

على أبواب الرحيل 

دقت طبول الفراق؛

 على وقع بحر

   اشتياق ....


على أبواب الرحيل 

طاف الملاك يبشر بقبول 

زاد خير من الرحمن 

خميرة لأشهر 

  كرام ...


على أبواب الرحيل 

غيبة هي ، وزادها 

لعام صيام وصلاة 

    وقيام

 وطاعة ،وقلب 

   كله إيمان ....


على أبواب الرحيل 

زكاة معلومة طهر 

 للروح وللخير 

  وصدقات ....


على أبواب الرحيل 

شفاء من سقم

 لجسدعليل

وفرج نرجوه من رب 

كريم ....


على أبواب الرحيل 

طهر روح وأجساد

وأموال وخلف 

صالح وطيب 

وأصوات بذكر الرحمن 

تهلل وتكبر

   للعيد ...


على أبواب الرحيل 

كبار وصغار وفرحة 

للأيام وتغريدالجميع

   لغد مشرق 

     أكيد ...


وروائح تعبق بالأثير 

 حلوى ومآكل وزينة

 وابتسامة رضا 

    لا تغيب 

فيها أنفاس أم حنون

 كانت للشهر  تسعى

  في حركةو طواف 

    عظيم 

وأخت وبنت وحركة 

تنشط القلب بدفء

 لسان وحضن 

  كبير  ....


على أبواب الرحيل سعي 

لتوزيع فرح وهدايا 

العيد ورجال لسعيهم

  وأطفالهم والكل أجر

 وثواب وجزاء من 

   رب كريم ...


زيارات وتهنئة وعيادة 

لمريض ؛

تواصل محبة للكبير 

فالأصغر بالترتيب 

وأطفال بثياب العيد

كفراشة الربيع 

يرقصون 

ومع كل حضن لهم من 

العيد المقسوم يدخل 

الجيب والعقل في 

تدبير لشراء ألعاب 

أو هدف معلوم ... 


على أبواب الرحيل 

ذنب مغفور ووداع

 شوق قبل 

  الأفول 

ولسان بالخير يدور 

لعام منذ الأزل 

مسطور 

لشهر بين الشهور 

 لخير من الله 

  معلوم .

عشتااار سورياااا 

بقلمي د/ نوال علي حمود

لماذا أراك في عيني ربيعا تطلين فيزهر الياسمين .... الشاعر سامي حسن عامر

 لماذا أراك في عيني ربيعا تطلين فيزهر الياسمين

وأنت مداد السحر كلة وأجمل من أبصرت العين
كم أبدعت في جمالك ألف قصيدة لو تعلمين
كيف الوطن صار حدود خطوك فاتنتي لو تسيرين
يا حلما يسافر بي ألف مدينة فقط عندما تحلمين
كم أعشقك سيدة النساء ومن أجلك وقفت ببابك لو تبصرين
منتهى العمر أن اعانقك واتنفس عطور الرياحين
تعالي نسافر حدود الأمنية صرنا حكايا العشاقين
صار البدر يرافق دربك يتغزل بجمالك حين تسهرين
كم من ليال لم أحظ برؤيتك غابت النجوم لو تعلمين
لماذا تصرين على البعاد خواء العمر بعدك هل تشعرين
أجدبت قطرات الندى وخاصم الربيع نافذتي
هل تصدقين
أنت كل النساء في عيني خارطة السفر أينما تسافرين
تعالي أعانقك عمرا أخشى فوات العمر ولا تأتين
أسبح في جمال عينيك فلا أصل إلية ولو بعد حين
لماذا الليل يضن باللقاء ويتركني لجراحات الأنين
لماذا أراك. الشاعر سامي حسن عامر

عليك السّلام ...بقلمي ريما خالد حلواني

 عليك السّلام

يا شهر الصّوم
منّا عليك السّلام
وداعًا إن رحلت اليوم
لعلك بعد اليوم تلقانا
لاحت بشائر العيد نسائم
تنعش القلوب العطشى
شملنا أمل بقدومه
والفرحة عمّت محيانا
عاد حاملًا الآمال
والبسمة تغمر وجوهنا
أتانا بظروف بؤس
لوّن دنيانا بالفرح ألوانا
قطرات غيث أمطر
بالسرور مبتهجًا
وزفّ لنا الأفراح عنوانا
صدى صلواته
يستوطن مشاعرنا ووجداننا
أطفالنا يعدون مسرعين
للباس الجديد
والعمر يعدو مسرعًا
فلا ندري أتدركنا يا عيد
أم المنيّة تغلب مبتغانا
أتمنّى ان يهلّ العيد على الجميع بالخير والبركة والصحّة؛
وكلّ رمضان وأنتم بخير
. تقبّل اللّه منّا ومنكم صالح الأعمال
بقلمي ريما خالد حلواني

[عَلى وَشْك الغُروب]....شعر : محمد آدم الثاني

 [عَلى وَشْك الغُروب]

إِنَّ الْغُـرُوبَ الَّذِي قَدْ زَارَ شَمْسَ وَرَىٰ
أَعْــيَا الْوَرَىٰ رَدُّهُ بِالْبَأْسِ فِي الْأُمَـــمِ
حَـكَى الْغُـرُوبَ نَفَادُ الشَّـهْـرِ مُكْـتَـمِلًا
شَهْرُ الصِّـيَامِ عَلَىٰ وَشْكٍ مِـنَ الْفَـطَـمِ
وَ كَانَ شَــخْـصٌ بِصُـقْـعٍ يَبْتَغِي كَرَمًا
مِنَ الْوِصَالِ لِشَهْرِ الصَّـــومِ وَالنِّــعَــمِ
شَــهْــرٌ كَـسُـنْـبُلَةٍ فُـضْـلَىٰ إِلَىٰ بَـشَــرٍ
مِنْ بَذْرِ خَيرِ صَـنِـيعٍ جَاءَ بِالْجَــــمَــمِ
وَ مَا الْوِصَالُ -وَإِنْ قَدْ طَابَنَا- طَـلَـبٌ
فِي شَـرْعِنَا ،فَـعَـدَلْنَا عَنْهُ بِالْكَــظَــــمِ
فِي الطَّوعِ لَذَّةُ إِخْلَاصٍ تُـطَــمِّــعُـــنَا
فِي الْوَصْلِ لٰـكِنَّ حَدَّ الطَّـوعِ لِلْحَــزَمِ1
كَـمِ ابْتَـغَـيـنَا دَوَامَ الصَّومِ فِي زَمَــنٍ
وَ سُـــنَّــةُ اللّٰهِ تَأْبَىٰ غَيرَ مُـنْـحَــسَــمِ
_______________
1"الحزم":
وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنه سُئِلَ مَا الحَزْمُ؟ فَقَالَ: الحَزْمُ أَن تَسْتَشِيرَ أَهل الرأْي وَتُطِيعَهُمْ.
شعر : محمد آدم الثاني

اعتلاء النسيان...بقلم ربا رباعي

 اعتلاء النسيان

أجنحة اطيافك تأبى الاقتراب
من صيحة غيث لذاكراك الخالده
بين اهداب العيون ..كأن الذكريات
باتت بلحظة جموح صامته
من اوتار الدهشة لاستعذاب
انات الوصال رغم ذلك الفراق
صوت الاسى أسدل ستار الحنين
بلحظة السبات وحرقة الذكريات
تجوب بخاطري اوتار لحاظنا الباسمه
واطياف المنى تأبى التداني بالرؤى
اراك تسكن الفؤاد وكأن أيقونة
العتاب تدانت مذ لحظة الابتعاد
كأن البوح لاشواقك بات كالشو ك
ينبض بين حنايا الفؤاد...كأني
اتناسى لحظة الوجد لكني لا
ادنو إلى العتاب ..مالى اسكب الجمر
بالفؤاد اني لا ادنو إلى الاقتراب
كأن التصدي عن لحاظك بات كأنه
نبيذ الروح ومهجة للحظة نسيانك
اانساك
. كانه لا بدلي من اعتلاء النسيان..
.رغم اعتلال القلب بهجرانك
لا بد من اعتلاء النسيان
ربا رباعي

أسفي... بقلم الشاعرة سامية برهومي

 أسفي

أسفي على الشعر جُذوته الخَبَت 

    خُلطت معانيه مع أوزانه فاختفت

ارتجالات ولستَ تدري إلى ما رمت

   أحَيْفٌ منك أم هي العوراء تجمَّلت

وكم منهم من ريشة كتبت فهذت

    وعن وزن النٌُها باسم الفن قد عدَلت

ضاقت بهم آفاق الإبداع بما رحبت

    فما أكثر ما أخفت منه وماطمست

إن المعاني السامقات للجمال بدت

    كعاريات الأقلام إن تبدت أخجلت

باسم شعر حديث الحابيات غدت

     دخيلة وعلى متن الحروف علت

عودا على بدئ أدعو مهاجي حمت

    إلى مجد العرى عودا لمن منها نأت 

في القرآن مثل عليا للتأويل أفقهت

   تأويل عمق لمعاني أوجزت فأطنبت 

كم ملتمسٍ مجدا بتخبُّطٍ فتفلسفت

    بتشدق اللسان عن وجدان عجزت

قصر بها البيان فلا هي منه أوجزت

    ولا كفّت ادعاء أدب يتيم فانتحت

               سامية برهومي

(( زخّات إلهام )))... بقلم الشاعر الاستاذ داود بوحوش

 ((( زخّات إلهام )))


زخاتٌ، الفؤادَ تُنعشهُ

و كأس شاي، نعناعٌ يعبقُهُ

و ذي سيجارتي، 

بخارُها العينُ ترمُقُهُ

و ذا عرسٌ، 

حرفي يؤثّثهُ

أ أنامُ؟! تالله ما نمتُ

عارٌ...متى اقترفته عار

 أ ضيفي وحيدا أتركهُ؟!

سأضمّخ له مائدة لغتي 

قرطاس بلاغة دفءا يُدثّرهُ

و دورق استعارة يتشرّبُها

عساها تُسكرُهُ

و قنّينة مَجاز يتشمّمها

عطرها يدغدغهُ

فإذا ما غالبني النّعاسُ

يسامرني، أستطردُ فأراقصهُ

ذا لباسي، ذا قدري

يلبسني تارة فألبسهُ

يشتهيني فألبّي شهوتهُ

عسى الربّ يسامحني 

عرفيّ زواج بعد الصّداق أعقُدُهُ

لا بأس فقرّة عيني

ها قد نامت 

أجازت لي أن أضاجعهُ

فإما انتصار 

و إما مخاض بقصيدة نُكلّلهُ


      ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

ختام الشهر... بقلم الشاعر عبدالعزيز أبو خليل

 ختام الشهر 


ختام   الشهر   قد   زاد   اشتياقي

ودمع  العين  فاق  على  السواقي


تراني   في   وداع   الشهر   أبكي

بكاء   لا   يبالي.  في.  احتراقي


أمني.  النفس.  في.  عود   حميد

كأني     والأماني .   في     عناق


أبادر  في.  سؤال   النفس   عني

وعمري.     قد    تمادى   بالسباق


فهل  تبقى  سنون.  العمر.   حتى

يعود  الشهر   هل.   بالعمر.   باق ؟


إلهي.  قد.    ينال     الشوق.   مني

 لهيب الشوق يمضي في اختراقي 


ليال      الشهر.     فيها     ذكرياتي

 قيام  الليل.   لا.   تسلاه.    ساقي


أناجي   في   دعاء   الفجر   ربي

جميل.    الصبر.   يأتي    للفراق


عبدالعزيز أبو خليل

الثلاثاء، 18 أبريل 2023

ختام الشهر.... بقلم الشاعر عبدالعزيز أبو خليل

 ختام الشهر 


ختام   الشهر   قد   زاد   اشتياقي

ودمع  العين  فاق  على  السواقي


تراني   في   وداع   الشهر   أبكي

بكاء   لا   يبالي.  في.  احتراقي


أمني.  النفس.  في.  عود   حميد

كأني     والأماني .   في     عناق


أبادر  في.  سؤال   النفس   عني

وعمري.     قد    تمادى   بالسباق


فهل  تبقى  سنون.  العمر.   حتى

يعود  الشهر   هل.   بالعمر.   باق ؟


إلهي.  قد.    ينال     الشوق.   مني

 لهيب الشوق يمضي في اختراقي 


ليال      الشهر.     فيها     ذكرياتي

 قيام  الليل.   لا.   تسلاه.    ساقي


أناجي   في   دعاء   الفجر   ربي

جميل.    الصبر.   يأتي    للفراق


عبدالعزيز أبو خليل

الاثنين، 17 أبريل 2023

الليوث .... بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود

 الليوث  

                    شعر الحسن عباس مسعود 


ربـوع الـقدس تـحميها اللّيوثُ

وإن عـزّتْ مـن الأهـلِ الـبُعوثُ


ومــا ضــرَّ الـضراغمَ إن تـولَّت

عـن الـساحِ الـمُهَيَّجة الـبَحُوث


أرى حَـبَبَ الـتعَرُّقِ فـي جـبينٍ

يــرومُ الـمـجدَ تـمـلؤه الـغيوثُ


أتـى الـتاريخُ يـنظرُ مـا أشَادُوا

فـهـم لـلمجدِ والـفخرِ الـوريثُ


لــهـم صــبـرٌ إذا دكـَّـت جِـبـالٌ

وصـارَ يـَئِنُّ في السهلِ الرثيثُ


وعهدٌ ثابتٌ لــم يخش نقضــا

إذا خــــــــارَ المزيَّفُ والنكيثُ  


يـجـيرون الـحقيقةَ كـلَ حينٍ

كــأنّ شــروقَ طـلعتهم مُـغيثُ


وهل يحيي النهارَ طلوعُ فجرٍ

إذا لــم يتــْلُه صبحٌ بعـِـــــيثُ


فــمــا هــانـت بِـهِـمـَّتِهم ديـــارٌ

ومـا تـركوا الـضباعَ بـها تعيثُ


إلــى خـبـرٍ عـظـيمٍ جـئت إنّـي

قـديـمٌ فــي مـحـبتهم حـديثُ


فـنارك يـا أتـونَ الـحربِ أبـلتْ

ضِـعافا وانـتهى فـيها الـغثيثُ


وذلَّ الــواهـنُ الـمـفتونُ فـيـها

وقـــالَ بِـــأن كـارِثَـهـا كَــرِيـثُ


فبعضُ الناسِ ليسَ يُفيد مِنْهُم

بــقــاءٌ أو رحــيـلٌ أو مــكـوثُ


هـباء مـا سـقَى الأوطانَ مِنْهُم

رواءٌ أو أتــــى يــومــا نـثـيـثُ


فــهـل أعـيـت إدانـتـهم عــدوا

وهل نفع الصياح أو الحديثُ؟


يـخـافون الـوغـى أبــدا أبـيـدا

ولـيس لـحالهم مـن قـد يغيثُ


فقد غرقت سَـفـائِنُهم  وذابت

ولــم يـلـق الإجـارة مـستغيثُ


فـما عـرفوا غـبارَ الـزودِ عـنهم

ولا جـاء الـخميس ولا الـثليثُ


فـكـيـف يــردّهـا قــول رقـيـقٌ

وعن حوض  فما زاد الأنـيــثُ


نــسـوا أن الإلـــه الـحـقَّ حــقٌّ

وجـنَّـتَه لـهـا الـخُـلْقُ الـدمـيثُ


وأنّ الـجـاهـلـين بـغـيـر عــقـلٍ

كـــأنّ تِــجـاهَ قـبـلـتِهم يـغـوثُ


______________________________


الليوث  : جمع ليث

البَحُوثُ :  من الدوابّ التي تَبحث التُّرابَ

             بأَرجُلها، وتثيره وراءَها.


الرثيث  : الجريح به رمق

النكيثُ  :  العهد الذي نُقِض

بعـِـــيث : من البعث

الغثيث : من لا خير فيه

الكريث : مسبب الحزن الشديد 

المكوث : الإقامة والإنتظار 

النثيث : ما رشح من الإناء

الحثيث : جاد في أمره

الخميس: الجيش في لغة العرب 

الثليث  : الثُلُث 

الأنيث : اللين غير الصلب

           و من السيوف : غير قاطع


الدميث : من الخلق حَسَنُه 

يَغُوثُ  : صنمٌ كاِن في الجاهلية.

رفقاً بنا.... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطاالله

 رفقاً بنا 

هذا  هو  الشهرُ  الكريمُ   مفارقٌ
هل  يا  تُرى  بعد   الفراقِ   لقاءُ ؟

كانتْ لهُ في النفسِ أجملَ وقفةٍ
للناسٌ   بِرٌّ    رحمةٌ    و    صفاءٌ

رفقاً  بنا  يا  فاتحاً   بابَ   التُّقَى
في القلبِ  يَبقَى من صَدَاكَ  نقاءُ

طَهَّرْتَنا    من   ذنبِنا    يا    جُنَّةً
للهِ     فيكَ    محبَّةٌ    و   رَجاءُ

علَّمْتَنَا   أنَّ    النُّفوسَ   ضعيفةٌ
بالصَّومِ   تَقْوَى  والصَّلاةُ  شفاءُ

كانتْ   لياليكَ  القيامُ   شِعارُها
تَغْشَى  الوجوهَ  نضارةٌ  وضياءُ

بارَكْتَ في العَشْرِ الأخيرِ  بلَيلَةٍ
للقدْرِ    فيها  مِنحةٌ   و  عَطاءُ

خالد إسماعيل عطاالله

الأحد، 16 أبريل 2023

إعتذارٌ للعيد عمر بلقاضي / الجزائر

 إعتذارٌ للعيد

 عمر بلقاضي / الجزائر

***

 هل أبتسمْ !!؟...

 وأخي يُجَرْجَرُ في المظالمِ و القيودْ

 هل أحتفلْ !!؟...

 والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

 هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

 أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

 ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

 يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

 حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

 ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

 نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

 يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

 نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

 وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

 الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

 والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

 ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

 وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

 يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

 قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

 تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

 وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

 منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

 وتنكِّست فينا البنودْ

 منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

 ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

 فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

 تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

 ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

 ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وب ن و ال ي ه و دْ

 ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

 منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

 وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

 وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

 وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

 يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

 قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

 ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

 حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

 حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

 من قبضة الغازي اللَّدودْ

 حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

 تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

 حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

 حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

 عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

 حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

 وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

 حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

 من آثامها ...

 من آلامها ...

 وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

 بلْ كي تسودْ

 حتى يهب الصّادقون لنصرة الاحرار في ليبيا الفدا

 ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

 حتى يعود المسلمون الى التآخي في الهدى

 ويدمّروا حلف ال ي ه و د

(نصيحة)..... بقلم الشاعر صهيب شعبان

 (نصيحة)


كنْ  في  خيالكَ  واقعًا  ملموسا

وأحفرْ بعزمِكَ في الظلامِ شُموسا


لا تستهنْ  بخيالِ  طيفٍ  عابرٍ

واجعلْ طموحَكَ في الحياةِ أنيسا


فلربّما  يسمو  الكئيبُ  بلحظةٍ

قد كان  فيها  بالطموحِ  جليسا


ولربّما  يحيا الغريبُ  بفرصةٍ

جاءتْ  تجرُّ  وراءها  بلقيسا


عاندْ زمانَكَ بابتسامةِ ساخرٍ

واشربْ من الصبرِ العنيدِ كؤوسا


كن كالمرايا حين  تقرؤها الرؤى

تجدُ   المحالَ  بوجههَا  معكوسا


ولتتكأْ  ما شئتَ  بالذاتِ  التي

حملتَكَ  دهرًا  راضيًا  ويؤوسا


فرفاقُكَ الأخيارُ في زمنِ الصَّبا

صاروا   لعمرُكَ   كلهم   إبليسا


عانقْ صباحَكَ بابتسامةِ عاشقٍ

فالكونُ يغضبُ إن رأكَ عبوسا


سافرْ   لحلمٍ  لا  تراهُ  خديعةً

سافرْ ولا تكُ في الحياةِ حبيسا


مذ جئتُ هذا الكونُ صغتُ مواقفًا

وبنيتُ لي في  مقلتيهِ  دروسا


وعشقتُ فيهِ من المواقفِ صدفةً

أسّسَتُ  فيها  غايتي  تأسيسا


وعلمتُ أنّ الزادَ  فيها  بسمتي

وكلامُ مَن عاشَ الهوى  قدّيسا 


فرسمتُ في وجه الزمانِ مقولتي

صارت بعقلِ ذوي الأنا فيروسا


إنّ المتاعَ من الحياةِ هو التُّقَى

ليس المتاعُ من الحياةِ  فُلوسا


بقلمي/ صهيب شعبان