الجمعة، 7 يناير 2022

للعقول الراقية بقلم الكاتبة والشاعرة زهرة الأرجوان

 للعقول الراقية 

صديقتي الجنيه 

ليتني فراشة أطير بخفة .. أتمايل برقة .. أبحث عن الزهرة الكبيرة المليئة بالعسل .. ارشف قليلا 
وأصعد للسماء عاليا عاليا حيث 
الزرقه .. 
حيث العلو .. حيث النسيم العليل 
الخفيف يحملني بلا تعب بلا جهد 
بروح خفية .. بانسياب رقيق. . لأصل إلى كل مكان .. إلى كل زاوية صغيرة كانت أم كبيرة .. واسعة شاسعة أم ضيقة لا يصلها إلا من هو في مثل رقتي. . ونعومتي .. وجمال جناحي البراقين ... 
أصل إلى النهر المتلألئ  ... اتراقص 
مع ألحانه المترنمة ..
أتمايل مع قطراته المتأثرة .. وأطير .. لألتقي صديقتي الجنية 
.. جنية البحر تلك الرشيقة الصافية
الملكة البيضاء. ... أغني معها ونرسم لوحة فنية تحكي قصصا .. ترويها بكل تفصيل ونزهو عند أجمل تفصيل .. ونزهو عند أجمل تفصيل 
تحدثني عن عشقها واحدثها عن عشقي .. نرنو بمشاعرنا لأبعد مما قد أصل إليه من الفضاء 
....... قالت لي مرة ... ابتعدي عنه برهة ... وانتظري خلف ورقة ثم ردي إلي ما سيكون بسرعة .. طرت 
كأنني نسر بحجم فراشة .. ووصلت إلى البستان .. وآه أي بستان .. 
بستاننا نحن العشاق  .. وتواريت خلف نخلة .. أتلصص أنتظر .. أتوق. .. أتشوق .. تتلاطم الأفكار في رأسي .. تأخر كثيرا .. ربما لن يأتي .. مر وقت طويل .. كدت أنسى الرحيل لمشهد دب في قلبي كالنسيم العليل .. الغزلان يتركضان ويتدغبان ويتسابقان بين أشجار الكرز واللوز والرمان .. بمنظر مشبع بالأحساس ملؤه الأمان .  
..... ما هذا كأنني لمحته يرنو من بعيد .. هكذا أردت ولكن .. يا لحظي العاثر .. رجعت للجنية بالخبر .. 
وأسفاه لم يطل .. قالتها وكان ما يجول بخاطرها هو الأخطر .. هي تعرف أنه وقت الرحيل .. كانت تعرف أنه لن يأتي .. كانت تعرف أنه غاب ورحل إلى بستان الكبار .. بستان لا يفهم أهله البساطة والبراءة والجمال ومشاعر الصغار 
هو .. رحل .. وبقيت انا هنا .. سأرابط لأنه مكاني. . وسأترك الترحال .. 
...... قلت في نفسي لم العذاب ؟ 
لم الانتظار الذي طلبته مني حبيبتي الجنية .. في ذلك اليوم الذي كان في عيني بحمرة أغمق من السماق 
.... حفظت لك كرامتك با بلهاء. .
أردت لك المكانة العلياء .. انا أعرف هؤلاء .. إنهم يتعاملون بدهاء .. 
يريدون أن تفعلي ما يريدون هم 
ليأخذوا منك ما يريدون هم ... 
لتبقي أنت في الأسفل وللأعلى يرتقون ... هم .. 
...... يا لرقتها وحساسيتها .. لم 
أحلم بمثلها يوما .. فكرت ... وسموت .. وارتقيت وقلت 
يا لأسلوبها الرائع .. 
زهرة الأرجوان

متى يبسمُ الحبُّ للشاعر القدير أدهم النمريني

 متى يبسمُ الحبُّ

على شُرفةِ المبنى القديـــمِ أُتمتمُ
                     قصيدي بأذنِ الصّمتِ حينًا وأكتمُ

أُسائلني كيف الزّمــان  يعــود بـي
                    وليلـــى  لأيّــامٍ  بهــا  الحبُّ يبسمُ

وعندي من الذّكرى طيورٌ تطوفُ بي
                    تميــــلُ بها أغصـــانُ قلبــي وتُكلمُ

لقد كـان ذاكَ الحبّ يهـدي  لحونَهُ
                    وكنـّا بروضِ العــاشقيــــــن نُقَسِّمُ

وما زالتِ الذّكرى  تعودُ قصــائدي
                    تعجُّ   بأضلاع   الأمــــاني  وتلطمُ

لِـليلى يسوقُ الآهَ  وجدٌ بخــــافقي
                     ويُنقشُ  في    خدِّ القصيدِ    تألّمُ

إذا بُحت  أشواقي   بليلٍ   سهرتُهُ
                    بكــــاني  بذاك الليلِ   بدرٌ  وأنجمُ 

كأنَّ الجوى قوسٌ   وقلبي  فريسةٌ
                    وتُرمى بكفِّ السّهدِ لو بُحتُ أسهمُ
 
تطلُّ   بدمعِ  العينِ  ليلًا  مطــالعي
                     وتبكـي معــــانٍ  قد بكـــاها متيَّمُ

حروفي إذا ما قلتُ يـاءات هـائمٍ
                    تطوفُ  بثوبِ اليأسِ سبعًا وتحرمُ

 أيا مَنْ لها زفَّ القريضُ  مواجعي 
                     ويغفـــــو  بجمرٍ للصّبــــابةِ  أدهمُ

إذا صانَ أهلُ العشقِ  للعشقِ عهدَهُ
                 متى الحبُّ  ياليلى بذا العهدِ يبسمُ؟

أدهم النمريني.

الخميس، 6 يناير 2022

مدد مدد بقلم الساعر / إسماعيل مصطفى

 مدد مدد*
أهل النبوة أهل طيب 
مدد يا أمي وبغيتي
مسكين أتاكم يرتجي 
والعين فيها دمعتي
طالب رضا المحبوب 
هل تقبلون محبتي
إني وقفت ببابكم 
والفضل يسكن لوعتي
والبوح بعض حروفنا 
والروح تحيا بجنتي
كل الفؤاد متيم 
والحب نبع وسامتي
وطرقت بابها للقلوب 
هذا مقام نفيستي
العطف منكم سادتي
والروح فيها حكايتي
كل الأحبة في الدروب
والحب روحي ومهجتي
والشوق تقتله الكروب
فمن سواكم مرتجي
زيدوني من مدد دؤوب
يشفي سقام صبابتي
ودعوني أكتبها القلوب
حرف المحبة قبلتي
ونفيسة العلم الطروب
كل الحنان روايتي
الحب يعصف بالعيوب
والروح عشق أحبتي
ودعوت ربي أن يتوب
بجاه بيت نفيستي
مدد الأحبة في الورود
بهما تفيضك دمعتي
يارب صلي على الودود
من جاء ينشر دعوتي
وآل بيته نبع جود
منه سلكت طريقتي
عزمت أمري بالوعود
وكتبت حرفي دعوتي
صلوا عليه بكل جود
أهل الكرامة وجهتي
نفسي تتوق بالعهود
والذكر عين صبابتي
ونفيسة فيها الشهود
نسل الأئمة جدتي
طوبى لزائرهم يعود
عشق الأحبة جرعتي
مدد النبوة طيب جود
ورسول بوحي نفيستي
مدد مدد
بقلمي/ إسماعيل مصطفى

أهيمُ عشقاً بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم

 أهيمُ عشقاً
أموت شوقاً
أغِثْ قلباً هائماً 
رفقاً به رفقاً

طيات البحر هائجة
تنبئ بمد و جزر
حتى هدوءه يعلن
أن هناك سر

ماذا عنك وعن ثباتك
ثورة الشوق ملتهبة
ترتجي همساتك 
ودموع العين مرتجفة

أيروق لك البعد
ألم تحنّ بعد
أيها البعيد القريب
أسميتك عاشقي

مالكٌ لخافقي 
لا أدعوك حبيباً 
فهل لندائي مجيباً
ألست يا سهم مصيباً 

انصت جيداً وترقّب
ولنبضي نبضك تعقّب
روحي لم تعد ملكي
استعمرتها ووقعت صك الملكية

دون شهود ودون وعود
عهد صادق لم توثقه البنود
بصمة العشق الأبدي
خلود الروح بروحك

إذا مت شوقاً نلت الشهادة
وإذا مت عشقاً فاعلم
أنني نلت الريادة
ولهذا السبب أهيم عشقاً
نجوة الشيخ قاسم

بوح شاعر بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان

 (بوح شاعر)

أبوحُ   بما  أضنّى   الفؤادَ   وأكتمُ
ولي قلبُ في شكوى الأحبةِ مغرمُ

تعبتُ وفي الهجرانِ ما يتعبُ الفتى
وقلبي    كأشعاري    تصحُّ  وتسقمُ

أدراي همومي في جفوني وأنتشى
فما كلُّ   مَن  ذاقَ  الجوى  يتألمُ

ولي مهجةٌ  يحيا  الفؤادُ  بنارها
فمثلي   بنيرانِ   الهوى  يتنعمُ

يقولونَ يكفي يا صهيبُ من الهوى
فهل تابَ قَبِلي في الغرامِ متيمُ ؟

قنوعٌ بما أعطى  الحبيبُ  لمقلتي
ففي الوصلِ والهجرانِ لي أتبسمُ

أردّدُ في قولِ   المحالِ   ودائمًا
بواقعِ  من  نالِ   التلاقي  أحلمُ

أداعبُ  ثغرَ   الأمنياتِ  بمفردي
وأبدأُ في رسمِ القصيدِ  وأختمُ

بقلمي/ صهيب شعبان

الأربعاء، 5 يناير 2022

"وَدَفَنتَ قلبي"للشاعر السفير.د. مروان كوجر

 "وَدَفَنتَ قلبي"

يا ثاكل الروح هل تسمع نداءاتي
              أثقلتَ قلبي ولم تشعر بمأساتي 
سطور شوقٍ  إليك اليوم أرسلها
                   حتى تلين فلم تسمع لآهاتي
يا مهجة القلب إني اليوم مبتئسٌٌ 
               هلًّا دنوت لخمد النار في ذاتي 
قصدتُ بابكَ أستجديك مرحمة
              فخاب ظني ولم تسمع حكاياتي 
إني أراني وكالماضي بلا  ذكرى
              إن لم يباهي ربيعي في نساماتي
شقيتُ عمري لأمر كنت ترغبه
                   رميتُ ناراً ولم أفلح بغاياتي
ولي ورودُ فكم أشتاق أحضنها
                 أشعلتً قلبي ألم تكفيك أناتي 
ياجاحد الوصل حتى في مخيلتي   
                كيف السبيل لرأبٍ في معاناتي 
رميتً وجدي على الأعتاب منكسرٌ
               وفي دُجاكَ قد ضاعت مناجاتي
يا فاقد الحس قد ناديتُ في آلم
              ذكرى الجروح تئن في مساحاتي 
لو كنت أرغب من دنيا فما جارت
               فيض الحسان رخاء في ملذاتي 
قد ضاع عمري لقلب كنت أحضنه
              عام سيمضي ولم تنعم مساءاتي
قلي بربك كم أهدرت من نعم 
                     لله درك هل لاذت عطاءاتي
كنت القريب وفي وصلٍ يسامرنا
               صرت البعيد ولم تكفيك جناتي  

                        بقلمي سوريانا 
                          السفير.د. مروان كوجر

حسبي من الشِّعرِ للشاعر القدير أدهم النمريـــــــني

 حسبي من الشِّعرِ

حسبي من الشِّعرِ  أنَّ الشّعرَ يكتبني
                   إمّــا يُـقَـهْـقِـهُ في أذنِ الحَشـا   ألمُ

أَسرّهُ  بثنـــــايا القلبِ  ؛  يفضحُني
                    فوقَ الشُّطــــورِ  إذا مابُحْتُهُ  قَـلَـمُ

حسبي  من الشِّعرِ  أحلامٌ   يُرَدِّدُها
                    ما ضَجَّ  صمتٌ؛ بيـاءاتِ النِّداءِ فَمُ

وساعةُ الصّمتِ في الأحلامِ ترمقُني
                   وكلُّ ثــــانيةٍ  يرتــــادُهـــــــا   نَدَمُ

كأننـــي  لعبةٌ  أجثـــــو  براحتِهـــــا
                   وليسَ تنفعني فــــي مشيتي  قَدَمُ

زرعتُ في الشِّعرِ نِصفــًا كي أُسامرَهُ
                   فَمَدَّ  منجلَهُ   فـــي  نِصفيَ   العَدَمُ

فحـــالةُ الشِّعرِ حيــنَ الرّوحُ  تعزفهُ
                   فَمٌ   وحِسٌّ    وقلبٌ   نازفٌ    ودَمُ

أدهم النمريـــــــني

الثلاثاء، 4 يناير 2022

مَحْبُوبَتِي للشاعر القدير محمد صادق

 مَحْبُوبَتِي

مَحْبُوبَتِي وَغَايَتِي ودُنْيَايَ وحُلُمَاً يَمُوُجُ بالأملْ 
مَحْبُوبَتِي رَوْعَةَ الجَمالِ والخَيالِ والمَثَلْ
مِثَالُهَا مُتَفَرِّدٌ مُتَجَدِّدٌ ليسَ مِنْ مِثْلِهِ مَثَلْ
 وحُسْنُها ولَوْنُهَا
يَفُوُقُ الدَلاَلٌ والدَّلَلْ

  والجَمَالُ في حضرةِ الجَمَالِ يَمْتَثِلْ
وإنَّنِي في حَضْرَةِ الغَرامِ علي الدَوَامِ أبْتَهِلِ
أُحِبُّهَا مُتَيَّمٌ بِحُبِّهَا 
أذُوبُ  في الدَلاَلِ والخَجَلْ 

محبوبتي أَتِيِهُ في حُسْنِهَا
 كالمَهَا عُيُونُها
كلامُهَا
 لآلِئٌ
مُدَلَّيَاتٌ في جِيِدهَا
شِفَاهُهَا كَحَبَّاتُ كَرْزٍ تُؤْتَكَلْ

جَدَائِلٌ شَعْرُهَا تَطِيرُ في الهَوَا
والهَوَي مِنْ هَوَائِهَا يكتملْ
وفي الغرامِ لامَلامَ وبالأحلامِ تكتحلْ
محبوبتي يا طَبْعِهَا
 يا طَبْعِهَا 
وذَوْقُهَا كَالشَهْدِ يَذُوُبُ في العَسَلْ 

 محبوبتي عَبِيرُها في كُلِّ حِينٍ يفُوحْ
غرامِها وانْسِجَامُهَا ومَرَامُهَا صَبُوُحٌ ومُنَزَّهٌ مِنْ زَلَلْ  
رَايَةٌ خَفَّاقَةٌ في اُفْقِهَا تَلُوُحْ
 شَمْسُ الشُمُوسِ مُشرقةَ
جَميلَةُ الجميلاتِ عاشقة
وفي الغَرامِ والهَيَامِ والمَرَامَ غَارقَةْ ومُغْدِقَة وللحنينِ والحنانِ سابقَة

أُحِبُّها
عِشْقِي لها يَزِيِدُ للأبَدْ
مَحْبُوُبَتِي وَدُنْيَتِي وُجُوُدُهَا،خُلُوُدُهَا خُدُوُدُهَا،وجِيِدُهَا،و جُوُدُهَا لاَيُفْتَعَلْ

مَحْبُوُبَتِي يالَوْعَتِي وابْتِهَالَتِي
يَاأَيُّهَا الأَمَلْ
 

محمد صادق
٤/١/٢٠٢٢

(يالقلبي) بقلم الشاعر عبد المنعم أبو غالون

 (يالقلبي)
كم مِنَ الأيامِ مرَّ
             دونما طرفي يراك
ياحبيباً غبتَ عني
             حاضراً حولي بهاك
أيُّ قلبٍ فيك يحيا
        كيف عن وصلي زواك
انت تصغي لِغَيوْرٍ
            معْجبٍ يرجو رضاك
ياخليلَ القلبِ لطفاً
               لا تطلْ عني نواك
أضلعي عطشى وروحي
           اين من ذاتي سخاك
إنَّ قلبي يالِقلبي
                رافضٌ إلا هواك
أنت تحظى بمحب
               كل ما فيه اجتباك
لا تحطم أو تفتت
                   قلبه ربي هداك؟ 

الاثنين، 3 يناير 2022

ولتذكروا ولتسألوا بقلم الشاعرزين المصطفى بلمختار

 ولتذكروا ولتسألوا:

ربما تأتي القوافل بالجديد لربما 
رثقت برانسنا* و كانت عكس ما 
جرت الرياح على غطاءنا كله
عرت عقولا كان منطقها عمى

تركت لنا في الحقد صورة جاحد
كذبت بظنها لم يكن لها  مرسما
نحن الذين تسابقوا خيرا لها
فتنكرت ووجدنا امرها مصدما

يامن تجاهل في المودة عالما
عق الوجود وليت منه تعلما
وغدا عداءا للاحبة وافترى
كذبا عليهم  ليت انه مارمى

ان الحياة  تسامح  وتكافل
يكفينا ضحكة صادق وتبسما
فالغذر من خلق اللئيم اذا بغى
والخير من فعل الكريم به سما

والعزمن شيم النفوس اذا علت
وتلالات كنجوم ليل في السما
والحقد من روح الخبيث يميته
سما على سم  وعيشه  علقما

غدر الاخوة طعنة في ظهورنا 
ان الجزائر ما وفت لنا مكرما
عاشت على حقد وحقدها قد اتى
شعبا يموت جياعه وعلى الظمأ

كم بدرت والخير يجري بأرضها
قد سلحت من جوع أهلها مجرما
وغدت تطوف به النوادي وتزعق
وزعيقها في الدنيا صار ميتما

قد خالفت عهد المودة وادعت
أن الضعيف لا بد يوما يحكم
وهي القوية بين اهلها عدة
ألعاب طفل قد تكسر دون ما

زرع القتادة لن يحل مشاكلا
وعلى العساكر ان تفيق وتعلما
فمن القصور نجرهم ونذلهم
والشعب يعرف كيف يسقي** جهنم 

فليذكروا  موت الذين تجبروا
كيف الزمان أذلهم اذ ما حمى
وليذكروا أن  القصور ستنتهي
يوم النزال وما لهم مستعصما

وليذكروا كيف الامور سرت بهم
غاز ونفط ثم جوع الم**
وليعلموا ان الامور تغيرت
وتكلسوا مثل الصخور المعدمة

نفخوا هواءا في الشعوب بثورة
ماعاد ينفع نفخهم متكلما
ماعاد يؤمن من يسير في نهجهم
طلع النهار عليهمو وتأزم **

هل قرروا من بعد ثورة شعبهم
أن يمنحوا حق المصير لمن همى**
هل قرروا نصر الذين استعمروا***
والروس تشهد انهم مثل الدمى

نفخ الهواء لصنعة المتخاذل
وخطاب فخر ماغنى لنا مغنما
ولسان حال ليس يعدو سوى هوا
فلتسألوا  كيف الزمان  تقتم 

ولتسألوا كيف العساكر صممت
في وأد شعب كان مات مفحما
ولتسالوا عن نهب خيرات أتت 
وتفرقت حسب الغنائم محجما

ولتسالوا كيف الجزائر قد بكت
من ظلم عسكرها الذي بها اجرم  
ولتسألوا موج البحور وقد حوت
جثث الشباب وقد قضوا مثل الطمى*

ولتسالوا زمن الرداءة  مابه
حط الرحال بارضكم وبكم دمى
سر العساكر بطشهم في عدوهم
والبطش فيكم من عساكركم  نما……
               زين المصطفى بلمختار 


دثّريني... بن عزوز زهرة... من الجزائر

 دثّريني...
بن عزوز زهرة... من الجزائر 
لا أدري أمعجزة كانت
أم روحي  غادرتني؛ لتسأل  عنه 
صمته حيّرني
سمعته يتمتم بين أسنانه:
 (دثّريني... دثّريني)...
كست عينيه لمعة 
تشبه الدّموع
حين توقّف به الزّمن
عند عتبة الصّمت
الّذي بدأ يدبّ في داخله
يمخر ذكرياته
كلمات تجمّدت فوق شفتيه
حين رآها  كشعاع خافت
لم يميّز إن كان فجراً أو غروباً
وهماً أو يقيناً
صرختُ من مكاني دون شعور
هأنا زهرة 
التفت حول نفسه  
بقى حائراََ
ارتسم على وجهه تعبير بائس
كأنّ عظام جسده
تهدّلت في استسلام
واضعاً روحه على كفّه
صوته ينبعث من الأعماق
يكاد لايُسمع
كأنّه مُتهالك النّبرة يردّد
وهو يقاوم اليأس: (دثّريني... دثّريني)...
 موجة من الحيرة تغزوه
حين تمرّ أمامه كنسمة هواء منعش
تساقط حبّها عليه، تُحاول ترتيب
أوجاعه...

أحِـــبُّكِ للشاعر القدير أ/ سلطان أحمد محمد الوجيهذ

 أحِـــبُّكِ
    

                            أحِبُّكِ جدّاً
                      حُبّاً له تزْدانُ السّماء
                    بِسَنا النّجم وضَوءِ القَمَرْ

                        حُبّاً بَرِيئاً طاهِراً
                            عذْباً نقيّاً
                قَدْ شاقَ في إتيانِه كلَّ البَشَرْ

                     بِلا زَيفٍ هُو أوقناعٍ
                            قدْ سَرَى
              في حَنايا القلبِ تَمكّن واسْتعَرْ

                        سلْسَبِيلاً قدْ جَرى 
                        وترنّمَ على أنْدَائه
                   كلُّ يَتيمٍ منْ رنِينِ الوَترْ

                     حُبّاً تعمَّقَ فى المَدَى
                 حَاكتْه حتّى جُذورِ الشّجَرْ
                     بعيدٌ جدّا في أغَوارِه
              إلى القُطْبين حتّى حُدودِ القَدَرْ

                      حُبّاً شَهيّاً مَذاقهُ
                      شِهِدَ له أينعُ الثّمرْ
                       حُبّاً رَقِيقاً ساحِراً
            جَرتْ أنسامُه على جَبينِ السّحَرْ
 
                         حُبّاً شَذِيّاً عابقاً 
                       أشذتْ لهُ كلّ الزّهَرْ
                   مِنْ غيضِهِ فاضَ النّدى
                على الشّطِّ والتّلِّ والمنحَدَرْ

                 حُبّاً قويّاً عاتياً في مَوجِه
                  أعْرى عنْ صَميمِه الحَجَرْ
                         حُبّاً غَضّاً طريّا
                       رِقراقُه أخضرّ منه
                        كلُّ قَفرٍ قدْ صَحَرْ

                  حُبّاً تخطّى حُدودَ السّماء
            وعَلى النّفسِ أغلى مِنْ نُورِ النّظَرْ
                     حُبّاً تسمّرَ لهُ  القلم
              مِنْ وَصفِه غَدا مشلولَ القُوى
                  قعيداً لاحِسّاًلهُ أو خَبَرْ

                        أحُبَّكِ بصدقٍ
                       كَصِدقِ المُحتَضِرْ
           كَصِدقِ الظلِّ إذا عنهُ الضّوءُ هَجَرْ
                  أُحِبّكِ جـــــــــــــدّا

                  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
                       إليكِ سيّدتي قلبي
                         مُترَعاً بالشّجوِ
                            ذابلاً مُضْنى
                       غزاهُ جيشُ الشّوقِ
                      وفيكِ أضْناه السّفر 

                       مُثخناً يشكو لَضَاهُ
                         مُطرقٌ قدْ ذَواهُ
                       طولُ ليلٍ والسّهرْ

                      يا لقِلاعِ اصْطباري!
                           كمْ  تتهاوى
                   أمامَ جحافلِ اشتياقي
                          فيدمعُ يُراعي
                         يُساجلُ دمعي
                    لهُما يَحكي وقْعُ المطرْ

                   أما ترين النّفَسَ في لهجٍ
                     إليكِ تترى لواعجُها
                          كأسرابِ طيرٍ
                 قدْ سقاها الشّوقُ مُرّا أمَرّ؟

                   أما أحْسَسْتِي كلَّ ليلٍ
               كيفَ لصدركِ ترتمي رُوحي
                 إذا ما بِها الشّوقُ فجَرْ؟

                    متى تُجرين من لُقاكِ
                  عليه منٍ سحر عينيكِ؟
                             نهرَ فجرٍ 
                      لِتَرسُو سُفنُ التياعي 
                          على شاطئيهِ
                          يجمعُنا القدرْ

أ/ سلطان أحمد محمد الوجيه
٣/١/٢٠٢٢م

ازرع البسمة .. !!.؟ شعر / وديع القس

 ازرع البسمة .. !!.؟ شعر / وديع القس


ازرعْ بحبّكَ بسمة ً تتورّدُ

عمرُ الحياةِ بلحظة ٍ يتبدّدُ


ما اروع القلبَ الذي يهفو إلى 

حبّا ً نقيّا ً بابتسام ٍ يسعدُ .؟


وببسمة ٍ مسرورة ٍ تلقي بها

تكوي الجراحَ كبلسمٍ يتجدّدُ


لغةُ الحياة ِ تكلّمتْ في بسمة ٍ

وتناقلتْ أفراحها تتوقّدُ


إنّ الحياةَ دقيقةٌ في صمتها 

وقليلهمْ يشفي الحزينَ ويسعدُ


كلّ القلوبِ بسرّها تتألمُ

لكنّها تحتاجُ لغزا ً يسندُ 


إنّ القلوبَ مليئةٌ في حزنها 

تُخفي الدموعَ ببسمة ٍ تتوعّدُ


فارسمْ على ثغرِ الحزانى بسمةً

قد تنعش الآمالَ فيها تحمدُ


يا واهبَ الفرحِ السّعيد ِ ببسمة ٍ

روحُ المحبّةِ كنزها لا يُفسدُ ..!!


وديع القس ـ سوريا


( البحر الكامل التام  )

 2 / 1 / 2022