⭐وعــــــــــد
🌺💗🌷
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒
طار شوقي في المدى نحو غدي.
فـــي فـــؤاد يـحـتـفي بـالـموعد
يـصـطلي شـوقـا ويخفي جمــره
مــــن وعـــود ريفـــــــها لم ينفد
وربـــــوع كــــم عـشـقـنـا ريّــهــا
فـاسـتـحـالت لــجـفـاف الــمـورد
ووعـــدنــاهــا فــوفــيــنـا لـــهـــا
ثــــم جـئـنـاها بــأزهـى الأجـــود
كـيـف ألـقـت حـبـنا فــي جـبـها؟
كــــان فــظـا بـائـسـا لـــم يـــورد
فـيـئـسـنا فـــي انـتـظـار يــائـس
وهوى إحســــــاننا لم يُحمـــــــد
أمــسـكـت أحــلامـهـا أعصابنــــا
ثـــم طــارت كرماد الموقــــــــد
وعــدهـا الـبـاهت صدق قاحـــلٌ
وهــواهـا مـــا لـــه مـــن مـشـهد
كــلـمـا أســــأل صــوبــا عـنـهـمـا
تــاه مـني فـي الـمدي لـم يـوجد
والأحــاسـيـس الــتــي عـبَّـدتُُّـهـا
فـــي حـنـايـاها بـــدرب مـجـهـد
أي وعــــد أكـــدت لـــي مـهـجـة
وثيــــــاب من خيــــــال يرتدي؟
زينت كـــل جـمـيــــــــل نــاصـع
بــيـنـمـا مـنـطـقـهـا كـالـمـعـتـدي
كــم تـعـبنا فــي جـواهـا والـنوى
بـيـنـما فـــي وصـلـهـا لـــم نـولـد
كــلـمـا لــمـنـا هــواهــا مـاطـلـت
واخـتـفت فــي صبرنا المستنفد
قـهـقـهت ريـــح ووارت بـؤسـهـا
ثــم قـالـت فـانـظروها فـي الـغد
الجمعة، 4 نوفمبر 2022
وعد... بقلم الشاعر الأديب الحسن عباس مسعود
لحن ناي الأشواق.... بقلم الأديبة الشاعرة د. حياة مصباح
لحن ناي الأشواق
ماكان قصدي أن تراني في الدنا
أحيا برفقة أعذب ....الأزمان ِ
ويتابع الأوتار همس حروفكم
يعدو الفؤاد....يغني لي أشجاني
كم كنت داعبت الحروف بأنملي
وبرقة ..في ريشة ....الفنان ِ
يا مغرما والناي يشدو نبضتي
وتتراقص الأنغام.. في .شرياني
همسات حبك لم تعد تعني الهوى
وترى الفؤاد.... بمحبط وجداني
والشوق أرسمه بإبداع الأسى
وتحيل... من حر الهوى نيراني
الآه تصرخ منك وجدا صامتا
ياويلتي إن بحت ما.أعياني
هذي حنايا الروح .همسي فاضحي
والكل يسمعني..بلا إستئذان ِ
وعشقت هذا الحب قبل حضوركم
وقرأت عنك..... قراءة الفنجان ِ
لكن قلبك لم يك بي .. داريا
في غيهب العشق أختزلت حناني
يوما سترديني وذلك قائم
وأرى خيالك أنت .. منه تعاني
كل الحروف. زمرد لوحاتها
والآن صار تأملي.... متداني
يسكنني.أهواك كم من عالم
وليعلم الكل إنني. متفاني
وأنا متيمة .الهوى..لكنني
ماعاد حب حكايتي عنواني
مازال إسمك بين ينبوع اللقا
كم تحتويني...لهفة الضمآن ِ
أهواك ..صيفا إذ حروفي أزهرت
وغدت ربيعا ..زاهر الأفنان ِ
باتت أزاهير الدروب بعطرها
قد هللت بالحب ...كالألوان ِ
وأنا أسارير الفؤاد تبسمت
وإزداد ليلي مسهدي بأماني
كم رحت فيك تأملا تحدونني
لمحات طيفك تسعفن ..جناني
أطربت روحي واللحاظ تسارعت
سعيا الى اللقيا ...بكل أمان ِ
فاحت بليلي كالأريج نسائم
ضوعت لوحتها مع الإتقان ِ
آه وآه من هواك ... مسكري
بنبيذ روحك خمرة السلطان ِ
من دون خمر كيف ذقت محبتي؟
من ثغري المعسول.... يا متواني
كم وزعت تلك الدموع قلائدا
من بعد نأيك قاصدا .هجراني
واليوم ورد الدمع أضحى عبرة
يلقي ببعدك أصعب الهذيان ِ
ولسوف أغرس ورد عشقي خلسة
في كل روض منك أو بستاني
أسقيه بالود الهني و غيثه
مافاض من سحبي من الجريان ِ
وأنا سأفترش القوافي بوحة
وقصائدي سادت مع الحرمان ِ
أشدو ومابين السطور بأحرفي
وبأعذب النغمات .....والألحان ِ
سأباهي حبك سيدي بين الورى
أنت الأمير .....و سيد الفرسان ِ
وأعلق الختم الذي به كحلت
عيناي فيك بمقدم ...الأعيان ِ
ما أستسلمت عيني وحقك للكرى
في برهة وأبى الكرى يغشاني
ونجوم ليلي صورة ستعود لي
ما بين أهدابي مع.... الأجفان ِ
لاضير لو قالوا بعاشقة الذي
من زادني في العشق و التوهان ِ
ياليتهم ذاقوا ومن نخب الهوى
هو كان ترياقا ..و كم.... أعياني
إني ابتليت بحبه مذ أشهر
ولبست ثوبا. في المحبة فاني
يسمو لعمري إن أجمل من أتى
ربي إبتلاني فيه..... بالهيمان ِ
أزف الهيام وما إليه وسيلة
بين الرواحل سابق الركبان ِ
كم ْ أبتهل ليلا هواه توددا
وكأنها....... ترنيمة الرهبان ِ
أ.حياة مصباح
شردَ الخيالُ بحسنها... بقلم الشاعر محمد الخزامي
شردَ الخيالُ بحسنها
شردَ الخيالُ بعشقها وجمالها
فاقَ الحدودَ السحرُ بين عيونها
هذي رموشٌ كالسيوفِ أهابها
أودت بقلبي ذابَ بينَ جفونها
كم أشعلت نارَ الحنينِ بمهجتي
حتى ارتمى حلمي لباب حصونها
مِنْ سحرها نسى النبيُ صـلاتَه
حتى توارت عنه بين متونها
أتراه أغفلَ حينَ جاءَ مسـاءه
أم أنها فتنته بين شجونها
* ** ***
رُدَتْ عليـه بكلِ حـزنٍ ضمه
بالطُوقِ والأعناقِ عادَ لمسحها
العـادياتُ المـرهبـاتُ بحــربنا
عَدواً تُغِيرُ على العدوِ بصبحها
الصوت ضبحاً كالنذير بـعزةٍ
والناس تشدو في القصيد بمدحها
فالمورياتُ على الصخورِ بحافرٍ
تجـري كـنارٍ نستجير لقَدْحِها
هذي نواصي الخيرِ زانت بيتَنا
بين المروجِ وأينعت في دوحها
■ البدوية ■ شعر : عدنان سلوم
■ البدوية ■
شعر : عدنان سلوم
سمراءُ ألبسها المساءُ قميصَه
وعلى رمال البيد طاب مقامُها
ولها بطول الثوبِ قامةُ نخلةٍ
وجدائلُ الشعرِ السديلِ غصونُها
بعباءةٍ نسجَ الغرابُ خيوطَها
لتكونَ للبيداءِ كحلَ عيونها
هي بالبوادي القفْرِ درّةُ منجمٍ
يرقى لمجهودِ القلائلِ كشفُها
وغزالةٌ لا الريحُ تعدِلُ عدْوَها
بالبيد أو يخشى الحواجزَ عزمُها
فلِمَ الملامُ إذا تلهّفَ خافقي ؟
لأميرةٍ أغنى القِفارَ جمالُها
لم يكن صدفة.... بقلم الشاعرة نور الشام
لم يكن صدفة
******
لم يكن صدفة لقاؤنا
هو لعبة القدر
ولم يكن حلما" عابرا"
وجوده
هو حقيقة لمستها روحي
ورآها قلبي قبل النظر
لم يكن حكاية تروى
وينتهي فصلها
بل أسطورة خالدة
عشتها بأحلى أيام العمر
فيا قدري وأجمل سنيني
ياغافيا على ضفاف الوتيني
ياقمرا ينير عتمة ليلي
ياحلما ورديا يطوف بي
وقت السحر
يانسمة ربيع تداعب جفوني
يافرحة عاشق أضناه السهر
بقلمي نور الشام
ياحادي العيس.... بقلم الأديبة الشاعرة د. نوال علي حمود
""ياحادي العيس ""
ألم ووجع وفراق
ورحيل
يفيض وجده بين
العشاق
متى محمود العود
يعود
سلكنا الدرب بريح
غريق
كشف لا ظهور لقلب
حزبن
ودمع سال الليالي
وتعتيق
فاضت على الخدين
رسمت
أخاديدا" ضاع منها
الطريق
أ حادي العيس سرع
خطاك
لقاء نناظره والقلب
حريق
لهيب الشوق جمر
ياولدي
وضمة للصدر تحيي
شفيق
وحضن امك بارد
صقيع
نبض قلبها أواب
رقيق
تنوح باكية" ترجو
الوصال
وغيابك كليم الحشا
عميق
فرج، ورجاء، نرجو
الله
إكرام وفرج بعد
ضيق
مرت الليالي؛ هدت
الأوصال
طوت أضلاع الصدر
تطبيق
هبة والظهر انحنى
ياسندا
بعيدا" ياعكاز العمر
والرفيق
مولاي والأكف نرفعها
تضرعا
ورحمتك وسعت الكون
بلاتفريق
ارحمنا ياكريم والنفس
راضية
بقدر تصنعه وتهديه
تصديق
بحقك وعزتك وجلالك
خالقي
بيض الليالي تنير بلسما
وتنسيق.
عشتااار سوريااا
بقلمي د/ نوال علي حمود
الخميس، 3 نوفمبر 2022
كَفَّتَي ميزانٍ..... بقلم الشاعر أول الغيث
☆☆ روحي فداكِ ☆☆
لولا الجحيم
ما هِبتُ
روحاً ...
قَطَّ ...
في حياتي
لكن...
تسيلُ الدمعة
حُزناً ...
أو ... لفرحي وسروري
عُفتُ الديار
أل موجِعٌ أهلها
شرُّ البليَّةِ ...
أن كانوا مصيري
سُحقَاً لِذي عُرسٍ
لمّا الفُتُوَّة
بانت مطالبها
في غمرة المعراك
تاهت دليلي
غَضَبٌ في جوف بسمةٍ
حملها الصمتُ دِرعاً
لا خَجولي
شِفاهٌ على خطِّ الاستواء
أزهرت " نرجسةً "
في عالمٍ ...
مغناهُ الدَّفُّ والطبول
للهِ دَرُّ الراجفين
في حُكمِهِم
ذاكَ غَيٌّ ...
أَو ... أحسن تأويلِ
نَواصي ...
كالخارجين ... قبلَ
" غُفرانك ... "
نِعالهم ...
شَتَّانَ ما بين
حامل المسكِ
ونافخ الكيرِ
كَفَّتَي ميزانٍ
لو حَمَلَت ...
ما أحكَمَتْ
النادرين ...
في عُرف الرَّبِّ
وما أنجَبَت
أَم ... ما خَطَّ القَلَمُ
أَوَّل القصيدِ
روحي فِداكِ عن بصيرةٍ
ما أُرغِمَتْ ...
قَدَرٌ رحيمٌ
عن ذاكَ العَذولِ .
✍ د. احمد سالم
بتسلسل الأحداث منذ لقائنا..... بقلم الشاعر أحمد الهويس
همسات زائر الليل....
بتسلسل الأحداث منذ لقائنا
وبدقة لا تقبل التأويلا
أوضحت ما سبب الخلاف بدقة
بينت لكل تصرف تعليلا
فأنا حذفت الفلسفات بدفتري
والبحث والتمحيص والتحليلا
فلقد خلقت على البساطة لا أرى
إلا الوضوح وأكره التمثيلا
منذ التقينا والحديث موثق
ونفيت نفيا قاطعا ما قيلا
ثم افترقنا والمشاكل لم تزل
والبعض زاد أوارها تفعيلا
ومضينا لا ندري لأية وجهة
نمشي ونسلك منهجا وسبيلا
ألقت بنا الأمواج خلف شواطئ
الأرض فيها ترفض التسهيلا
قدر لنا أن لا ننال سعادة
ونعيش عمرا باسما وجميلا
نسقي الورود وللورود مواسم
بالحب يصبح همسها تقبيلا
فأنا وأنت على السواء وقبلنا
شوقي سيصبح ضامنا وكفيلا
إذ قال في وصف المعلم حكمة
كانت بديعا سائغا وجميلا
( قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا)....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
السّعادة عمر بلقاضي / الجزائر
السّعادة
عمر بلقاضي / الجزائر
***
سَعادةُ المَرْءِ إيمانٌ يعيشُ بِهِ
ويملؤُ القلبَ رُغم الضرِّ والألمِ
فالهمُّ في النّفسِ داءٌ لا دواءَ لهُ
إلا اليقينُ وحُبُّ الخيرِ والشِّيَمِ
أهلُ المكارمِ بالإيمان قد سبَقُوا
نالوا جلائلَ ما في العيشِ من نِعَمِ
جادَ الإلهُ عليهم بالهُدَى فهُدُوا
واسْتقبلُوا العيشَ بالأخلاقِ والحِكَمِ
ما ضيَّعوا العُمْرَ في لهوٍ وفي عبَثٍ
ما أتلفوا العقلَ في الأهواءِ والظُّلَمِ
نِعْمَ القلوبُ التي ترضى بواجِبها
فتعبدُ اللهَ قبل الموتِ والنَّدَمِ
يا من تريدُ هناءَ العيشِ مُتَّبعًا
هوَى الجَوانِحِ في طيشٍ وفي صَمَمِ
راجِعْ مَسارَك إنَّ النَّفسَ يُسعِدُها
نورُ العقيدةِ والأخلاقِ والقِيَمِ
إنّ الرّغائبَ لا تُغني العَنيدَ إذا
خاضَ المعيشةَ في غيٍّ وفي غَشَمِ
بل قد يكونُ مُرادُ النَّفسِ مُوبِقَها
في البؤسِ واليأسِ والآفاتِ والسَّقَمِ
حتّى وإنْ سَلِمتْ فالموتُ غايتُها
ماذا تُساوي المُنى في حُفرَةِ الرِّمَمِ ؟
سِرُّ الحياةِ كتابُ الله يَكشفُهُ
فالرُّوحُ تَمتدُّ لا ترْسُو على عَدَمِ
وما المعيشة إلاّ دارُ مُمْتَحَنٍ
بها يُدَحْرَجُ أو يأوي إلى القِمَمِ
إنَّ الحَريصَ على الأهواءِ إن سَقطَتْ
بهِ الرَّغائبُ يقضي العُمْرَ في الوَهَمِ
يَسعى ويكدحُ في زيفٍ وفي لَهَفٍ
حتَّى يُكَبْكَبَ تحت الصَّخْرِ في الرَّدَمِ
العيشُ يرفعُ في جنَّاتِ خالِقنا
أو يُوبِقُ النَّفسَ في قَعْرٍ من الحِمَمِ
إنَّ السَّعيدَ الذي عاشَ الحياةَ بما
يُنْجِي ويُكرِمُ يومَ الفرْزِ في الأُمَمِ
راقبْ فؤادَكَ لا تُهملْ هواجسَهُ
أعتى الكبائرِ مَبداها من اللَّمَمِ
واذكر بأنَّك في الأيَّامِ مُمتَحَنٌ
فاصنعْ مصيرَكَ بالإيمانِ والهِمَمِ
لا تَركننَّ إلى الأهواءِ في ضَعَةٍ
الغَيُّ يُفضي إلى الخُسْرانِ والرَّغَمِ
ميزانُ العدلِ.. بقلم الشاعرمصطفى الحاج حسين.
* ميزانُ العدلِ.. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
يتأمَّلُني الجدارُ
يمُدُّ عنُقَهُ من نافذتي
يبصرُ جدراناً أعلى منهُ
يقفُ أمامي باحترامٍ
ويؤدي ليَ التٌّحيةَ
كان الجدارُ غمَاماً
سمَحَ للحمَامِ أنْ يبلِّلَ مناقيرَهَ
سخطَتْ عليه السَّماءُ
فساقتهُ تحتَ الأدراجِ
وشادتْ منه زنزانةً
راقبتْ نزيفَ المعتقلِ
وحلَّلَتْ رعشةَ الكتمانِ
بالدمِ العنيدِ
زجَّ الجدارُ بالأقوياءِ
نكَّلَ بالصَّابرينَ
وضايقَ الأملَ
نتفَ ريشَ الحلمِ
استعبدَ السُّوطَ
واستخدم الجلادَ
فاعتمدتْ تقاريرَهُ الأضابير
وصار مرجعية القضاة
كُتِبَ
على بطنِهِ كتب دستور البلادِ
ونُقِشَ ميزانُ العدلِ .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
وحشة الفراغ........ بقلم الشاعرسرور ياور رمضان
وحشة الفراغ
///////
خوفي
يتسلل إلى حجرات القلب
ليسكن فيها
صوب روحي
ووحشة الفراغ
أطارد الوقت الذي
يدفع الحزن في القلب
فيزداد همّه
حين يرخي الليل
ستائر عتمته
أتفيء انكسار الظل في الروح
وتهطل الحسرة على جنباتها
ترسل شلالاً من الأنّات
الموجعات
يضِّجُ بها الصبر والشكوى
حينها يتوسل القلب الهدوء
ولكنه الشوق والحنين
وبقايا من وجعٍ
يصوغ الألم سواراً
لمعصم الروح
والدمع يصافح خدَ الوجنات
يكتوي من جديد
بنار تلك اللحظات
ِ نشيجٌ وشجنْ
يهطلُ كالمطر
يغسل الغبار عن وجه الفرح
يطاردُ الوقتَ الذي فاض به الحلم
يعمقُ الحزن
والصمت الصاخب
شجاً وشجون
وحنينٌ وإنشغال
يَحلمُ بإمرأةٍ
تَسهرُ في إنتظار!
غيابها ؛ في القلبِ حضورٌ دائمْ
سرور ياور رمضان
العراق
أيُّهــا الشِّعْــــــرُ.. بقلم الشاعرمحمد إبراهيم الفلاح
***أيُّهــا الشِّعْــــــرُ.. !***
يـا شِعْـرُ أنتَ الَّـذي فـي القَلـبِ مُتَّخِذٌ
مُلْـكـًا وَعَـرشـًا على الوِجْدانِ يَـرْتَكِـزُ
أنَّـى الفرارُ وَأنتَ المُقتَفي أثَري
مِن فَـرْطِ مـا تَقتَفي الأهوالُ تَكْتَنِــزُ
مَهْمـا أردْتُ اِرْتِحـالاً أنـتَ فـي خَلَـدِي
إذا مَضـى جَسَـدي فالـرُّوحَ تَنْتَهِــزُ
مِثْل الطُّيورِ أجُوبُ الكونَ مُحْتَسِبًا
إنِّـي مِـنَ الشِّعْــرِ أُلْفِي الشِّعْرَ يَرتَجِــزُ
يا شِعْـرُ أنتَ على الأوجاعِ مِعْتَضَـدِي
لَمَّـا الخـلائِـقُ بِالأنْيـابِ قَـدْ نَكَــزُوا
يا لَـوْعَتـي يَقِظـًا قـد طِبْـتَ لـي شَـرَكـًا
فيـكَ الإلـٰـهُ اِرْتَضـى مـا مِنْـهُ أُحْتَـرِزُ
سِـرُّ البَـلاءِ هُـوَ الشِّعْــرُ الَّـذي أمَدًا
فـي البالِ لَـمْ يَـأْلُ كَيْـدًا حَيْـثُ يَنْغَـرِزُ
مِن سَطْوَةِ الشِّعرِ يَجلو الهَمُّ عَن أُفُقي
مِن سَطْوَةِ الشِّعرِ يَنسى القَلبُ مَن نَبَزُوا
يـا شِعْـرُ أنْـتَ إلـى المَقْهُورِ سِـرُّ هَنـا
هُ وَالعُلا... كَيْـفَ إنْ ماتَ الَّذي يَهِــزُ؟!
يرتجز: سُمِعَ له صَوتٌ مُتتابعٌ كما الرَّعْـدِ
أحترزُ: احْتَرَزَ مِن شَيءٍ تَجَنَّبَهُ، تَوقَّاهُ وَصانَ نفسَهُ مِنْهُ
نبزوا: مِن الفعل نَبَزَ بِمَعنى نسب إليه لقبًا قبيحًا أو عابَهُ
يَهِـزُ: مِن وَهَـزَ بمعنى حثَّ أو حضَّ
محمد إبراهيم الفلاح
الأربعاء، 2 نوفمبر 2022
حُلمْ .!؟ / بقلم الشاعر : محمدالحسون
………… ..…… . / حُلمْ .!؟ /
كلماتي : محمدالحسون
طُوبى لِشخصكِ زارَ اليومَ أجفاني
طَيفاً جميلاً أتى في سحرهِ الدّاني
يَهفو على خلَجاتِ الفكرِ مُنتَشياً
لازلتُ أذكرهُ .... دوماً .. وينساني
ها يابنةَ العزِّ تيهي في الصِّبا نَغَماً
من لذَّةِ الوجدِ في قاموسِ ألحاني
لقد عرفتكِ طُهراً خالصاً أبداً
فأنتِ كالزهرِ في أعقابِ نيسانِ
وقد رأيتُكِ بالأحلامِ .. فاتنةً
تَلوذُ في ناظري ، ما بينَ أجفاني
شُكراً لحُبكِ لا في القرب أتعَبَني
ولا ببُعدِكِ هذا الحبُّ ... أشقاني
مَنْ لي سواكِ ومَنْ في القلبِ موطنُهُ
إلاّكِ أنتِ ... بأفراحي ، وأحزاني
-------------------------------------------------------------هل