الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

أَلْقِ اليراع بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني

 أَلْقِ اليراعَ

ألقِ اليراعَ   ولا  تَكُنْ  مُنقــادا
هل كنتَ  تأمل  بالمدادِ  مُرادا ؟

لن يرجعَ الأمجــادَ  حبرٌ ناعمٌ 
مهمــا تزركشَ بالودادِ   وزادا

ألقِ اليراعَ فليسَ يردعُ غاصبًا
أمسى وأضحى  بالثّرى جلّادا

أسرجْ خيولَكَ مثلمــا عاهدتَها
فالخيلُ تصهلُ لو رأَتْ مُقدادا

مَزّقْ حبالَ  الذّلِّ من   أعناقها
واغضَبْ وحَطّمْ قيدَها الأوتادا

دَعها تســابق فالدروبُ  حزينةٌ
تشتاقُ  مَنْ سَلَّ الحسامَ ونادى

خلفَ الهضابِ حبيبةٌ مأسورةٌ
نادتكَ  لكنْ  قد  أطلتَ  رقادا

وتركتها تبكي  السّنيــنَ بلوعةٍ
وأقمتَ من حبر اليراعِ حِدادا

هل ينفعُ الحبرُ الكئيبُ سليبةً
أو يصنعُ  القلمُ الحزينُ  زِنادا ؟

هذي العروسُ حزينةً تبقى هنا
ما لَمْ  يُقَطّع  سيفُكَ  الأصفادا

ألقِ  اليراعَ  وقُمْ  ولَبِّ  نداءَها
فالقدسُ تضحكُ إنْ ركبتَ جَوادا

والقدسُ تبسمُ إنْ رأتكَ مجاهدًا
في ظهرِ خيلكِ كي ترومَ جِهادا

أدهم النمريـــني.

سفير العيون بقلم الشاعرة هدى عبد الرحمن

 ***سفير العيون ***

يا نبضُ إرحمْ فـؤادي فإنّـه..
مُتعثّر الخُطى يهيـمُ ضريرا..

 باع الدُّنى وعاش فيه مُكبّلا..
فـظلّ على مرِّ الزمانِ أسيـرا..

ورأى الحقيقةَ ثمّ أنكر ما رأى..
وسعى إلى البهتانِ يرجو نصيرا..

يا نبضُ ظلمك قد تجاوز ظلمـَهُ..
أسكنتَه روحي فاسْتقاد سعيـرا..  

الشوقُ نارٌ في الحنايا لهيبُـها..
والحبُّ قد فاض شذى و عبيرا..
 
يا نبضُ أراك ترجو لقـاءَ مـنْ ..
قطـعَ الجُسورا وأحكم التّبريرَ..

وأوصدَ الأبوابَ بينـنا قاصدا..
خذلَ الهوى وأماتـَهُ تقصيـرا..

أوَ تفرشُ الشوكَ لقلبٍ يَنبُضُك..
وتكسو غريمَهُ ديباجةً وحريرا..

أهديتَهُ من سنين العمر ربيعَها
وأسكنتـه الروح فـنام قريـرا..

وأهداك من رماح لَحْظهِ طعنةً..
أرْدَتْـكَ مجروحَ الفؤادِ كسيـرا ..

ومُذْ هَويتَهُ لم ترَ نورا ولم تنَمْ..
إلَّا ودمعكَ من العيونِ سَفيرا..

بقلم / هدى عبد الوهاب

بِالْوَتِين حَكَمتُهُ . . بقلم الشاعر رمضان الشافعى

 بِالْوَتِين حَكَمتُهُ . . . 

قَدْ طَالَ بِي لَيْل الأَحْزَان فَمَتَى غَدِهُ . . . .
وَلَّيْتَنِي أَدْرِي مَتَى سَعْدِيّ ومَوعِدهُ . . . . . 
وَماعَلِمتُ مَوْعِدِه وَقَد دُمْت انْتَظَرَهُ . . . . 
أتطلع للآفاق حَالِم بِه وَكَأَنِّي نَاظِرُه . . . . 
كَأَنَّه وَلَد مَعِي مِنْ دَمِيَ وَكُنْت تَوأمُهُ . . . 
أَشْكُو الْهَوَى وَحُكْمُه وَلَسْت بِحَاكِمِهُ . . . . 
دَوْمًا أُعَانِقهُ بِالْحُرُوف وبقصيد اكْتُبْهُ . . . 
ويُبكِينِي الْهَوَى وَكُنْت أَنَا فَارِس زَمَانهُ . . 
وَالْبُعْد قَاتَل العَاشِق وَهُو يَهْدِم أَرْكَانهُ . . .
كَالسَّيْف مَاض حُكْم الزَّمَانِ وَإِنْ أَنْكَرَتْهُ . . 
وهـل نَسِيتُه هَفْوَة أَبَدًا حَتَّى تَذْكِرَتهُ . . . . 
قَدْ كَتَبْتُ إسمـه بِالْفُؤَاد غَائَِر ووشَمتُهُ . . . 
هُو بَعِـيد دِيَار وَقَرِيبٌ الرُّوح أسمَيتُهُ . . . . 
بِالْوَتِين حَكمتُهُ وَبَيْن الْجُفُون أَسْكَنْتَهُ . . . 
يُتْرَك لِى الأشواَٰق وَعَلَى الْوَفَاء عَاهَدْتهُ . . 
لَيْتَه يَعْلَم بِسُهدي وَوَيْلٌ بِالْهَوَى لَاقَيْتَهُ . . .
وتَفضَح سَرَى الْعُيُون وَاسْمُه أَخْفَيْتَهُ . . . . 
وَكَأن دَاخِلِيّ سِحْرٌ وَجُنُون لِلَّه شَكْوَتهُ . . .
وَمَا كَانَ ذَنْبِي إِذْ دَعَانِي الْهَوَى فلبيتهُ . . . 
وَكَانَ أَمْرُ الْهَوَى وَلَسْت أَنَا مِنْ أنشأتهُ . . .

(فارس القلم) 
بقلمى / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

مأساة الشعر عمر بلقاضي / الجزائر ***

 مأساة الشعر
عمر بلقاضي / الجزائر
***
الـشِّـعرُ ربّـى عـلى الأخـلاقِ أجـيالا
أعـطى الـقَنوطَ زمـان الـبؤسِ آمالا
أحــيـا إرادةَ مــن نــاءَ الـهـوانُ بــه
كـم فـكَّ عـن عـنُقِ الـمأسورِ أغـلالا
الـشِّعرُ يـبعثُ في نفس الفتى شَرَفاً
جَــمًّـا يُـغـيِّرُ فــوقَ الأرضِ أحــوالا
كان الفوارسُ في الميدان يشحنُهمْ
شعرُ الحماسةِ إن جيشُ العِدَى مالَ
كــان الـبـخيلُ إذا أزرى الـهجاءُ بـه
يــغـدو سـخـيًّا لـخـير الـمـالِ بــذّالا
الـشّـعـرُ كـــانَ سـنـاءً فــي ثـقـافتنا
يـــزيــدُ قــائــلَـه عِـــــزًّا وإجـــــلالا
غـارَ الـشُّعورُ ومات الشِّعرُ يا أسفي
صـارت قـصائدُه فـي الـدّهر أطلالا
مُـــذْ غَـرّبـوهُ تـلاشـى ســرُّ جَـودتـه
قـد بـاتَ يُدفنُ في التّخريف مُغتالا
فـاللّغوُ يـوصفُ بـالإبداع فـي زمـنٍ
أعـلى عـلى الـنّاس أغْـرارًا وأنـذالا
كـم نـقرأ الـيوم مـن لـغوٍ ومن عبثٍ
يــبـدوا لـمـخـتبرِ الأشــعـارِ إِسـهـالا
أغـايـةُ الـشّـعرِ تـخـريفٌ بــه شَـبَـقٌ
يُــحـوِّلُ الـنّـظـمَ أشــلاءً وأَسْـمـالا؟
أغــايـة الـشّـعـر قــولٌ لا مــراد لــه
يـزيـدُ عـن سُـبُلِ الأخـلاقِ إِجْـفالا؟

أما يعتريك الوجد؟ للشاعر القدير الحسن عباس مسعود

 أما يعتريك الوجد؟ 
🌹🌹🌹🌹ا🌷
                                شعر الحسن عباس مسعود
           ✒️🖊🖍🖋🖌🖋🖍🖊✒️                  

ســمـوتُ بـأخـلاقـي وبــيـنَ سِـمـاتي
وأنْـبـأتُ عـن حـسني وعـن قَـسَماتي

تـرى الـمجدَ مـمهوراً بـختمي وعِزتي
مــؤنـقـة فــــي رونــقــي وصــفـاتـي

أنـا الـضاد مـا ضـاعت مباهج أحرُفي
ولــو هُـجـِرتْ فــي ضـيـعةٍ وشـتـاتِ

بـرائـحـةِ الـرَّيـحـانِ عـبـّقتُ أغْـصُـني
عـلـى ضـفّـةِ الـغُدرانِ فـي صـفحاتي

وأسـقيكَ مـن شـهْدي كُـؤوساً عَذُوبةً
وبـالـعـطرِ زهْــراتـي بـــدتْ عـطـراتِ

ومــا وسِـعتني الأرضُ رغـم اتـّساعِها
ولـكـنـنـي مــــا ضـِـقــتُ بـالـسـمواتِ

وأبــدو كــأنَّ الـخلدَ ريـقِي وطُـعمتي
وعــذْبـي وأنــهـاري وطــعـمُ فُــراتـي

وجـزتُ بـحورَ الـعلمِ لـم يُـثْنِ قـاربي
عـــبــابٌ ولا فـَــــظٌّ مــِــنَ الـعـقـبـاتِ

وشُـيّـد لــي حـِصـنٌ مـن الـذِّكر نِـعمَهُ
أُحـَـــصـّــنُ أولادي بـــِــــه وبــنــاتــي

وكــمْ مـن عُـداة سـاءَهم مـا بـِقلعتي
وقــد هـاجـموني بـئسَ فـِعل عـُداتي

وشـنـُّوا لـهـا حـربـا ضـروسا وهـدَّمُوا
مـعـاقِـلَـهُـم مِــــنْ شـِـــدَّةِ الـظُـلُـمـاتِ

فـعـادوا سُـكـارَى مــن نـقـيعِ هـزيـمةٍ
أُسَـــارَى بـقـيـدِ الــحُـزنِ كـالـجـمراتِ

ولـي هـيجةُ الأبـطالِ بـالسّجعِ أقبلَتْ
تـُـجـلِّـي مــلِـيَّـا مــــا فِــعـالُ كُـمـاتـي

تـراهـم وقــد سـلـُّوا الـيـراعَ ولـوَّحوا
بـمـصْـقـولِـهم ذبَّــــا عــــن الـكـلـمـاتِ

أمــا يـعـتريكَ الـوجـدُ شـوقا لـجنتي
وأنــت بـعـيدٌ فــي لـظى الـحسرات؟

تـناديكَ نـحوَ الـروضِ عِـندي خَمائلي
فـيكيفَ ارتـضيتَ الـمُكثَ عـنْدَ أنـاةِ؟

أتـنسى لـيالي الحبِّ في عشقنا الذي
سـكـبتَ عـلـيه الـدمـعَ فـي الـخلواتِ

فـــهــلَّا تـــذكــرتَ الــلــقـاءَ بــركــعـةٍ
سمَتْ بالخشوعِ الحلوِ في الصلوات؟

فـنُلْ حـيث شـاء اللهُ مـن كـلِّ روضةٍ
لـغـيـري وفـــارِق ريـشَـتـي ودواتـــي

سـتـرميك أقــواسُ الـحـنينِ مُـشَـغَّفا
وتـــأوي إلــى أيـْكـي وفــي وكـنـاتي

🪔العشق الممنوع 🪔 بقلم الشاعرة هيفاء الحفار

 🪔العشق الممنوع 🪔
بابَ عِشْقُكِ ممنوعٌ مُقفل
و أقدامي متشبثةٌ بأرضكِ مُجْبَر .
يا أحلى من الورد و رائحة العنبر 
أصابتني بسهامها و أدارت 
طرفها و هَمستْ اِرحل .
 الروحُ شغوفةً بها من
جمالها ذابت في أوردتي
كقطعةِ سكر ، فراشةً
من نورٍ أضاءتْ حياتي
لا أستطيعُ الاقترابَ منها
خوفًا على جناحيها أن تتكسر .
ألهثُ أدور و عالمها 
سرابٌ من خيالٍ تَحَدَّر
ألوكُ حظي غصة 
في الحلق عالقة 
مثل الصخرة لا تتكسر.
أدمنتُ القهوة و التبصير 
علَّ البصارةَ توهِمُني بوماً، 
بأن اللقاء بعدَ
 إشارة قد يتحقق .
هيفاء الحفار

لهفي عليك يا عراق بقلم الشاعرة هيام عبدو

 لهفي عليك يا عراق

مالي أراك بين سطوري 
خريفاً 
لا صباحاً يلثم فراتك 
ولا مساء 
وكأن طيورك تلك 
سقياها من دجلة 
شقاء وعزاء 
وورودك تخجل أوراقها 
إشراقاً 
قد عزفت عن غرام الندى 
ثراها خضّبته دماء 
أين مني الآن عراق 
كان للدنيا صرح عز
خير رجاء 
وفرات كان مزاراً وحجاً 
لكل ظامئ يرنو شموخاً
بجوار بابلك 
آشورك 
يرنو الإباء 
كيف يستبيحك هكذا وجع 
وإسمك راية 
تخافها الريح أعالي السماء 
يبكيك قلبي يا عراق 
قبل حرفي 
يا ألماً...ألمّ بي 
قطع أوصال شوقي إليك 
أجزاءً....أجزاء
أبت نسورك إلا القمم 
مرتعاً في عراق 
وهب بواسل من أبناء 
بكى فراته ودجلاه 
ينابيعاً من دماء 
لهف قلبي عليك يا عراق 
يا بلداً طيب الأعراق 
كان للدنيا قِبلة 
وقِراب ماء 
لا يطول ظلم ليلك ذاك 
لا ....ولن يطول 
يا بلد الحضارة ومأوى العظماء 
لسوف تشرق يوماً عليك شمس 
ونرى لك راية خفاقة 
رواها أعزة قومك 
بالدماء
بقلمي
هيام عبدو-سورية

خُذ بيدي بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

 خُذ بيدي
تعالَ كما أنتَ
لا بأس عليكَ
لا أحدَ، صمتٌ وسكون
وأزيز الرمل في الريح
أمدُ يديَ جسرا ً إليكَ
فأمسكْ يدي
كي ترجع السكينةَ إليَ
أدري أن القلبَ يشدني إليك
أيها الموجوع قلبه
انطوى الدرب
تعالَ وألقِ تحيتكَ
أنكَ لم تعدْ كما كُنتَ
مُر بسلامٍ
للحكايةِ التفاتة وكلام
وللصورةِ وجهً آخر
نشيج وشجن
يترك الروحَ في خواء
تعالَ وأمسكْ يدي
يدايَ ممدودتانِ إليك 
هلّا مسكْتَ يدي
مثل شجيرة لبلاب
يلتفُ على يديك
وكأنَّ روحينا معاً
تهمسان ليَ ولَك
أمضيا معاً دونما قلق
للحكايةِ إلتفاتة
أمنية وألق
   سرور ياور رمضان
العراق

خلِّ عنك بقلم الشاعرة هيام عبدو

 خلِّ عنك

ارحل وخلِّ عنك
ما تبقى من عظام ذكريات
آلت حروفي بحراً
من دموع
داخل نعش فيه
الحنين
الشوق رفات
وصدى صوتك ذاك
جرح غائر في لحاء القلب
للممات
ارحل
معك الحياة
مدافن فراعنة 
قساة
إلا أنني
يا هذا
قابض لروح كل احساس
لوجودك قربي
يوم نسيمه يقرب
فنجان عرافات
ارحل
أتتني نيران نسيانك
حفاة
غافلت إرث قلبي
رجمت أنفاسي بحمم جفاء
والجمر كفيف أشواق
فقد عيون الأوقات
لم يعد داخل همساتي
وقع
دبيب
لحصان لسانك
وهمسه يصهل في غير
مراعٍ
يقتص صوف نعاج
رخيصات
أوثقت الذكرى غرامك
أسير رياء
لزفرات حبلى بروائح فقد
تنذر بوداع 
قبل ممات
فارحل
وخلِّ عنك
إذ لم يعد لبقائك
على سطور حياتي...
حياة
بقلمي
هيام عبدو-سورية

○أيقونة الإ نسانية بقلم الشاعر نبيل سرور

 ○●29/8/2022
       ○أيقونة الإ نسانية
ثَقُلت الخطى وغفا
الياسمين
في قلبي صدى الأنين
جحافل المغول 
سكنت عقولنا ياللحزن الدفين
ياحوريةالصباح والفجر
الأثير ياحبيبتي
عودي لينقشع الظلام الضنين
توترَ الوجع الذميم
ينزف الدم 
القاني من عيون وطن حزين
تقصّفتْ شوارع المدن
ضاقت بنا السبل
ذبلت الأمال جف نبع الحنين
عودي فأنا ألعق جروحي 
وحين تطلين
قد يرتقي الشك لحافةاليقين
عربي أنا وأنت تعلمين
سليل مجد 
غابرٍ تاريخٌ كان عالي الجبين
غادر بخفي حنبن
دمشق أيقونة 
الإنسانيةضميرهاكنزهاالثمين
فارس لا ينهزم لا يركع 
بكل معايير
الفروسية شهمةٌ في كل حين
معجزة لطالما تكسرت 
أمواج الدسائس 
على شواطئها والعبث المشين
وإن غداً 
لناظره قريب..
نبيل سرور /دمشق

حكاية عمر لشاعرة الياسمين د. سلوى ابراهيم رجب

 (حكاية العمر) 

هذا الغرام جمال كل حكايةِ
يا نبض قلبي دقةً في دقةِ

أحلى حكايات الحنين تألقت
في الكون للشعرا كضوء النجمةِ

حبٌ من الفردوس يحلو نبضهُ
يا فارسي المجنون أنت بلهفةِ

وكأننا نشدو كعصفورين في
أفق الجنان بثورةٍ وصبابةِ

يا شاعري يا ملهمي يا سيدي
يا منتهى بوحي ومعنى صبوتي 

كل النجوم يغرن من ألقٍ لنا
فنزيد إشراقا بضيق العتمةِ

ونفيض إحساسا على العشاق كي
يتعلموا التحنان دون غرابةِ

ونطير في أفق الحنين وننتشي
بالحب والتحنان أحلى نشوةِ

ونعاند الأوجاع في أفراحنا
ونعلم الأوجاع معنى الفرحةِ

ونعود من زمن المشيب إلى الصبا
ونظل في ظل الغرام بلذةِ

ونعانق النجمات في ضوء الهوى
شوقا كإشراق الشموس الحلوةِ

وتزورنا البسمات دون تكلمٍ
فالصمت يحكي كل شوق القصةِ

والخيل تحملنا بشوق صبابةٍ
فنذوب خيّالا وحسن جميلةِ

شاعرة الياسمين
سلوى ابراهيم رجب

الاثنين، 29 أغسطس 2022

بلا أحلام للشاعر منصور عياد

 " بلا أحلام " 

   شعر / منصور عياد 

ماذا كتبت 
وألف ألف قصــــــــيدة
مختومة
بعلامة استفهام 
يا شعر:
 قل لي مرة
 أنسى بها ألمي 
لماذا كُسِّرت أقلامي؟ 
كفنت آمالي
 برملِ تخيلي 
ووقفت أقبرُها
 بغير كلام 
حاربت عمري كله 
من أجلها
واليوم
 أرفع راية استسلامي 
ودفنت كل مواجعي
 في أضلعي 
لا هذه مدني
 ولا أقوامي 
ماذا تبقى
 من نداء منابري؟ 
لا همس يسمع 
من صدى أيامي 
وهنت حبال الصبر 
 رغم صمودها
تلهو بها
 مسرورة آلامي 
مالي أسافر
 والخُطا قد أوحلت؟ 
واغربتي
 إن أخطأت أقدامي 
لحن العدا يعلو 
ويعلو صادحا
وانا أحارب 
أستفز قيامي
ما زال عندي فكرة
 أحيا لها
 ما قيمة الدنيا بلا أحلام؟

الأحد، 28 أغسطس 2022

حقيقة الشعر بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري

 حقيقة الشعر
بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري
***
الشّعرُ فتحٌ من الرّحمن يسّرَهُ ... ليبعثَ الرُّوحَ في الأخلاقِ والقِيمِ
الشِّعرُ فَيْضٌ من الإحساسِ يَملؤُهُ ...دُرُّ المواعظِ والأمثالِ والحِكمِ
الشِّعرُ مدرسةٌ كبرى يُقام بها ... صرحُ المكارم من عزٍّ ومن كرَمِ
الحسنُ مظهرُه والصِّدقُ مخبرُه ... والنّفعُ غايتُه في رِفعةِ الأممِ
يَسبي القلوبَ بأنغامٍ تُميِّزُه ... يشفي الجوانح من ضيقٍ ومن ألَمِ
يَهدي ويُبدي سبيل النُّصح مُختصِرا ... ما ترتضيه عقولُ الناّس من قِدمِ
يحدو الجوانح في أنسٍ وفي طربٍ ... إلى الفضائل.. يُعلي نشوةَ الهِمَمِ
لا ليس لغوًا وتخريفاً وسَفسَطة ً... يَعافُها الشُّمُّ أهلُ العقلِ والشِّيَمِ
أوحى بها الغربُ فاعتلَّ الذُّيولُ بها ... قد أوهنوا الأصلَ بالتّغريب في غَشَمِ
يا طالب الشِّعر ارتَعْ في الأصيلِ ولا ...تتبعْ مهازلَ أهل الّزيفِ والظُّلَمِ