الجمعة، 19 نوفمبر 2021

تزهو المعاني والمديحُ يطـولُ للشاعر أدهم النمريني

 تزهو المعاني والمديحُ يطـولُ
إمّـا ذكـرتُ   محمّدًا  فتقـــولُ

إنّـي بحبّكَ ذا يَراعـي باســمٌ
ويذوبُ شوقًا حرفُهُ ويسيــلُ

الحبُّ يزهرُ لي بذكركَ غصنُهُ
والشّوقُ في غُصنِ الزهورِ نَـزيــلُ

وأنا بقلبِ الحرفِ قلبي طائـرٌ
ويطوفُ سَبْعًا،  والمدى مَكْحـولُ

يتراقصُ المعنى بأزهارٍ لهُ
مثل القطوفِ بها النّخيلُ يَـميــلُ

أنا ما ذكرتكُ ياحبيبي مرّةً
ألّا وخالطَ في فمي المعسولُ

صلّى عليكَ اللّهُ ما شمسٌ بَدَتْ
وعلى مراياها يذوبُ أصيــلُ

صلّى عليكَ اللّهُ ما كَشَفَ الدّجى
بدرٌ  وما رَوّى العِطاشَ هُطــولُ

أدهم النمرينــي.

الخميس، 18 نوفمبر 2021

حبّنا المظلوم..!!.؟ شعر / وديع القس

 حبّنا المظلوم..!!.؟ شعر / وديع القس

أسألُ الباريْ سماحا ً يعطفُ
كيْ يواسينيْ فقلبِي يُقصَفُ 

أيُّ قلبٍ في هواكِ ، قد هوى
أيُّ حسٍّ من دماغي يلهفُ ..؟

منْ سنا الأقمارِ قدْ حلّتْ ملاكا ً
نازلاً فوقَ القلوبِ ، تخطفُ

سهمُكِ المغروسُ لازالَ اشتعالا
ينهكُ الشّريانَ جرحا ً يرعفُ

شوكةُ الإبعادِ لا تحنيْ قلوبا ً
والهوى فيها طبيبٌ يسعفُ

خيمةٌ كانتْ لظلِّي تحتويني
من سقاماتِ الزمانِ ، تلحفُ

كنْ عزيزاً يا فؤاديْ ثابتا ً
كيفما دارَ الزمانُ ، يعصفُ

هلّليْ يا أختَ قلبيْ بالجوى
قسّمَ العاليْ علينا ينصفُ

دمعُكِ المدرارُ ينهارُ سيولا
والجراحاتُ بقلبيْ تنزفُ

أنتِ رهنٌ للتّقاليدِ العتيقةْ
إنّني بينَ الوحوشِ ، مُكْنَفُ

أنتِ في سجنِ العذاباتِ الأليمةْ
إنّني مرهونُ سجنٍ أصلفُ

قاوميْ الأوجاعَ صبراً يا ملاكي
علّهُ الباريْ علينَا يعطفُ

جرّبوا فينَا الأسى من كلِّ نوع ٍ
تحتَ نيرِ الذلِّ طعمٌ مقرِفُ

لا تخافي من أساليبِ الضغينةْ
حبُّنَا إيمانُ عدلٍ منصِفُ

والهوى يبقى ويسمو للعلالي
ثابِتَا ً تحتَ العذابِ ، واقفُ

هلْ يداويْ جرحنَا هذا الجّفا
أمْ غدا الإنسانُ بهما ً يُعلفُ..؟

ظلمهمْ قوّى العزيمةْ والمحبّةْ
كيدهم أضحى ضبابا ً مُكسَفُ

هلّليْ ياروحُ قلبي للإلهِ
قدْ تحدّى القيدَ حرّا ً يهتفُ

صارعَ الأعتامَ جهرا ً وضياءا ً
وارتقى نحوَ السماءِ ، يلهفُ

وارتوى حبّا ً بآياتِ الإلهِ
منْ ثمارِ الحقِّ طيبا ًيقطفُ 

يا إلها ً قدْ زرعتَ الحبَّ عدلاً
قدْ بنيتَ الحبَّ حقا ً ينصفُ

حبُّنا حبٌّ أصيلٌ لا يقاومْ
فيضهُ مثلُ البحارِ ، يجرفُ

قدْ غدا دربا ً وحبا ً ووفاءا ً 
قدْ غدا نبراس نورٍ يُوصَفُ

كلّ أحكامِ الوجودِ ، في زوالٍ
كلُّ قانونِ الأديم ِ ، أجوفُ

إنّمَا في الحبِّ عهدٌ سرمديٌّ
دونهُ تبقى العوالمْ .. زَخْرَفُ ..!!

وديع القس ـ سوريا 
18 / 11 / 2021

( بحر الرمل )

المعلمُ خيرُ دليل قصيدة للشاعر القدير خالد أبو إسماعيل عطالله

 المعلمُ خيرُ دليل

إذا كنتَ ترجو عظيمَ الخِصالِ
فإنّ    المُعَلّمَ    خيرُ    الدّليلِ

بهِ    تَستقيمُ   أمورُ   الصّغار
وللبالغينَ     فَنُصْحُ    الخليلِ

فَخيرُ     البُناةِ   بناةُ    العُقولِ
وشَرّ  الجُناةِ    بحِرصٍ    كليلِ

أليسَ  المُعلمُ   خَيرُ     الهُداةِ
إِذا  قَدّمَ  العِلمَ   غَير    بخيلٍ

فَلا   يبغي  مَالاً  نظيرَ  العَطاءِ
ويُخلِصُ   للعلمِ  غَيرَ     ذَلِيلِ

ولا يطلبُ  الفخرَ  يرجو  رِياءً
فَإنّ   الرّياءَ  نِفاقُ       العَليلِ

فَلن  أنسى  أنّ المُعَلّمَ   عِندِي
كَفارسِ حَربٍ   قَويٍ    أَصِيلٍ

فَهَذي  عقولٌ  نواصِعُ    تَبدو
فَتُمْلَأُ  بالعلم  في  كل   جيلٍ

ومِما    يُكَدّرُ    صفوَ   الحَياةِ
ويُحزِنُ  قَلبي   بِهَمٍ      ثَقيلٍ

بِأَنّ  المُعَلّمَ    صار      شَغُوفاً 
يَبِيعُ   الضَميرَ   بِزادٍ      قَليلٍ

وَيُسعِدُ    قَلبي   گثيراً   تماماً
مُعَلِمُ   يُعطي   بِعلمٍ      جَزيلٍ

فَإِنّي  رأيتُ   السعادةَ      حَقّاً
لِطالبِ      عِلمٍ    أَبِيٍ     نَبيلٍ

فَيا طَالبَ  العلمِ    كُن  للعطاءِ
وَفياً  مُحِباً   بِصونِ    الجَميلِ

خالد إسماعيل عطاالله

عُذْرًا أمير الشّعــر. بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني

 عُذْرًا أمير الشّعــر.

؛  مَـنْ كانَ للنَّـشءِ الصِّـغارِ خَـلَيـلا؛
أَمْسـى بـِعُرْفِ الجاهليـنَ ذَليــلا

قد كانَ مُزْنًـا فوقَ كُلِّ جُدُوبَـةٍ
يـروي عطاشَ القاحِـلاتِ هُـطولا

ويـنيـرُ ليلَ السّـائرينَ بـِنورِهِ
عَجَـبًـا.. لماذا أطفـؤوا القنديـلا؟

قد كانَ ينسجُ للطُّفـولَةِ ثَـوبَـها
ويَخُـطُّ فوقَ مُـتونِـها إِكْـليــلا

ماذَنـْبُ مَـنْ زَرَعَ الحروفَ بـِكَفِّـهِ
كي يَـحصدَ النَّـشْءُ الصّغـارُ جَميـلا

إنَّ الطَّـباشيـرَ الّـتي ذابَتْ هُدى
قد أَنـْبَـتَتْ فوقَ السُّطـورِ نَـخيــلا

سبّـورَةُ الأحلامِ  يَـبْـغي خَدُّها
كَـفًّـا  تَـمُـدُّ  لِـدَمْعِها  المَنـديــلا

فوقَ الرّفوفِ  فما تزال دفاترُ الـــ
تَـحْضيـرِ تَـدْمَعُ بُـكْـرَةً  وأَصيــلا

ودفاتر الإملاءِ  يَـحْضنُ  قلبُــها
حِـبْـرًا  غَـدا  للـسّائليــنَ  دَليــلا

ذي قاعة التّعليـمِ  لو ساءَلْـتَـها
لأجابَ صوتٌ  يفهمُ  التّعْـليــلا

مازالَ في جـيْـدِ  الجـِدارِ مُـعَلّـقـًا
قد كانَ  قَـبــْلًا  للعقـولِ رَســولا

قد كانَ ينقرُ في العقولِ بيـانَهُ
لِـيُـحيْـلَ أصلادَ العقولِ سُـهـولا

كالشَّمْـعِ يحرقُ  قَـلْبَـهُ وحياتَـهُ
لِـيُضـيءَ دربَ  النّاشِئيـنَ طَـويـلا

إنّي لَأَعْـجَبُ أَنْ يـصيرَ معلّمٌ
وهبَ الحيـاة،  بـِجَـهْـلِهم مَـفْصـولا

ما هَمُّـهُـمْ أنْ  يَـصلبـوهُ  بـِدارِهِ
بل هَمّهم أنْ يَـكسروا التَّـبْـجيـلا

أبكي على جيلٍ تغلغلَ  جَـهْـلُهُ
وَغَدًا سَتَـبْـكيْهِ الحياةُ  فُـصـــولا

بالعلمِ  يبلغُ  كلُّ مَنْ  طلبَ العُلا
والجهلُ يورثُ في الأنـامِ جَـهــولا

ماذا سيجني  مَنْ تَـعَـثَّـرَ  دَرْبُهُ
إلا ظلامـًا    لاعُذْرًا أمير الشّعــر.

؛ مَـنْ كانَ للنَّـشءِ الصِّـغارِ خَـلَيـلا؛
أَمْسـى بـِعُرْفِ الجاهليـنَ ذَليــلا

قد كانَ مُزْنًـا فوقَ كُلِّ جُدُوبَـةٍ
يـروي عطاشَ القاحِـلاتِ هُـطولا

ويـنيـرُ ليلَ السّـائرينَ بـِنورِهِ
عَجَـبًـا.. لماذا أطفـؤوا القنديـلا؟

قد كانَ ينسجُ للطُّفـولَةِ ثَـوبَـها
ويَخُـطُّ فوقَ مُـتونِـها إِكْـليــلا

ماذَنـْبُ مَـنْ زَرَعَ الحروفَ بـِكَفِّـهِ
كي يَـحصدَ النَّـشْءُ الصّغـارُ جَميـلا

إنَّ الطَّـباشيـرَ الّـتي ذابَتْ هُدى
قد أَنـْبَـتَتْ فوقَ السُّطـورِ نَـخيــلا

سبّـورَةُ الأحلامِ يَـبْـغي خَدُّها
كَـفًّـا تَـمُـدُّ لِـدَمْعِها المَنـديــلا

فوقَ الرّفوفِ فما تزال دفاترُ الـــ
تَـحْضيـرِ تَـدْمَعُ بُـكْـرَةً وأَصيــلا

ودفاتر الإملاءِ يَـحْضنُ قلبُــها
حِـبْـرًا غَـدا للـسّائليــنَ دَليــلا

ذي قاعة التّعليـمِ لو ساءَلْـتَـها
لأجابَ صوتٌ يفهمُ التّعْـليــلا

مازالَ في جـيْـدِ الجـِدارِ مُـعَلّـقـًا
قد كانَ قَـبــْلًا للعقـولِ رَســولا

قد كانَ ينقرُ في العقولِ بيـانَهُ
لِـيُـحيْـلَ أصلادَ العقولِ سُـهـولا

كالشَّمْـعِ يحرقُ قَـلْبَـهُ وحياتَـهُ
لِـيُضـيءَ دربَ النّاشِئيـنَ طَـويـلا

إنّي لَأَعْـجَبُ أَنْ يـصيرَ معلّمٌ
وهبَ الحيـاة، بـِجَـهْـلِهم مَـفْصـولا

ما هَمُّـهُـمْ أنْ يَـصلبـوهُ بـِدارِهِ
بل هَمّهم أنْ يَـكسروا التَّـبْـجيـلا

أبكي على جيلٍ تغلغلَ جَـهْـلُهُ
وَغَدًا سَتَـبْـكيْهِ الحياةُ فُـصـــولا

بالعلمِ يبلغُ كلُّ مَنْ طلبَ العُلا
والجهلُ يورثُ في الأنـامِ جَـهــولا

ماذا سيجني مَنْ تَـعَـثَّـرَ دَرْبُهُ
إلا ظلامـًا لا يَـمَـلُّ عُـقــولا؟

ما قلتُ إلّا مِنْ حرارةِ أَدْمُـعٍ
فاضَتْ، وأَضْـحَتْ للرّســالةِ نـيـْلا

عُذْرًا أميرَ الشّعرِ إنْ دَوَّنْـتُها:
صارَ المعلّمُ في الحيـاةِ ذَلـيـــلا

أدهم النمريني. يَـمَـلُّ   عُـقــولا؟

ما قلتُ   إلّا مِنْ حرارةِ   أَدْمُـعٍ
فاضَتْ، وأَضْـحَتْ  للرّســالةِ نـيـْلا

عُذْرًا   أميرَ الشّعرِ  إنْ  دَوَّنْـتُها:
صارَ المعلّمُ  في الحيـاةِ  ذَلـيـــلا

أدهم النمريني.

(أهـــلُ الهـــــــــوى)بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان

 (أهـــلُ الهـــــــــوى)

كلُّ فانٍ في دروبِ العشقِ حي
فاسأل العقادَ عن أحداقِ  مَي

إنّما الأشواقٌ دربٌ من رؤى
كلّما   فارقتَ  نورًا  لاحَ  ضَي

كلّما صافحتَ  فجرًا  لامعًا
قالت الأزهارُ هذا النرجسي

أكرمُ  الناسِ  بنا  أهلُ الهوى
كلهم في الجودِ من أبناءِ طَي

ينفقونَ الحبَّ  من  أعماقهم
وغِنَاهم عندما  لم  يبقَ شَي

تعرفُ الآمالَ من  أحداقهم
واللسانَ الحلوَ والكفَ الندي

كلُّ ذي نبضٍ يُحاكي نبضَهُم
سِرّهم عن كلِ  جلمودٍ  خَفِي

قولهم في العشقِ قولٌ واحدٌ
صارَ  نعتًا  للحوارِ  الشاعري

خذ من العشاقِ خِلاً مصطفى
واختصر في الريمِ  آثارَ اللُّمَي

إنّني   همسٌ   شفيفٌ  عابرٌ
فابتسمْ حتى تراني يا  أُخَي

بقلمي /صهيب شعبان

---أمّي ---- للشاعر القدير صبري مسعود


        ---أمّي ----

أعزُّ   الناسِِ   يا أمّي 
كَلحْنٍ   ساحرٍ  بِفَمي

كأُغْنِيةٍ......... أُدَنْدِنُها 
فَيسْري لحْنُها  بِدَمي 

أظلُّ   إليكِ   أشتاقُ 
وَرسمكِ يُشْبِعُ نَهَمي 

وَيبقى  حبّكِ  عندي 
كحُبِّ الأرضِ والعَلَمِ 

فمنْ   أجلي  تعذَّبْتِ 
بقيتِ  تحْمِلي  ألمي

بقيتِ تشحذي هِمَمي
لِإيصالي  إلى  حُلُمي 

ورغمَ الجِهْدِ  وَالتَعَبِ
بِوجهي كنتِ تبتسمي 

فكمْ  ضحّيتِ يا أمّي 
لِكي  أحيا  معَ  النِعَمِ

لكِ   الإِجْلالُ   أرْفعُهُ 
كما  لِلقدسِ ،  لِلحَرَمِ 

مقامُكِ سوفَ أحْفَظُهُ 
بِأعْلى    قمّةِ    الهرمِ

لأنّكِ  خيرُ مَنْ أعطى
مِثالاً   صرْتِ   لِلكَرَمِ 

سأبقى العُمْرَ  أشكرُكِ 
لِحينِ  الموتِ وَالعَدَمِ
 
سَتبْقينَ ......بِذاكرتي 
أُعايِشُكِ  كما   الحُلُمِ 

لكِ   تشدو   الملائكةُ 
وَتحْمِلُكِ  إلى   النُجُمِ 

لك   أُسْجي   كتاباتي 
لكِ   سَأُسخّرُ    قلمي 

وَأكتبُ  فيكِ  أشعارًا 
وَأرْفعُكِ   إلى   القِمَمِ 

أُقَدِّسُ  كلَّ  ما   فيكِ 
مِنَ  الرأسِ إلى القَدَمِ 

        شعر المهندس : صبري مسعود  " ألمانيا "

🌺 الأسمق 🌺 بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود

 🌺 الأسمق 🌺
                                                         شعر الحسن عباس مسعود

مـحـبـتـكم بـالـسـنـا تــشــرقُ
وفــوق مـتـون الـفـضا تـُونـِقُ

وتــزهـو بــقـدرك فــي رفـعـةٍ
فـــإنــك شـاهِـقـُهـا الأســمــقُ

أذاعــت لـكـم رائـعات الـبيان
مـتـونـا يــذوب بـهـا الـمـنطق

ولــيـس يـعـكر مــن صـفـوها
جـــهــول لـمـهـجـته يــحــرق

فذا الطـيـب في روضكم ذائع
جـمـيل لـمـن جــاء يـستنشق

ولـسـنـا نـقـول ادعــاءا وزورا
فـــإن الـجـمـاد لــكـم يـنـطـق

سألنا عن الحب جذع النخيل
فــــإن الـحـنـيـن بــــه أوثـــق

وكــان أزيــز الـحـصى هـادئـا
فــهـاجـت صـبـابـُته الأعــمـق

فقــد جئت غيثنا لنا وابـــــلا
جوادا  على روحنـــا يغــــدق

عــهــدنـا بـسـيـرتـكم بــهـجـة
وذكـــــرك يا سيدي  أشــيــق

كــأن ســراج الـهـدى حـولـكم
يـُـزَيِّـنُـه الــحـسـن والــرونــق

إذا ما عدا الناس نحو الخلود
بـــذكـــر مــحـمـدنـا نــســبـق

وإن هاج مـن أبـغضوك بـحقد
أسـالو بـه الـصدق إذ أهـرقوا

كأعـشـاش بـوم عـليها غـراب
وفــي كــل حـيـن بـهـا يـنـعق

وجـــدت عـظـيـمهمُ صــاغـرا
بـعـقـل بـــدا جـهـلُـه الأحـمـق

نـظـرت إلـيـه وَسَــمِّ الـخياط
فــإذ هــو مــن سَـمِّـهِ أضـيـق

فـهل ضـر يـوما أسـود الشرى
إذا قــام جـحـش لـهـا يـنهق؟

وهـل شـاب قـدرا لـقومٍ كرامٍ
هـجـاءٌ أتـاهـم بــه الأخــرق؟

تـعـجبت إذ لــم تـسُـمْهم أذى
وهـل مـن جـمالك مـن يأرق؟

أذا مِــن جــزاء الــذي حـررتْ
يـــداه مـعـاصم مــن وُثِّـقـوا؟

فــدوت بـقـلبي نـداءات حـق
وصــوت الـسماء بـها يـصدق

إذا سـطـعت هـلـَّة مـن سـناك
فـكـيف يـحـبك مــن يـسرق؟

لأن الــهـدى إن أطــلَّ بــأرض
ليالي الظــلام  بــهـا تُـغـلـــق

ويـخـفـتُ مـــن عـدلـه جـائـرٌ
وروحُ مــنــافـِـقـهـا تـَــنـــفـَـق

وتُـزْهِرُ فـيها صـفات الـجمال
وكــــــل أبـاطـيـلـهـا تـــغــرق

الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

أريني ... شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

 أريني ...
إلىٰ ضمير مستتر تقديره هي ...

أريني ياأُمَيْمَةُ منكِ رِفْقا

فقلبي قد غدا القلبَ الأرقّا

عشقتُكِ عِشْقَ مجنونٍ لليلىٰ 

فكوني كالذي قد ماتَ عشقا

رجوتُكِ أن أرىٰ مِن فيكِ دُراً

وَإِنْ  أمسىٰ بغيمِ الثغْرِ برقا

تعالَيْ فالهوىٰ العذريُّ شوقٌ

يجولُ بملعبِ العشاقِ شوقا

أنا فحْلُ القريضِ وأنتِ أنثىٰ

إذا ماجِئتِ رَتْقا جِئْتُ فَتْقا ...

وأنتِ فداكِ قافيتي نشيدٌ

تسيرُ بهِ الرؤى غرباً وشرقا

فهلا جئتني طفلاً رضيعاً

يُداعبُ حُلْمَةَ الهجرانِ نُطْقا

فإنَّ  المجدباتِ سَرَتْ بقلبي

وَلَيْسَ  سِواكِ ودْقٌ سارَ ودْقا

عليكِ سلامُ محكومٍ بموتٍ

وأقسىٰ الموتِ إنْ وافاكَ غَرْقا ...

شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

أَشْتَاقُ مِثْلَ الْعَاشِقِينَ بقلم الشاعرة دليلة الجزائرية (مرافئ الحنين)


أَشْتَاقُ مِثْلَ الْعَاشِقِينَ وَأَعْتَرِفْ 

لَكِنَّنِي فِي شَوْقِ نَبْضِكَ  أَخْتَلِفْ


هُمْ يَسْأَلُونَ الشَّوْقَ آخِرَ قِمَّةٍ
وَأنَا الَّذِي حَدَّ الثُّمَالَةَ أَعْتَكِفْ

هُمْ يَنْعَمُونَ وَتَسْتَرِيحُ نُفُوسُهُمْ
وَأَنَا عَلِيلُ النَّبْضِ  قَلْبِي يرْتَجِفْ

فَيَئِنُّ مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ وَيَنْثَنِي
وَتَمِيلُ أَورِدَتِي إِلَيْهِ  وَ تَنْعَطِفْ

هَذَا الْهَوَى مُتَوَقَّدٌ  فِي دَاخِلِي
فِي كُلِّ حِينٍ  ضوءُ حبكَ يَنْكَشِفْ

أَتَلُومُنِي والقلب  فَاضَ مِنَ الْهَوَى...!!
قد صَارَ بَحْرًا  فِي هَوَاكَ وَلَنْ يَجِفْ

مرافئ الحنين  17/11/2021 ✍️🇩🇿

* العَصْفُ يُحْيٰ!* قصيدة محمد آدم الثاني

 * العَصْفُ يُحْيٰ!*

والْعَـصْـفُ يُحْيٰ بِغَيثٍ هاطِلٍ خَضِلٍ
والتُّـرْبُ يُـنْـبِـتُ ما في ذَرَّة الْمِـــثِـلِ

و كُلُّ ذَرَّةِ لَــــحْـــــمٍ صارَ لِلتُّــــــرُبِ
فَأَصْـلُهُ ثَابِــتٌ في التُّــرْبِ كالْجَـبَــلِ

إِنَّ الحَـقِـيـقَةَ لا تُـنْــسَىٰ إذا تَـلِـفَــتْ
تَـزُورُها رَجْــعَةٌ لِلْأَصْلِ .. لِـلْـفَـــصَـلِ

فكلُّ حَـيٍّ كَــجُـزْءٍ مِــــنْ حَــقائـــقِـنا
يأْتِيْ به اللّٰهُ في حَـشْـرٍ و فِي سُـؤُلِ

إِنَّ الحَــقِـيــقَةَ طَــودٌ راسِــــخٌ وَتَــدٌ
بِـنَـفْـخَةٍ تُـهْـلِـكُ الْأحْــياءَ في الرَّمَـلِ

و نَـفْـخَـةٍ تُـرْجِـع الْأَمْــواتَ لِلسَّــهَــرِ
تُــحْـيٰ حَــقِـيقَةُ كلِّ اللَّحْمِ في الزِّبِلِ

و في حَـقِـيـقَـةِ رُوحٍ .. ما يُـرَجِّــعُـها
إلَى اصْـطِحابٍ لِجِسْمٍ كانَ في عَمَلِ

ألَا تَــــرى الْغَـــيـثَ في إِبَّانِـه هَـطَـلا
ألَا تَرى في طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ عِلَلِ؟

ذِيْ تَـخْـتَـفِي في اللَّيَالِيْ ثُـمَّ تَـنْـبَلِجُ
مِثْلَ اخْـتِـفاءِ رُفاتِ الْعَظْمِ فيْ سُفُلِ

والْغَـيـثُ غَـيثانِ .. كُلٌّ يُـنْـبِتُ الزَّرَعَ
فَأَوَّلُ الْغَـيـثِ في الْإِنْـــباتِ لِـلْأُكُـــلِ

و أَفْـضَـل الْغَيثِ غَيثٌ يُنْبِتُ الْجَسَدَ
مِنَ الْقُــبُـورِ .. فَـتأْتِي الرُّوحُ لِلْوَصَـلِ

كلُّ الْحَـقِـيـقَة لا يُـنْـسَىٰ ولا عَـــــدِمَ
إنَّ الحَـقِـيـقَـة في حُـسْبانِ مُكْـتَـمِـلِ

إنَّ الْمَـــوادَّ الَّتِيْ فِـــيــها حَــقائِــقُـنا
عَلَىٰ حِـــسابٍ دَقِـــيــقٍ جاءَ مِن نُبُلِ

إنَّ الْحَـقِـيـقـةَ تُـعْـيِـيْ أَنْ تُــرَكِّـــبَــها 
مِـن مادَّةِ الصُّفْـرِ والْأَطْيَافِ والْهَــزَلِ

إنَّ الحَـقِـيـقَـةَ جِـدٌّ .. مادَّةٌ صَـلُــبَـتْ
أَتَـتْ مِــنَ الْحَـق في أمْـرٍ عَلَىٰ أَصِلِ

حَـقائـقُ النَّاسِ لا هَــزْلٌ و لا لَــعِـــبٌ
وُجُودُهُمْ فى الْحَيا رَصْدٌ لِذِيْ سِجِلِ

شعر: محمد آدم الثاني

يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ كلمات امل عياد

يَا مَنْ بِذِكْرِك بَات قَلْبِي يهجعُ 

وَالْعَيْن مِنْ شَوْقي لِطيفك تدمعُ 

 

يَا مَنْ بِاسْمِك قَد أَثرت قريحتي 

وَتَرَكْت قَلْبِي فِي ربوعك يرتعُ 

 

قَدْ بِتّ لَيْلِيَ فِي سَمَاك مُحَلِّقًا 

وَالْقَلْب ينْطُرُ طيفكم هل يرجعُ ؟

 

مَا زَالَ قَلْبِي فِي غَرَامِك هَائِمًا 

وَالْقَلْب فِي نَظْمِ الْقَوَافِي يبدعُ 

 

اشْتَاق قَلْبِي للحبيب فخلته 

رَغِم الْفرَاق لِصَوْت قَلْبِيَ يسمعُ 

 

وَ تَرَكْت آهاتي لأعلن أنَّنِي 

قَدْ عِشْت أشدو فِي غَرَامِك أسجعُ 

 

يَأْمَن أبَات اللَّيْل أشدو بِاسْمِه 

وَ الْقَلْب بَاتَ مَنْ الْهَوَى يتوجعُ 

 

أَرْجُوك ارْحَم ضعْف قَلْبِي إنَّنِي 

قَدْ عِشْت عُمْرِي فِي غَرَامِك أَطْمَعُ 

 

أشْتَاق قرْبك وَالْقُلُوب شَوَاهِد 

يَا ويح قَلْبٍ فِي الْغَرَام يمَزَّع 

 

ما عشت يَوْمًا إنْ نسيت وصالكم 

والنبض من شوقي إليكم يسمعُ

كلمات  امل عياد

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

قصيدة وَداعـــــــي بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني

 وَداعـــــــي

دَواتـي لم تَــعُـدْ تَــهْـوى يَــراعي
فَـغـاضَـتْ وَالْـتَوى ورقُ الْـتِـياعي

وَتَـنْهَـرُنـي  الشُّطورُ  بـِصَوتِ ثَـكْـلى
كَـفاكَ كَـفاكَ  تكـتبُ كالْـجــِيـاعِ

لَـقَدْ شابَـتْ حروفُ العَـطْفِ عـِنـْدي
ويـاءاتـي تــَميـلُ إلى الـتَّـداعي

أَرانـي في مَـتاهاتِ التَّـمَـنّـي
وَظِـلّـي كَـيـفَ يَسْـمَـعـهُ ضَـياعـي؟

وأرسـمُـني خَـيـالًا لَــيْـتَ مـِنـْهُ
وليسَ أطـيـقُ في الرَّسْـمِ اصْطِـنـاعـي

أُجَـدِّفُ  نحو شُـطآن الأمانـي
وَمَـوْجُ اليأسِ يَـصْفَـعُ بالشِّـراعِ

وَكُـلُّ نَـوارسي سَـقَـطَـتْ بـِقُـرْبـي 
ولا بَـرٌّ   يُـلَـوِّحُ   بـِانْـتِـزاعي

كأنّـي لُـقْـمَـةٌ في عَـرْضِ يَـوْمـي
وحـوتُ  الْـهَـمّّ يـجـري لابْـتِلاعـي

تُـلَـوِّحُ في عَـبابِ الـقَـهْـرِ كَـفّـي
ولا يَـقْـطيـن يَـنـْظُـرُ للدَّواعـي

كَـتَـبْـتُ الـحَـرْفَ من خَلجاتِ روحي
وَروحـي في بَـريْـدِ الـشِّعْـرِ ساعِ

لَـقَـدْ مَـلَّـتْ وَجَـفَ اليـومَ حِـبْـري
وَبُــحَّ الـبَـوْحُ في خَـفْـقِ الـيَـراعِ

فَـعُـذْرًا  لو غَـفَـتْ يـومـًا  حـروفـي
وقالت عِـنْـدَ غَـفْـوَتِـهـا:  ؛ وَداعـي؛

أدهم النمريني.

دُنْيَا فَانِيَةٌ بقلم الشاعر الشاعر المحامي / علاء عطية علي (اسمر سمارة)

 دُنْيَا فَانِيَةٌ                       البحر الوافر
.............
رَسَوْنَاْ هَاْ هُنَاْ ثُمَّ انْتَقَلْنَاْ
                    كَذَاْ الْأَعْمَاْرُ رَسْوٌ وَانْتِقَاْلُ
مكثنا بَعْدَهَاْ قُمْنَاْ رَحَلْنَاْ
                      كَذَا الدُّنْيَاْ تَمَكُّثُهَاْ مُحَاْلُ
يَوَدُّ الْعَبْدُ فِيْ الدُّنْيَاْ مَقَاْمَاْ
                  مَقَاْمُ الْعَبْدِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُزَالُ
وَمَنْ يَرْجُوْ بَذِيْ الدُّنْيَاْ بَقَاْءً
                         فَإِنَّ رَجَاْءَهُ حََقًّا خَيَاْلُ
وَمَنْ قَدْ ظَنَّهَاْ تَسْوَىْ بَعُوْضًا 
                        فَيَنْظُرُ هَلْ أَلَمَّ بِهِ خَبَاْلُ
وَمَنْ قَدْ طَافَ فِيْ الدُّنْيَاْ طَوَاْفَاْ
                     زَهَاْهُ الْكِبْرُ يَعْلُوْهُ اخْتِيَاْلُ
وَأَمْضَىْ الْعَيْشَ حْيْفًا وَانْحِرَاْفَاْ
                 يُخَاْدِعُ لَيْسَ يُعْجِزُهُ احْتِيَاْلُ
فَمَا يُغْنَىْ بِهَاْ إِلَّا كِفَاْفَاْ
                      أَلَاْ اتَّعِظُوْا بِذَلِكَ يَاْ رِجَاْلُ
وَهَلْ دَاْمَتْ مَعِيْشَتُنَا بِحَالٍ
                 دَوَاْمُ الْحَاْلِ فِيْ الدُّنْيَاْ مُحَاْلُ
فَتُلْكَ رِسَالَةُ الْمَوْلَىْ تَقُوٓلُ
                            أَلَاْ كُلٌّ لَهُ أَجَلٌ يُطَاْلُ
وَلَوْ ضَاْءَتْ بِهِ الدُّنْيَاْ ضِيَاْءً
                            فَلَاْبُدَّ الْفَنَاءُ لَهَاْ يَنَاْلُ
وَتَأْتِيْهِ الْمَنِيَّةَ لَيْسَ يَدْرِيْ
                         وَلَوْ مَاْ نَاْبَهُ دَاْءٌ عِضَاْلُ
يَمُوْتُ وَلَوْ ضَعِيْفًا أَوْ مَلِيْكًا
                    يُزِيْلُهُ مِنْ وَرَىْ الدُّنْيَاْ زَوَاْلُ
يُفَاْرِقُ كُلَّ مَحْبُوْبٍ لَدَيْهِِ
                     وَلَوْ حَشَمٌ كَمَاْ خَدَمٌ وَمَاْلُ
يُوَاْرَىْ سُوْدَ أَرْضٍ فِيْ ثَرَاْهَاْ
                           يُغَطِّيْهِ تُرَاْبٌ أَوْ رِمَاْلُ
وَلَاْ يَدْرِيْ بِأَيْ الْأَرْضِ دَفْنَهُ
                      كَذَاْ أَيَّ الثَّرَىْ فَوْقَهُ يُهَاْلُ
يَرَىْ مَاْ قَدَّمَتْ فِيْهَاْ يَدَاْهُ
                   وَلَيْسَ بِهَاْ شُمُوْسٌ أَوْ هِلَاْلُ
وَمَا أَقْدَاْرُنَا إِلَّاْ سُطُوْرٌ
                      مُقَدَّرَةٌ وَلَيْسَ بِهَا ارْتِجَاْلُ
وَمَا خُطُوَاْتُنُاْ إِلَّاْ دُرُوْسٌ
                        لِيَعْلَمَهَاْ وَيَفْهَمَهَاْ الرِّجَاْلُ
بقلم الشاعر المحامي / علاء عطية علي
                  (اسمر سمارة)