الثلاثاء، 14 فبراير 2023

تلك المرابع ، في أحضانها انصرفت..... بقلم الشاعر

 قلت في شبابي ، وهي من أول بواكيري في قول الشعر ، ومن وحي احداث عشتها تلك الايام الغُرّ البيضاء وذلك الزمن الجميل : ⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

تلك المرابع ، في أحضانها انصرفت 
                      مني ، إلى غير رجعى ، زهرة العمر
وكان  لي  قمر  فيها  ينوّرها
                     ما أحوجتني  دياجيها  ،  إلى القمر 
فارقتها  زمنا ،  حتى  إذا  قذفت
                     بي الليالي ،  ربوع الأنس و السمر
سألت من نادموني في مرابعها :
                      هلا رويتم  عن الأحباب  من خبر
قالوا : الربوع التي كانت تلملمنا
                      قد غيرتها  ،   يد الأنواء  و الغير
أصاحب  الليل  ،  ما لالت  لآلئه
                       وأرقب البدر ، حتى ملني سهري
عل الحبيب الذي شطت منازله
                       يدري بحالي، فأحظى منه بالوطر
                  
                        ****************
            من ديواني ( عواصف العواطف ) .

إنّي أرمِّمُ ما تبقَّى مِنْ حُطامِ الأملِ الغائرِ... بقلم الشاعر. مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

 * صواري الحطام ..*

        أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

هلْ لِيَ أنْ أقرأَ ما نُقِشَ على تجاعيدِ هواجسي ؟!
وأسلِّمَ على ما فاتَني من دهشةٍ وتأملِ ؟!
إنّي أرمِّمُ ما تبقَّى مِنْ حُطامِ الأملِ الغائرِ 
أدقُّ مساميري على جُدرانِ الآهةِ المتداعيةِ 
أثقبُ بُحةَ الحنينِ المتهافتِ على الإنطواءِ 
وأغوصُ في سعيرِ الصوتِ الطالعِ منْ دمي 
أحدِّقُ في رمادِ سقوطي وأنادي
على سماءٍ تستقرُّ فوقَ الفاجعةِ الهاربةِ 
أنا اشتعالُ الوقتِ المضمَّخِ بالتوقُّفِ 
أُحصي عددَ الموانئِ المتسرِّبةِ من رحيلي 
وأُلزمُ نفسي بالتستُّرِ على هشاشةِ قولي 
الدمعُ يكسُرُ أحجارَ الشبقِ في لهفتي 
الليلُ يسلُكُ طريقاً آخرَ ليصلَ مخبئي
والنجومُ ترمُقُ خيبتي بمرارةٍ ونزقِ 
وأنا أهيمُ على وجهيَ بذاتِ المكانِ 
أسألُ كلَّ تائهٍ عن مكانِ تواجُدي 
والنسمةُ هجعَتْ في منتصفِ الدربِ
والدربُ نسيَ وجهتَهُ فأقعى على البصيرةِ 
هلْ منْ أُنسٍ في هذا المكانِ الذي أظنُّهُ جُرحِي ؟!
هلٔ منْ سرابٍ يشربُ وهجَ خُطاي ؟!
الموتُ أبسطُ ممَّا نظنُّ ونعتقدُ
ما عليكَ إلَّا أنْ تكفَّ عنِ الحُلمُ
ما عليكَ إلَّا أن تهجُرُ العشقَ
وما عليكَ إلَّا أنْ تفارقَ بلدَك *. 

             مصطفى الحاج حسين. 
                   إسطنبول

المسك الْعتيق).. بقلم الشاعرأسامة أبوالعلا مصر

 ............. (المسك الْعتيق) ................

هَلْ يُوصَفُ الْمِسْكُ الْعَتِيقُ بِأَحرُفِ؟
             لِلنَّاسِ أَمْ هَلْ وَصفُهُ لَمْ يُعرَفِ؟!

إِنَّ النَّسَائِمَ مَا تَزَالُ بِذِكْرِكُمْ
               تَرِدُ الْقُرَىٰ بِالطِّيبِ دُونَ تَوَقُّفِ

فَإِذَا مَدَحتُكَ قَد مَدَحتُ قَصِيدَتِي
             وَدُعِيتُ بَيْنَ النَّاسِ طُرًّا بِالْوَفِي

وَازْدَانَ دِيوَانِي بِذِكْرِ مُعَلِّمِي
                وَازْدَادَ قَدرِي شَاعِرًا وَتَشَرُّفِي

الْمَدحُ يَا شَيْخِي شَهَادَةُ شَاعِرٍ
                لَوْ لَمْ يَقُلْ حَقًّا فَلَيْسَ بِمُنْصِفِ

يَا قَائِمًا عَنَّا بِفَرضِ كِفَايَةٍ
                       لَوْلَاكَ عَمَّ الْإِثْمُ كُلَّ مُكَلَّفِ

وَلَقَامَ فِي الْجُمُعَاتِ يَخْطُبُ جَاهِلٌ
                    يَهْذِي بِقَوْلِ مُؤَلِّفٍ وَمُخَرِّفِ

وَاسْتَبْدَلَ الْهَديَ الْقَوِيمَ بِبِدعَةٍ
                     وَتأَوَّلَ الْقُرآنَ غَيْرَ مُصَحِّفِ

فَتَحَرَّ سُنَّةَ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثّرَىٰ
            وَاتبَع خُطَاهُ عَلَىٰ الشَّرِيعَةِ وَاقتَفِ

وَاصبِر عَلَىٰ مَا قَد يُصِيبُكَ تُصطَفَىٰ 
                 فَاللهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَصطَفِي

يَا نَاهِيًا عَنْ مُنْكَرٍ يَا آمِرًا
                      للهِ بِالْمَعرُوفِ حَقَّكَ لَا نَفِي

فَجَزَاكَ عَنَّا اللهُ خَيْرًا شَيْخَنَا
                      هَذَا فُؤَادِي بَاحَ دُونَ تَكَلُّفِ
______________________________
                أسامة أبوالعلا
                      مصر

حب و عيد في الوقت الضائع.... بقلم الاستاذ ( الشاذلي دمق ) .

 💗  حب و عيد في الوقت الضائع 💗

أنتِ يا... يا... أيا....
كيف تُحبّين أن أناديك؟ 
و ماذا أقول  في عيدك الآن ؟ 
 أنت يا.. أيا ... 
أَفْضَل لي و لك أن تظلّي هكذا بدون إسم ..
 بلا عنوان .. 
 يكفيكِ أنّك  المهرجان ..
 يُقيم احتفاله  في  القلب و الشّريان .. 
فهل ترين الأمر ضروريّا لكي أصرّح باسمك ؟ 
ألا يُرضيك  أنّك  ضدّ الغفلة
  و خلف النّسيان ؟ .. 
 و تُشرقين عَليّ  مع الشّمس 
 مِن أزل الزّمان .. 
 لذا ، ابقيْ هكذا ،
 كالوعد ينمو بين الأجفان ..
هكذا أريدك ،
مُحالا ..
 و أُحبّك مُستحيلا..
 فأنت خَلْق يفنى - لا محالة -
إذا صرت شيئا في الإمكان ..

 لا أطيل عليك ،
فقد تأخّر بي الزّمان 
ولا مجال عندي للثرثرة اليوم ،  ولا للهذيان..
فقط اعذريني إن تجرّأتُ ،
 وأخرجت الصّورة في الوقت الضائع من دُرْج الأسرار و الكتمان !! ..
فلم يعد لديّ ما أخفيه..
وليس في الوسع أكثر ممّا كان ..
  فليغضب من يغضب..
و لِيثورَ من يثور ..
 كلّ الحريم الّذي عرفت ..
 وأحببت ..
 و حتّى الحاشية لديك و السّلطان .
 لم يعد يُخيفني شيء ..
و لا الشيطان .
 و سَجِّلي عندك أنّي
 خُنت العهد في الرّابع عشر من فبراير
 و لا أطلب الغفران..
 وها أنا بالمناسبة ،
 أهديك كلّ العمر ..
 وكلّ جميل في الأرض..
و حتّى السّماء هي لك قربان ..

 آهٍ يا ...
كم أخفيتُ ملامحك بين الأهداب
و وأدتُ حروف إسمك تحت اللّسان
و خَجِلتُ أن أطلبكِ حتّى من الرّحمان ..
 فأقمتُ المتاريس ..
 وأضعت المفاتيح
و صفّدتُ المزاليج
و القضبان ،
و كنتُ السّجين و السّجان ..
ثُمّ أودعتك للبركان ..
 تجابهين الشّوق  ..
 تعاقرين الحبّ .. 
تذوبين في الوجدان ..
فيا لَحُمقي و يا لَغبائي ..
ولكن ،
بعض الوفاء .. 
و شيء من العزاء
 أنّك لم تكوني وحدك ،
 فمَعًا كنّا  ندّعي الرّضوان ،
ثم نلوذ بالصّمت و الأحزان
و نطارد الحلم داخل الجدران
 فتائلَ نور ،
مثل ضباب ..
مثل سراب .. 
مثل  دخان .. 

                      بقلم الاستاذ
                    ( الشاذلي دمق )

لهفي على الشام عمر بلقاضي / الجزائر..

 لهفي على الشام
عمر بلقاضي / الجزائر
***
لَهَفِي علَى شَامِ العُروبةِ والهُدَى
عَصَفَتْ بِهِ الآلامُ والأرْزاءُ
نَزَلَ البلاءُ بأرضِهِ فتكدَّستْ
جُثثُ الضَّحايا منهُ والأشلاءُ
حَلَّ الرَّدى بِصَبيحةٍ مَشؤومَةٍ
فتناقلتْ آثارَهُ الأنباءُ
هَدْمٌ ومَوتٌ في المَدائنِ والقُرَى
مُنِيَتْ به الأرواحُ والأشياءُ
كَمْ مِن رَدِيمٍ في الرُّكامِ مُكبَّلٍ
أشْقاهُ ثِقْلُ الرَّدْمِ والإعياءُ
نَادى العروبةَ مُستغيثاً راجِياً
وتَسابقتْ بندائهِ الأصداءُ
لكنَّ وَعْيَ بني العروبةِ غائبٌ
عَبَثتْ به النَّكباتُ والأهواءُ
ما عادَ يشعُرُ بالقريبِ إذا شَكَا
قتلَ الشَّهامةَ في النُّفوسِ جَفاءُ
الشَّعبُ فرَّقهُ خِلافٌ فاتكٌ
قَيْدٌ يُسَيِّرُهُ به الأعداءُ
والحُكمُ في حُفَرِ الخيانةِ قابعٌ
أودى به الإذلالُ والإخْزاءُ
أين المكارمُ والهُدى يا أمَّة ً
كَثُرَتْ بها الثَّرواتُ والآلاءُ؟
من للأيامَى واليتامَى في الحِمَى
مُلِئتْ بهم في أرضنا الأرجاءُ؟
من للشَّريدِ وقد تَفاقمَ بُؤسُهُ
فتَكتْ به الأمراضُ والأجواءُ؟
إنَّ العروبةَ نجْدَة ٌقبل الهُدَى
أين الرِّجالُ الشُّمُّ والكُبراءُ؟
أين الملوكُ وأين أبناءُ الغِنَى؟
لا يَنبغِي الإعراضُ والإغْضاءُ
فلْترحَموا شعباً تردَّى في الأسى
كَرَمُ الجوانحِ رِفعة ٌوثناءُ
ولْتكسِبوا عزَّ الحياةِ بِنَجدَةٍ
قِيَمُ الرِّياءِ مظاهرٌ جَوْفاءُ

...عندما ينطق الصمت...بقلم الشاعرسيدي جابر بني ملال المغرب

 ....عندما ينطق الصمت...
     //////////////////////////

هل تنطق العيون
في جحور المقل
و هل تنتعل اليد خفا
و ترفس في طريقها 
بريق كل العبارات و الجمل
هل لخصلات الشعر 
اعتراض وهي تغطي المقل
و ما لغة العرف 
يلامس أنوف البشر
و هل للحيطان آذان
 فتسمح للهمس أن ينفجر
و ينحني الصمت ترفعا
و بلغو البشر بعض الضجر
و كيف ينطق الصمت 
في استئذان العذارى
يعلن قهره لكل بوح
  قد نذم الصمت قليلا
و لا نمدح كثرة الهذر

بقلمي عبد الكبير الفايز

سيدي جابر بني ملال المغرب
الأحد 12 فبراير 2023

الاثنين، 13 فبراير 2023

عذرا أخي ..... بقلم الكاتب الأديب أسامة جلال

 عذرا أخي ..
رُغم التمزق والتوحُّدِ والألم
رغم انفراطِ حباتِ الأمل
وضياع آهات الأيامی بين صفحاتِ القدر
رغم المسافات التي
 تطوي مداها
وابتساماتٍ أبََتْ 
تُبدي ضياها 
والدموعِ التي  ناحت بقلبي
والعلاماتِ التي حُفِرَتْ بأرضي
والعذابات الحَياری
وابتهالات المآذنِ بالدعاء 
وازدحاماتِ السلالم
وانكساراتِ الطريق
واعتراضاتِ الحريق
والليالي النَّحِسات
واقتراف المعاصي
والشموع السُود التي
 أزهقتْ روحَ الرضيع
و برغم أنَّات الوجع
واشتعال الذُّعرِ في وجهِ القمر
وابتساماتِ القدر
حين غاب الحلم  في عين البشر
واعترافات اللواتي كُنَّ يوما في سَقَر
دعني أعبئُ أدمعي
 في حضن  هاتيك العيون
بين التسامي والضمور
دعني أُقبِّل 
يمناك في  قلب الحدث
لازلت أشعرُ في  فيافيكَ الوجع
وأبيحُ عُذري للجميع
أنا المُدثَّرُ بالصَّقيع
الكاتبُ الحرفَ الوضيع 
الخافتُ الصوت الذي 
ألِفَ الخُنوع
دعني أقول
عذراً .. وقلبي ينفجر
أسامة جلال

وَ يَنْبُتُ…... بقلم الشاعر خالد صابر

 وَ يَنْبُتُ…
يَوْمُُ آخَر
مِنْ شَوْكِ العَدَم

نُفْلِتُ…
يَوْمًا آخَر
مِنْ فُقّآعَةِ الحُلُم

لِنَحْلُمَ…
بِيَوْمٍ آخَر
مُطَرَّزٍ  بِالنُّجُومِ وَ العَدَم

لآ نَفْتَرِقُ…
يآ صَدِيقِي، وَ لآ نَلْتَقِي

لآ نَنْفَصِلُ… 
يَا رَفِيقِي ، وَ لآ نَلْتئِم

***
كلمات خالد صابر

دبلن، ٢٣  يوليوز ٢٠٢٢

الفيسُ يحملنا للفكرِ والعجبِ.... بقلم الشاعرة أماني الزبيدي

 الفيسُ   يحملنا   للفكرِ   والعجبِ 
دنيا بها قد نرى سيلا من الصَّخَبِ

هذا يعاني الجوى والغدرُ  يصرعهُ
أو ذا  يميل الى  مندوحة  الطربِ

طوبى  لمن مادرى للفيس  مَسلكهُ
عاشَ  الحياةَ  بلا  ضيقٍ  ولا  كُرَبِ

يجتاحُ   خلوتنا    تباً    له   ..  ولهُ
في   كلِّ  واردةٍ   ضرباً  من  الكذبِ

حيناً   يكونُ  دواً   والشَّهدُ  مشربهُ
أَو  قد  يكونُ   فضاً   للَّهوِ  واللَّعبِ

فافطَنْ  لهُ  يا أخي أو كُن على حذرٍ 
فالوقتُ يمضي بهِ  كالنارِ في الحطبِ

خُذْ  منهُ  موعظةً  تكفيكَ  من جَهَلٍ 
فالعلمُ  تاجُ  الغِنى  خيرٌ  من الذهبِ 

      أماني الزبيدي ☆

أجلسي أيتها العاشقة.... بقلم الشاعرراشد زاهر

 أجلسي أيتها العاشقة

وتمعني بوجه الليل الأسير

قاسميني يومي دون سلب ليلي

فلم نعد نملك دواءً أو ترياق

جفت ينابيع الندى

عند بحيرة الورى

والضحى وما مر على الورق 

فهل لنا في تقبيل

شفاه الليل 

عقيمة أرحام الزنابق 

وكيف يورق الشجر دون دموع المطر 

لا شيءٌ يستكان 

ولا زلنا نفتقد رشد الغروب

راشد زاهر

هل أتكلم؟؟... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

 هل أتكلم؟؟ 
أهناك من لا يعلم؟؟ 
ضعفنا أننا نعلم
ولا نتعلم 
أخرسوا أقلامنا
لجموا السنتنا 
حتى الأنفاس باتت تحذر
شهيقها وزفيرها بخطر
الأرض لنا نعم
وبغيرنا لن تنعم 
حقيقة ندركها
صماء نتركها
حقولي تزهر بدمائنا
إرتوت تلك الأرض
شقوقها تنوح
دموعها تجري
تصرخ من الأعماق
أوجعني الفراق
الثموا ترابي
إرحموا عذابي
زلزال أصابني
أردد واردد 
أغيثوني

صِدْقُ الثبات.... بقلم الشاعر الجزائري عمر بلقاضي

 صِدْقُ الثّبات
***
صَبْرُ قُلُوبِ العِبادِ فِي الغِيَرِ
إذا رَمَتْهُمْ بِلَفْحِهَا الأشِرِ
أدَلُّ شَيْءٍ على سَناءِ هُدَى
مِنَ التَّباهِي بِسَجْدَةِ السَّحَرِ
كُلُّ هُمُومِ النُّفوسِ مُزْجِيَةٌ
إلى التَّهاوِي بِوَحْشَةِ الضَّجَرِ
إلا قلوبُ الذينَ قدْ عَقَلُوا
فلَنْ يُصابُوا بِدائِها الخَطِرِ
تلكَ مَآسِي الحياةِ لَيسَ لَهَا
مُخَفِّفاتٌ سِوَى رُؤَى القَدَرِ
يَا نَفسُ لَوْلاَ اليَقِينُ حَصَّنَنِي
قَضَيْتُ عَيْشِي فِي الغَمِّ والكَدَرِ
هِدَايَةٌ تَصْلُحُ الحَياةُ بِهَا
مَوْصُولَة ٌبِالسَّماءِ والنَّظَرِ
مَصَائِبٌ يَخْضَعُ الوُجُودُ لَهَا
فلَنْ تُدَاوَى بِالحِرْصِ والحَذَرِ
إلاَّ ثَبَاتُ الفُؤادِ في وَجَعٍ
دِينٌ يُسَلِّي بِنظْرَة ِالعِبَرِ
إنَّ الحَياةَ التِّي نَخُوضُ بِهَا
يَمُّ المَآسِي والبُؤْسِ والضَّرَرِ
لَكنَّ سِرَّ الثَّباتِ فِي أَمَلٍ
حَيٍّ أتَانَا بِبَيِّنِ السُّوَرِ
وَقْعُ البَلايَا لِلرُّوحِ مَدْرَسَةٌ
فَهْمٌ تَجَلَّى بِالنَّبْشِ في السِّيَرِ
***
بحر المنسرح
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

الأحد، 12 فبراير 2023

***خواطر مكسورة***... بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

***خواطر مكسورة***

أقتل ٱمالي المغدورة
مزق أشعاري المغمورة
وتعال معي كي نتجول
بعوالم عشق مهجورة
في كلّ ركن خـاطرة
وقصائد شعر منثورة
يقتلها البوح إذا قيلت
 تشدو بشفاه مبتورة
ماتت أحلامنا يا عمري
تتهاوى أمامنا ..منحورة
وأمانيـنا التي رُسـمـت
خانت بروازها والصورة
العشق تراجع منسـحـبا
وجيوش المقت منصورة
لا الحب ظل  ولا الشوق
باتت أرواحنا محظورة
أ رأيت بعينك يا عيـني 
أشلاء خواطر مكسورة
قامـت بـالكاد تناجيـك
وأفاضت دمعها مجبورة
أ لمست جروحي يا روحي
بيديك أضحت محفورة 
كالوشم بدت.. لتذكرني
بسنين العـمر المقهـورة
لا تحسب أني أعاتبك
كل أخطائك مغـفورة
من أذنب حقا في حقي
روح بغرامك مأسـورة
معذور أنت في صــدّي
وأنا في هجرك معذورة
ما جدوى وقوفي بأعتابك
إن أغلق باب الأسطورة

بقلم/ هدى عبد الوهاب/الجزائر