شردَ الخيالُ بحسنها
شردَ الخيالُ بعشقها وجمالها
فاقَ الحدودَ السحرُ بين عيونها
هذي رموشٌ كالسيوفِ أهابها
أودت بقلبي ذابَ بينَ جفونها
كم أشعلت نارَ الحنينِ بمهجتي
حتى ارتمى حلمي لباب حصونها
مِنْ سحرها نسى النبيُ صـلاتَه
حتى توارت عنه بين متونها
أتراه أغفلَ حينَ جاءَ مسـاءه
أم أنها فتنته بين شجونها
* ** ***
رُدَتْ عليـه بكلِ حـزنٍ ضمه
بالطُوقِ والأعناقِ عادَ لمسحها
العـادياتُ المـرهبـاتُ بحــربنا
عَدواً تُغِيرُ على العدوِ بصبحها
الصوت ضبحاً كالنذير بـعزةٍ
والناس تشدو في القصيد بمدحها
فالمورياتُ على الصخورِ بحافرٍ
تجـري كـنارٍ نستجير لقَدْحِها
هذي نواصي الخيرِ زانت بيتَنا
بين المروجِ وأينعت في دوحها
الجمعة، 4 نوفمبر 2022
شردَ الخيالُ بحسنها... بقلم الشاعر محمد الخزامي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .