يا حبيب الروح
مدني بقلبك الأرْيَح
ليسعف فؤادي الجريح
عليل خافقه
و في ليالي الجوى هو الطريح
تتهافت نبضاته
و لفيض عواطفك هو الفريح
طربا تتهامس أرواحنا
في البراح الفسيح
تتسامر على ترانيم الحب
و جميل المديح
على بعضها تغدق المشاعر
ذات الرونق المليح
حتى تهيم حالمة
في رحاب العشق المريح
أنا على دراية تامة
بأنك الرفيق السميح
تنتقي ألطف الكلمات
لتغازلني بالشعر الفصيح
مشهود لك بالسخاء
لم أعهد يوما بأنك الشحيح
حكيمة مكيسي. المغرب
الخميس، 12 يناير 2023
يا حبيب الروح..... بقلم الشاعرة حكيمة مكيسي. المغرب
همسات زائر الليل.... بقلم الشاعر أحمد الهويس
همسات زائر الليل....
أقبل إلي ، تجاهل كل من حضروا
فأنت تجهل ما يأتي به القدر
بالحب نرسم أحلاما بعالمنا
كي تستريح على أحلامنا الصور
تراك تذكر كم عانيت من ألم
وأنت بالباب تستجدي وتنتظر
فكنت أكتم آهاتي وأزجرها
والقلب من شدة الآلام ينفطر
لم أدر أن دموعي بالدعاء سرت
نحو السماء ، فجاء الغيث والمطر
ميزت عطرك بالأنحاء أعرفه
كأنه عبق يسري وينتشر
لما سألتك عن أمر يؤرقني
أحسست أنك مما كان تعتذر
نهضت مذعورة والجرح يؤلمني
خارت قواي وقلبي كاد ينفجر
صرخت من ألم كالنار يحرقني
لكن كلامك لا يبقي ولا يذر
الكل يرقب أفعالي ويرجعها
لقوة (البنج) ، والأبعاد تنكسر
صرخت بالطاقم الطبي في غضب
لتغربوا من هنا، هيا ألا انحسروا
تعال وانظر لجرحي فالمجيئ شفا
أنت الحياة وأنت السمع والبصر
أنسى جراحي في رؤياك يشغلها
صدى حضورك يشفيني فأنتصر
أحيا لأجلك لا تقض على أملي
كن بلسما لفؤادي أيها القمر.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
أبوبكر الصديق.... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله
أبوبكر الصديق
يا أوَّلَ الخلفاءِ بعد مُحَمَّدٍ
صَدَّقتَ خَيرَ الخلقِ أنتَ الرائدُ
أسْلَمتَ في مَهدِ الرسالةِ راضياً
إنَّ الذي كَرهَ الأوائلَ جاحدُ
ًإنْ قال أحمدُ قلتَ : يَصدُقُ دائماً
فهوَ الذي بالوَحْيِ حَقَّاً قائِدُ
لمَّا دعا خيرُ البَرِيةِ للهُدَى
لبَّيتَ في عَجَلٍ لربِّكَ قاصِدُ
أنفقتَ مالكَ كُلَّهُ في عُسرةٍ
إنَّ الذي مَدَّ العطاءَ لخالدٌ
ماذا تَرَكْتَ لأهلِ بيتِكَ صاحِبِي
الله يَرْعَى و هوَ نِعْمَ العَاهِدُ ؟
هاجرتَ في وقتِ الشَّدائدِ طالباً
نَشْرَ الدِّيانةِ و المَغارةُ شاهِدُ
يا صاحِبِي دَعْني أُنَظِّفُ غارَنا
إن مسَّكَ المَكروهُ عَزّ الفاقِدُ
اللهُ قد نجَّى النبيَّ و خِلَّهُ
مِن كُلِّ مكرٍ و المُعانِدُ حاقدُ
زَوَّجتَ عائشةَ النَّبيَِّ فصانَها
و أحَبَّها فَهْوَ الوفِيُّ الرَّاشِدُ
السابقونَ الأوَّلونَ تَقَدَّموا
فازوا جِنانَ اللهِ .. فَضْلٌ زائدٌ
أوصَى النبيُّ بأنْ تَؤمَّ صلاتَنا
أنتَ المُحِبُّ و أنتَ نِعمَ العابِدُ
جاهَدتَ في كُلِّ المواقفِ تبتغِي
إعلاءَ صوتِ الحقِّ و هوَ الواحِدُ
حاربتَ مَن مَنَع الزكاةَ فَفَرضُهَا
عَينٌ فأنتَ بشَرعِ ربِّكَ راشِدٌ
قاتلتَ مَن يرتدُّ عن إسلامِهِ
ونَصرتَ أهلَ الحقِّ وَهْوَ السَّائدُ
خالد إسماعيل عطاالله
رياح النصر... بقلم الشاعر عبدالعزيز أبو خليل
رياح النصر
مجزوء الوافر
كتاب الله مستطر
وفيه الوعظ والعبر
فقول الله نقرأه
فمنه الخير والخبر
قيام الليل يجمعنا
فيحلو الليل والسهر
وعفو الله مطلبنا
بليل زانه القمر
صلاة الفجر مكرمة
لمن جاءوا ومن حضروا
ونصر الله مرتهن
بجيل قاده القدر
وعصر الظلم مندحر
ودين الحق منتصر
رياح النصر ٱتية
لماذا اليأس يابشر
عبدالعزيز أبو خليل
اعتبر يا ولدي عمر بلقاضي / الجزائر ***
اعتبر يا ولدي
عمر بلقاضي / الجزائر
***
تَجلَّى الحقُّ والخَبَرُ
فمَنْ بالحقِّ يَعتبِرُ
صُروفُ الدَّهرِ صادعةٌ
بِصدقِ الوعدِ تنفَجرُ
فما بالُ العقولِ سَفَتْ
فلا وعيٌ ولا نظَرُ
نفوسُ النَّاس لاهيةٌ
ووعْدُ الموتِ مُنتظَرُ
وأغراضُ الحياةِ غدَتْ
على الأوطار تَقتصِرُ
كأنَّ النَّفسَ آمنةٌ
فلا موتٌ ولا خطَرُ
كأنَّ الأرضَ خالدةٌ
لماذا الخوفُ والحذَرُ
ألا إن الزَّمان حَكا
نهاياتِ الأُلى غَبَرُوا
فأين السَّابقون لنا؟
تَهَاوَى القومُ وانْدَثرُوا
فلا لهوٌ ولا نَهَمٌ
ولا غيٌّ ولا بَطَرُ
علاماتُ الفناءِ رَوَتْ
هُنا الأجداثُ والجُدُرُ
ستأتي الصّرخة القُصْوَى
فلا يبقى هُنا بَشَرُ
ولا وحْشٌ ولا جِنٌّ
ولا شمسٌ ولا قمَرُ
فناءُ العيشِ يا ولَدِي
بِهِ لِلْمُهتدي عِبَرُ
فبادِرْ بالصَّلاحِ ولا
تُطِعْ أهواءَ من كَفَرُوا
***العاشِقُ الأخْــرَسُ***.. بقلم الشاعر محمد إبراهيم الفلاح
***العاشِقُ الأخْــرَسُ***
قالوا سَيَعصِرُكَ الأسى لِفراقِها
فَانْزعْ فَتيلَ الصَّمْتِ هَيَّا بُحْ لها
أطْلِـقْ لِحُبِّكَ ذا العَنان وَقُـلْ لَهُ
حَلِّقْ بعيدًا وَاقْتَحِمْ عينَ المَها
كَيما تَنالَ زَوالَ كَرْبِكَ يا فَتى
وَتَـراهُ عَنْكَ مَضى عَذولٌ وَانْتَهى
قُلْـتُ: اسْألُـوا الأجْـواءَ عن حُبِّي لها
رِيحٌ، نَسائمُ كَمْ جَهرْنَ لِقَلْبِها
أوتارُ عُودي في الدُّجى كَمْ أطْـرَبَتْ
في نَـوبَةٍ أو سَكْـرَةٍ أغْـرَقْنَهــا
بِالدَّمْعِ بِئرًا في الجَفافِ سَقَيْتُها
عَـذبٌ فُـراتٌ ماؤها... كَمْ سَرَّها!
تاريخُ فارس والعِـراق وَمِصْـرنا
يُجْلَـى بِما أَوْرَدْتُـهُ في وَصْفِها
سَيُجيبُكُـمْ تاريخُ حَـوَّا أنَّـهُ
ما عادَ فيه مِن نِساءٍ غَيــرها
هَلْ جاعَ صبٌّ والصَّبابةُ عِندهُ
كالباسقاتِ مِنَ النَّخيلِ وَطَلْعِها
أمَّا تقاليدُ الغَرامِ بِشَرْعِكُمْ
لَمْ تَعْدُ قَولًا أجْوَفًا هاذٍ بِها
سأظَلُّ في وَلَهِي لها أنا أخْرَسًا
وَتَنُوبُ عنِّي ألْسُنٌ يُبْلِغْنَها
محمد إبراهيم الفلاح
الأربعاء، 11 يناير 2023
((أيها الكبير...)).... بقلم الشاعرلطفي الستي/ تونس 12/12/2022
((أيها الكبير...))
داسوا الورد
ذبل في أكفهم الياسمين...
أما سمعوا تحطم السفينة على الصخور ...
أطلال أسطورة
ضاعت بين يقين و لا يقين ...
تكلم ...يا وطن
فصمتك يؤرقني
يذبحني بلا سكين ...
ليت الزمن يتوقف
ليت لي في معجزة ...
فأتبين ما كتبه قدري على الجبين
ارأفي بي يا أيامي ...لا تتسارعي...تمهلي
حتى تتفكك قيود الزمن ...
تذوب القضبان تحت أقدام السجين ...
فأهرب من غربتي
أفجر حدود عزلتي
أشعر أنني أحيى
أنني أتنفس
في وطن ما بات رهين ...
فأنسى من السواد عشرية
لا تأمن فيها لا الصديق ...لا الرفيق ...لا القرين
أين أنت يا أسدا ...
كيف هجرت العرين
رضيت بما لم ترض به يوما
فتات خبز ...
أكواخ القش و الطوب و الطين ...
أقسم بأعلى صوتي
و مصحفي باليمين
أنك ستظل كبيرا ...أيها الكبير
يزهر وردك ...ياسمينك من رحم الصمت و الأنين
لن أتوب عن عشقك
مهما اغتربت و فتر الحنين ...
بقلمي: لطفي الستي/ تونس
12/12/2022
***قاسي القلب***... بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
***قاسي القلب***
ظلمتني بالهجر أم أني ظلمتك
من منّا يا محبوب قلبي قد ظلمْ
لا قاضيا للحبّ يحكم بيـننا
والحبّ بين العاشقين قد اتُّهِمْ
رقّ لحالي جلّ العواذل والعدى
وقلبك القاسي لضعفي ما رحمْ
حتى سنون الحبّ ملّت ظلمنا
ولمن تراها ستشتكي أو تحتكمْ
جثوتُ على ضريح محبّتك
أبكي مـنايَ الذي عنّي انقسمْ
إن هزني الشوق هجتني كرامتي
وطائف العـشق صيّـرني عـدمْ
أعلمني عن ذنبي علّي أُكفّرُهُ
يُغفر ذنب المحبوب وإن عظُمْ
إن كنت يا حبُّ أدمنتَ الجفا
وما همّك حال الفؤاد وقد صُدِمْ
ذاك الذي كان لأمري خاضعا
عصاني وأحبَّ من منه انتقم
فاذكر عيونا قد حوتك بحضنها
أضحت مـلاذا للـمـدامع والسّقمْ
يا قاسي القلب عهدتك مشفقا
عهدتُ طيب خصالك والشيمْ
مالي أراك قد نأيت بجانبك
وأذقتني لهب السّعير والحممْ
ما كان ظنّي فيك إلا طيّبا
باءت ظنوني بالهزائم والندمْ
ما نابنـي من حبّـك إلّا العـنا
ضاع الصبا والرّوح أعياها الألمْ
بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر
الثلاثاء، 10 يناير 2023
أنوار الرِّسالة المُحمّدية عمر بلقاضي / الجزائر
أنوار الرِّسالة المُحمّدية
عمر بلقاضي / الجزائر
***
سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ مسارَهَا
بعيدٌ عن الإيمانِ والحقِّ والهُدَى
سلامٌ على الإنسانِ ضلَّ سَبيلَهُ
وأضحى يعيشُ الضَّنكَ لمَّا تمَرَّدَا
أتاهُ رسولُ الله بالحقِّ حامِياً
أتاه بما يهديهِ في الدَّهرِ مُسعِدَا
ولكنَّ في الألبابِ ريْباً وغفلةً
تناءتْ عن المبعوثِ بالنُّورِ مُرشِدَا
ألا إنَّ دربَ العزِّ دربُ مُحمَّدٍ
فطوبَى لمن رامَ الحقيقةَ فاهتَدَى
وبُعدًا لمن يَقفُو السَّفاسِفَ طامعاً
فأعْمَتهُ عن دربِ السَّعادةِ والنَّدَى
إذا كنتَ ذا عقلٍ ورُشدٍ وطيبةٍ
فتابعْ لنيلِ العزِّ في الدَّهرِ أحْمدَا
وبادرْ إلى القرآنِ فافقَهْ عُلومَهُ
فذاكمْ كلامُ الله يَصدَعُ في المَدَى
لقد جاءَنا المبعوثُ للنَّاسِ رحمةً
بما يجلبُ الآمالَ يا تابع العِدَى
فلنْ تعرِفَ الإعْزَازَ إلا بِدينِهِ
ألا فاجعلِ الإسلامَ حِصْنًا ومَرْصَدَا
وإن طالكَ الأعداءُ بالظُّلمِ والأذى
فإنَّ الهَنَا والعِزَّ والفَوزَ في الفِدَى
ألا إنَّ دينَ اللهِ رُشْدٌ وعِزَّةٌ
إذا صارتِ الأوطانُ بالذِّكْرِ مَسجِدَا
يُداوِي هُمومَ النَّاسِ بالعدلِ والتُّقَى
ويحمي بني الإنسانِ من ظُلْمَةِ الرَّدَى
*** مَن ْ يشتري ؟ **.. بقلم الشاعر.يوسف خضر شريقي ***
. *** مَن ْ يشتري ؟ ***
. مَن ْ يشتري مني ؟؟!!
لديَّ أكوام شقاء ْ
و بقايا أحلام ٍ
جمعت ُ حُطَامها
من بيدر ِ الماضي
و أرصفة ِ الزمان ْ
و لديَّ
أكياس َ طموحات ٍ
و قد فَسُدت ْ
و لم يبق َ لها أيّ مكان
*******
مَن ْ يشتري
أوراق َ رسم ٍ و خيال ْ ؟؟!!
و خربشات ٍ
فوق جدران ِ
العذاب ْ
أوراق َ بؤس ٍ
قد طليناها
ليبدو فيها بعض ألوان ِ النهار ْ
لكنها الأسوار ُ
سوراً بعد سور ٍ
يدكّها الإعصار ُ
في زمن ِ الحصار ْ
و تزول ُ كلّ الخربشات
و يزول ُ حلم ٌ
بل و أحلام ٌ
و ينسدل ُ الستار ْ
*** شعر : يوسف خضر شريقي ***
سَبَتِ الجوانحَ بالهوى خَفْراءُ.... بقلم الشاعر عمر بلقاضي
مشاركتي المتواضعة...بقلمي
سَبَتِ الجوانحَ بالهوى خَفْراءُ
تأبَى الوِصالَ فهمُّها الإغراءُ
ترمي بِلحْظٍ لا يَرِقُّ إذا رمَى
فقلوبُنا من حسنِه أشلاءُ
يا للرُّموش الحانياتِ تَغَنُّجًا
في مُقلتيها يَسكنُ الإغواءُ
لكنَّها تشوي القلوبَ تَمنُّعاً
كَيْمَا تجيشُ بِعِشْقهَا الأهواءُ
إنَّ الأثيرَ غدا يَئِنُّ صَبابةً
كم ردّدتْ إشعارَها الأصداءُ
عربية ٌتُعطي الحروفَ حرارةً
فتذوبُ من إحساسها الأرجاءُ
يا ويحَ مَن يَهوَى الرُّموشَ إذا رَأى
ذاكَ البَها يَنتابُهُ الإغماءُ
فيَخِرُّ في بَهْوِ المحاسنِ ضارِعاً
وتخونُه الكلماتُ والأسماءُ
فيقولُ يا مَن قد سكنتَ جَوانِحي
قهرُ القلوبِ صلافة ٌوجفاءُ
ما بالُ قلبِك لا يَرقُّ لعاشقٍ
أودى به التَّسويفُ والإرْجاءُ
دروب الشوق.... بقلم الشاعر رشاد قدومي
دروب الشوق
البحر الوافر
دروب الشوق يسلكها فؤادي
ولا أخفي عن المحبوب سري
نظمت الشعر من قلبي وإني
لرب البيت قد وكلت أمري
نظرت إلي الحبيب بطرف عيني
شعرت بأنني قد عفت صبري
فيا من عاش في قلبي سنيناََ
ألم تشعر بأحزاني وقهري
تذكرني الليالي كيف عشنا
تركت الآه أكتمها بصدري
شعرت النار تضرم في عروقي
ودمع العين على الخدين يجري
حبيب القلب لا أخفيك شوقي٠
ومعذرة إذا فارقت خدري
فقلبك بات يرفض كل قول
وعقلك قد بدا بخلاف فكري
سأترك ديرتي واعيش حراََ
تذكرني إذا مازرت قبري
رشاد القدومي
حـنــيـنٌ واشــتـياقٌ... بقلم الشاعر فوزي السلمي
حـنــيـنٌ واشــتـياقٌ
شجاني الرَّبْـعُ في وقـــت الــــزوالِ
وألـهــبَ في دمــي شــوقَ الســــؤالِ
غــداةَ غــدا من الأحباب قــفـــرًا
رمى قلــــبي بمَسْـــنونِ النـــــــبالِ
وقـــفْــتُ على بـقايا الربع أحــدو
أردّدُهـــا تـــرانــيـمَ الـــوصـــــــــالِ
وعُـــجْــــتُ على مشارفـــه أنــــادي
غريبَ الــدارِ من فــــوقِ الــتــــلالِ
فردَّ على صدى صوتي مجـــــــيبٌ
بأن القوم أضحوا في ارتحـــــــــالِ
فطـــافتْ ذكــرياتٌ في فــــــــؤادي
يرقُّ لأجلها صـــلبُ الرجــــــــــــالِ
وأرّقَ مــهـــجــــتي أن الــمـــطـــــايا
لقد باتتْ على شـــدِّ الرحـــــــــالِ
فلما أقـــــبلَ الصـــبحُ علـــــــــــينا
وسارَ بركـبِهِمْ حُــــلْوُ الخـــــــصالِ
تنكّرتِ الحــــــــياةُ فلم أُطِــــقْــــها
وغُصَّ الحـــلـــقُ بالــماءِ الـــزلازلِ
سهرتُ الليلَ أشـــــكو كـــلَّ هَـــــــمٍّ
وزاد توجـــــعي طـــــولُ اللـــــيالي
رماني الشوقُ في الأحــــشا فكانتْ
أشــــــــــــدَّ عليّ من وقْعِ النـــــبالِ
ألا لـــيــت الــمـــكـــارهَ لــم تـــزُرْنا
ولم تقـــطعْ بنا وصـْـــلَ الحـــــبالِ
فــكمْ من عَبرةٍ في الخــدِّ تجـــري
يذوبُ لوقْــعِــــها صــخـــرُ الجــبالِ
فلا طــابتْ حـــياةٌ بـعــدَ هَـــجْــــرٍ
ولا ذاق الحــــســـودُ هــــدوءَ بـــالِ
خــتامًــا للــنبي أزكـــى صـــــــلاتي
بلــيغِ القـــولِ سمْـــحٍ في الجـــدالِ
فوزي السلمي