وتُـمْطِـرُني الغيومُ بأُمْنيــاتٍ
إذا قـطراتُها صَـفَـعَـتْ زُجاجي
يُـلَـمْلِـمُها فـؤادٌ ذابَ وَجْـدًا
وروحٌ بالجوى والليلُ داجي
فأرفعُ في ظلامِ اللـيلِ كَفّي
أَسوقُ الدّمْـعَ من حَـرِّ اخْـتِـلاجي
أََفِـرُّ إليـكَ ياربّـي وإنّـي
وَقَفْتُ بـبابِ مَنْ وقَـفـوا أُنـاجـي
فَـهَـبْ لـي من غـيـومِ الخيرِ بُـشْـرى
وَفَـرِّجْ قَـدْ ذَوى وَرَقُ ابْـتِـهاجي
أدهم النمرينــــــي.
الأحد، 7 نوفمبر 2021
وتُـمْطِـرُني الغيومُ بأُمْنيــاتٍ بقلم الشاعر أدهم النمرينــــــي
أتَنَفّسُ كِ حَيَاة بقلم الشاعر عزالدين الهمامي بوكريم – تونس
أتَنَفّسُ كِ حَيَاة
*****
لِأجْلِكِ غَالِيَّتِي تَثمَلُ حُرُوفِي
مِنْ كَأسِ غَرَامٍ عَتّقتُهَا بِآهَاتِي
وَلِأجْلِ حُبّنَا عَانَقَ اسْمُكِ صَفَحَاتِي
بَاحِثًا عَنْ رُوحِي التّي هَرِبَتْ مِنِّي
مَجْنُونَتِي أكْتُبُكِ قَصيدُ شَوْقٍ
يُعَانِقُكِ شَهِيقَ العِشْقِ مِنْ صَبَابَتِي
فَيَهْجُرُنِي نَبْضِي مُبْحِرًا
كَي يُعَانِقَ طَيْفكِ المَرْسُومُ
بِلَونِ البَحرِ بِعَيْنَيْكِ
سَيّدَةَ أحْلامِي لَهْفَتِي وَاشْتِيَاقِي
أيَا خَفَقَات قَلبِي وَسَفِينَةَ شَوقِي
بَيْنَ أمْوَاج أبْجَدِيَّتِي
أعَانِقُ طَيفَكِ المَرْسُوم وَأتَنَفسُّ كِ حَيَاة
أعْشَقُ مَا تَهْمِسُ بِهِ شَفَتَاكِ
فَتَضِيعُ التَّعَابِير وَيَشْتَعِلُ لهِيبُ الشَّوقِ
أبْحِرُ فِي خَيَالَاتِي
وَأنْسَى أبْجَدِيَّتِي
مَا بَيْنَ رَاحَتَيْكِ سَعَادَة الأكْوَانِ
أيَا أجْمَلَ زَائِرَةٍ
تُنِيرُ شُرْفَةَ أشْوَاقِي
*****
عزالدين الهمامي
بوكريم – تونس
07/11/2021
السبت، 6 نوفمبر 2021
شاعرٌ...والخريفُ. بقلم بحرالشعر : د. داغر أحمد
بقلم بحرالشعر :
د. داغر أحمد
الريحُ تعصفُ في الجداولِ، والفصولْ:
تتوسَّدُ الجسدَ المحطَّمَ،،، والخريفْ:
ينثالُ أشعاراً مواسيةً
تُعابثُ في قرارِ النفسِ
ماتحوكُ النفسُ من شجنْ.
وأنا المرمَّدُ
لستُ أملكُ غيرَ أشلاءِ الرغيفْ.
نصفٌ لأهلي الطيبينْ
ونصفها الثاني لأشجانِ الخريفْ.
* * * *٠
الروحُ ظمأى والشتا على وهنٍ ودغدغةُ الربيعْ.
فعلامَ يانفسُ اللوابَ
وبسمةُ الينبوعِ فاضتْ
كي تروّي برؤى الآمالِ آفاقَ الحقولْ ؟ .
* * * *
جسدي تناثرَ في بقاعِ الأرضِ تذروهُ الرياحُ
فعلامَ يانفسي الغريبةَ والبعيدةَ
عن رحى جسدي يُروِّعكِ الصباحُ ؟
* * * *
قالتْ:
أنتَ ياذا الصوتُ الغريبُ
لكَ الأرضُ و الدودُ والغيومُ
وليَ ياهذا المشتري وما خلفَ النجومْ.
* * * *
قلتُ يانفسُ:
ألا يشدُّكِ الحنينُ إلى مروجٍ في الصباحْ.
عن سمائينا تغسلُ صدأ الهمومْ .؟
ليَ يانفسُ قلبٌ :
شطرٌ قد تلاشى في الظلامْ.
وشطرٌ في خريفِ العمرِ يشعُّ ضوءاً كالنهارْ .
* * * *
أبتْ .. صارعتني فصرعتني
كبلتني
من جديدٍ سجنتني بينَ أنيابِ الفصولْ .
* * * *
بقلم بحر الشعر د. داغر عيسى أحمد. سورية.
( سَيِّدُ الخَلْقِ ) بقلم الشاعر القدير.. رشاد عبيد. سورية
......................... ( سَيِّدُ الخَلْقِ )
أَرَابَكَ الدَّهْرُ أَمْ أَزْرَى بِكَ السَّقَمُ
مَا بَالُ شِعْرِكَ لَْم يَصْدَحْ بِمَا كَتَمُوا
مَا بَالُ قَلْبِكَ ..... لاَ يَنْفَكُّ مُرْتَهَنًا
يَهْوَى العَذَابَ بِحُبٍّ كَادَ يَنْصَرِمُ
وَهَلْ رَضِيتَ بِخِلٍّ لاَ وِدَادَ لَهُ
الخُلْفُ دَيْدَنُهُ ..... وَالمَيْنُ واللّمَمُ
مَا الحُبُّ إِلاَّ كَمَا عَايَنْتَ مِنْ شَغَفٍ
فِيهِ العَنَاءُ ... وَفِيهِ الوَجْدُ يَخْتَرِمُ
فَلاَ تَرِقُّ لِهَمْسِ القَلْبِ مِنْ وَلَهٍ
وَاجْعَلْ شُجُونَكَ عِنْدَ العَقْلِ تَحْتَكِمُ
شَوْقِي عَظِيمٌ إِلَى مَنْ كَانَ خَالِقُهُ
يُزْجِيهِ قَدْرًا ... لَهُ بِالقَلْبِ مُقْتَسَمُ
مُحَمَّدٌ ... نَفْحَةُ البَارِي وَصَفْوَتُهُ
فِيكَ الرَّجَاءُ وَأَنْتَ الطَّاهِرُ العَلَمُ
مُحَمَّدٌ طَيِّبُ الأَعْرَاقِ مِنْ مُضَرٍ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ تَسْعَى بِهِ قَدَمُ
فَاقَ النَبِيينَ فِي حِلْمٍ وَفِي كَرَمٍ
وَاسْتَحْوَذَ الفَضْلَ لَمَّا عُدَّتِ الشِّيَمُ
مَا كَانَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ فِي كَلِمٍ
يَدْعُو إِلَى اللهِ بِالحُسْنَى لِمَنْ ظَلَمُوا
أَهْدَاهُ رَبِّي ِلأَهْلِ الأَرْضِ مَرْحَمَةً
يَعْفُو وَيَصْفَحُ ... لاَ حِقْدٌ وَلاَ نِقَمُ
بَزَّ العِبَادَ ..... بِأَخْلاَقٍ تُزَيِّنُهُ
اللهُ كَمَّلَهُ ...... وَالأَصْلُ وَالقِيَمُ
فَاخْتَارَهُ الحَقُّ مِنْ دُونِ الأَنَامِ هُدَىً
لِلْعَالَمِينَ ...... يُنِيرُ الدَّرْبَ يَلْتَزِمُ
وَفِي حِرَاءٍ أََرَاحَ الوَحْيُ فِي سِوَرٍ
صَدْرَ النَبِيِّ فَتَاهَ المَرْجُ وَالأَكَمُ
عِطْرُ الرِّسَالَةِ قَدْ فَاحَتْ نَسَائِمُهُ
وَضَوَّعَتْ نَشْرَهَا .. وَالغَارُ يَسْتَلِمُ
ثَارَتْ قُرَيْشُ عَلَى دِينٍ أُشِيعَ لَهَا
مِنْ عِنْدِ أَحْمَدَ وَانْثَالَتْ لَهُ التُّهَمُ
وَسَلَّطَ الشِّرْكُ وِلْدَانًا تُرِيهِ أَذَىً
فَرَاحَ يَخْلُقُ أَعْذَارًا لِمَنْ أَثِمُوا
يَا مَنْ سَأَلْتَ إِلَهَ الكَوْنِ مَغْفِرَةً
عَمَّنْ لَقِيتَ عَلَى أَعْتَابِهِ ... الأَلَمُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ غَدًا يَوْمَ الحِسَابِ لَنَا
عِنْدَ المَلِيكِ إِذَا مَا اصْطَفَّتِ الأُمَمُ
وَأَطْبَقَ الصَّمْتُ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ وَجَلٍ
يَوْمٌ عَصِيبٌ عَلَى مَنْ عَادَ يَخْتَصِمُ
فَالخَطْبُ يَعْصِفُ وَالأَلْبَابُ حَائِرةٌ
وَالهَوْلُ يُرْعِدُ فَوْقَ الخَلْقِ كُلِّهِمُ
هَذَا يُسَاقُ إِلَى الجَنَّاتِ مُبْتَسِمًا
وَذَاكَ يَهْوِي ...... بِقَعْرِ النَّارِ يَضْطَرِمُ
يَا سَيِّدَ الخَلْقِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍ
كُنْتَ الصَّبُورَ إِذَا مَاالصَّحْبُ قَدْ سَئِمُوا
صُنْتَ الأَمَانَةَ لَمْ تُثْنِيكَ غَائِلَةٌ
وَمَا الْتَفَتَّ لِدُنْيَا ...... شَابَهَا النَّدَمُ
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ العَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ عَلَى فَنَنٍ تُجْلَى بِهَا الظُّلَمُ
وَدَاعَبَتْ نَسَمَاتُ الفَجْرِ سَوْسَنَةً
وَاسْتَيْقَظَ الوَرْدُ تُبْدِي حُسْنَهُ الدِّيَمُ
فَمَا تَرَدَدَ صَوْتُ الحَقِّ فِي غَسَقٍ
إِلاَّ وَذِكْرُ رَسَولِ اللهِ ..... يَسْتَنِمُ
وَلاَ تَنَادَتْ لِفِعْلِ الخَيْرِ طَائِفَةٌ
إِلاَّ وَجَدْتَ نَبِيَّ اللهِ ....... قَبْلَهُمُ
نَفْسِي تَتُوقُ .. لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُهُ
تَهْفُو إِلَيْهِ .... نِيَاطُ القَلْبِ وَالهِمَمُ
وَيَسْتَبِيحُ كَيَانِي وَجْدُ ذِي وَلَهٍ
وَالدَّمْعُ مِنْ حُرْقَةٍ يَجْرِي وَيَنْسَجِمُ
يَا أَشْرَفَ الخَلْقِ إِنَّا قَدْ أُحِيطَ بِنَا
مِنْ كُلِّ صَوْبٍ تَرَى الأَحْقَادَ تَزْدَحِمُ
وَالمُسْلِمُونَ شَتَاتٌ لاَ سَرَاةَ لَهُمْ
ضَاعَتْ أَصَالَتَهُمْ وَالحَقُّ مُهْتَضَمُ
صَارُوا غُثَاءً بِسَيْلٍ هَادِرٍ عَرِمٍ
يَذُوبُ فِي لُجَّةٍ وَالمَوْجُ يَلْتَطِمُ
لَهْفِي عَلَى أُمَّةٍ كَانَتْ حَضَارَتُهَا
تَشِعُّ نُورًا .... كَمَا الأَفْلاَكُ تَرْتَسِمُ
كَيْفَ اسْتَكَانَتْ إِلَى ذُلٍّ يُمَرِّغُهَا
وَالضَّيْمُ أَوْهَنَ .. أَبْنَاءً لَهَا حَكَمُوا
كَانَ الرَّسُولُ وَقَدْ جَاءَتْ بَشَائِرُهُ
بِالنَّصْرِ تُبْهِجُ أَجْيَالاً لَنَا هُزِمُوا
يُجَدِدُ الأَمَلَ المَفْقُودَ مِنْ زَمَنٍ
فِي صَدْرِ كُلِّ غَيُورٍ بَاتَ يَعْتَصِمُ
بِسُنَّةِ المُصْطَفَى خَيْرُ الأَنَامِ تُقًى
تُنْجِيهِ مِنْ خَطَلٍ إِنْ زَلَّتِ القَدَمُ
مَجْدٌ يُعِزُّ بِهِ الإِسْلاَمُ حَاضِرَنَا
وَيَسْتَعِيدُ مَكَانًا .... كَادَ يَنْفَصِمُ
وَيُبْلِغُ اللهُ هَذَا الدِّينَ مَا بَلَغَتْ
شَمْسٌ تَدُورُ وَلَيْلٌ كَانَ يَنْتَظِمُ
.. رشاد عبيد
سورية - دير الزور
x
لكنه كان يتغابى..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
لكنه كان يتغابى..!!
ــــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
وكم من جنازات لأنفسنا نشيعها كل يوم..
ثم نقف على قبور أرواحنا القديمة نبكي..
نود لو عادت الحياة لبراءتنا كما كانت قبل أن يغتالها هؤلاء..
قبل أن تمتليء الدواخل بكل هذا الزحام الذي لا خلاص منه..
نتلو ما تيسر من آيات الوجع تغلبنا الدموع تارة..
ويلطمنا الحنين تارات..
وبينهما نتمزق دون جدوى..
نتمنى لو أن الدروب كانت انقطعت بنا قبل أن تقودنا الخطى إلى الهلكات..
فنصافح في نهايتها ألف حتف..
نسأل باستغراب..
أين أولئك الذين أوصلونا إلى هنا؟!..
لماذا لم يستقلوا معنا نفس القطار حينما انطلقت الصافرة إيذانا بالرحيل؟!..
لماذا ودعونا عند كل محطة سفر ثم عادوا ببساطة إلى زحام جداولهم لا يتألمون لفراقنا؟!..
لماذا لم يصلوا معنا إلى نفس محطات النهاية؟!..
ليلقوا ذات المصائر..
يشربوا من نفس الكأس..
ويتلقوا نفس الهزائم..
ثم يأتي الدور على سؤال يرتدي الغصة على زوايا شفاهنا..
تُرى..
هل كنا بالأصل نعني لهم شيئا؟!..
وعذرا..
إن كانت هناك(تُرى) أخرى تلح باستماتة..
هل سيحضر هؤلاء مراسم جنازاتنا تلك؟!..
أم أن قلوبهم أرق من أن تحتمل مناظر النعوش المحمولة فوق أعناق البرآء بينما يسير القاتل وسط الجموع متظاهرا بالهلع والفقد..
هل..
هل سيقفون بين الصفوف لتلقي العزاء فينا بأقدام مرتعشة وقلوب أرسى من الجبال ودواخل أقسى من الحجر..
هل سيذرفون دموع التماسيح أمام الجمع ليقنعوهم أنهم ثكالى بائسون لفراقنا الطويل..
هل سيضعون أكاليل الزهور على قبور من وهبهم الحياة يوما..
عرفانا بالجميل..
فإن لم يكن..
فعلى سبيل المجاملة..
هل..
وهل..
وألف هل..
ستبقى عاقرا..
لن يأتي يوم وتحمل بطنها جوابا..
أتعرفون؟!..
ما عاد يعني انتظار الرد شيئا..
بينما صاحب السؤال..
حين الرد قد غابَ..
يبدو...!!!
أنه كان يعلم الجواب مسبقا..
ولكنه كان يتغابى..
انتهى..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
الجمعة، 5 نوفمبر 2021
عطِشٌ فؤادي.. بقلم الشاعر القديرعبد الإله قطبي
عطِشٌ فؤادي..
*. *. *. *. *. *.
حبيبتي،
نوّارةَ عمري و بلْسمَ ألـَمي !
إليكِ أرنو فما أنا إلاّ مُتيّمٌ
بأسهُم صبابتِكِ قدْ رُمِي.
هواكِ مؤبدٌ، خيّم بأعماقي ،
فهل أدْمنتِ مثلي تفكّري و ذِكري
يا صبْوةً على جسرِ غرامِي
كبَحَتْ أنفاسي و عطّلَتْ فِكري؟
فأين الوصالُ يا جميلةَ الدنيا
فما فارق اسمُكِ أبدًا ثغري؟
ويا خيرَ منْ في الهوى
أجْرى دمي
وأضرم نيران هيامي و أشواقِي .
آه لو تعلمين كم يـُتعبني
حظـِّي في هواكِ ويُشقي !.
الهدْبُ سهمُ انشراحٍ
و نشوةٌ بالتّملّي تُـغْري .
يا غادةً فريدةً
في الحُسن والإبهارِ والاخلاقِ !
الخـدُّ روض مُحمرٌّ
قتيلاً قد أرداني
بلثْم شقائقِه يغري.
و شفاهٍ ويحَها كمْ تغارُ
من نظراتي
وتأْنسُ لِلوْعتي و احتراقي !
الشَّعْــرُ فاحمٌ يتهادى
كناصية أدهم يجري
على لُجيْنٍ رحيبِ
يأسرني ما حلا له عِـتْقي
بين غدْوٍ و رواحِ يهفهفه الهوى
حيّر مِن وجد ٍ أفكاري و أمْري .
هو بالروح يلهو ، وينتشي
وأنا أموت من عبثه وهو لا يدري.
على جبينِه الوضاح تواعدٌ مستديم ،
للشمس والبدرِ والبسمات،
وموعدٌ للضياء بالتـَّلاقي.
عطِشٌ فؤادي المُعنَّى ،
والمبسمُ رحيقُ ترياقِ .
والفرحُ بالمقلتين مرسِلٌ ،
أنهُرًا من بسماتٍ وأشواقِ.
في الفؤاد يتردّد وَجيبُها
بين انبلاجِ فجرٍ و شفقِ إشْراقِ .
والوشاحُ مخمليٌ ، حريرُه لمّاعٌ
أجمِل به مِن وشاحٍ كدِمقْسٍ برّاقِ .
سئمتْ دموعي
كؤوسَ مواجعي وذكراها،
وضرامُ الوجد والهجر قتلنني،
حتى نزَّتْ دمَها أشواقي.
هيفاء ، عيونُها كالمَها،
تغارُ من حسنها عيونُ المها والغيدِ .
و جيدُها كجيد غزالٍ حذرٍٍ ،
في الفلاةِ يرْتعي ما أجملهُ من جيدِ .
وقدها إذا مشتْ سِحرٌ يسْبي
يملك الحشاشةَ ،
ينسِفها من الوريدِ الى الوريدِ.
وهمسها دفْـقةٌ
من جمالٍ عاطرٍ تسري،
كغزلٍ عفيفٍ ينساب
بينَ نديمٍ مُولًَّـهٍ وساقِ...
لازِمي حُلمي يا مُنيتي ،
وارحمي تهافُتي
في هوىً أُخفيهِ، واسْتباقي.
أبيتُ بين يأسٍ يلوكني،
وتباريحِ هجرٍ في مُفترقٍ ترميني
لأتيهَ بين تسويفٍ
و بين تغريبٍ وتشريقِ.
أثْخنتِ قلبي وهْمًا عنيفًا،
كإعصار خريفٍ ،
في دجى الحزن أضاعَ أوراقي ،
فاصفرّتْ ثم احترقَتْ عن آخرها،
آيات غرامي وترانيم وعشقي..
قلْ لي بربّكَ حتّام أبيتُ أداري ،
أشجاني و مواجعي؟
وما بالها ما تنفكّ تبكي
لفقدكَ مدامعي
وتئنّ جوارحي و أحداقي ؟
هواكَ أتعبني أستَجْديهِ ،
يا قاضي العشقِ ، و يا حكَمَ العُشاقِ .
عيلَ صبري ببابِكَ يا أملي ،
فهاتِ حاجتي وسؤْلي .
وإني لست عنْ ضعفٍ أجْتَدي ،
في الغرام يا حبيبتي حقّي
وإنما...
عنْ تعلّق ٍ مُسبَقِ ،
بأهدابِ عرشِ الجمالِ وانْسياقِ !
عبد الإله قطبي
دعوت الله بقلم الشاعر محمد الباز
دعوت الله
***********
سلام علي فؤاد من الضغائن
قد خلا ........... وإذا زَلّ ثابا
يباعد النفس عن الشرور
لا يشابه ...... في طبعه الذئابا
إذا خاض الناس في غي
نأى بجانب ...... وقال صوابا
هو البر عندما يبخل الزمان
ولم يَنْسَ قومه كافة والصحابا
ويسدي للعباد جميعهم
يدا بيضاء ....... تُطَوِّق الرقابا
تخلق بأخلاق الصالحين فكان
شامخا ..تعانق هامته السحابا
عظيم الصفات كريم الأصل
غزير علمه ........ وتهذبه لُبَابَا
فيا ليت لي من فضائله قَدْرَ
ما يغيثُ ..ويرفع عني العذابا
إذا ما أتتني المنية يوما
وَوُسِّدَتْ رفاتي..القبرَ والترابا
دعوت الله لقومى والصحاب
فمن دعاه ...... مضطرا أجابا
وهل لي سواه حِصْنٌ إذا
اشتدت النوازلُ ..... كان مآبا
************************
بقلم : محمد الباز
2021 / 11 / 2
سوف تذكرني... بقلم الشاعرة خلود محمد
سوف تذڪرني
┈┉━❀━┅┄
سوف تذڪرني دائمًا
سوف تذڪرني بأُغنية
أو بقصيدة شِعر
أو تسمع بصوتٍ
يُشبهُ صوتي
سوف تذڪرني
عندما تقابل شخصا
يحملُ شيئًا من ملامحي
أو تسمع ضحڪته
ومن دون سابق إنذار
تتمنى لو ڪُنت
أضحڪُها معك أمامك
سوف تذڪرني
لن تستطيع النسيان
حتى وأن تناسيتني
يمڪنك العيش بدوني
ولڪن لن تستطيع
محو الذڪريات
وهذا ما يجعلُك تدرك
صعوبة نسياني
لقد ڪُنت الشمس
التي تشرق بأيامك
حتى أنك أسميتني وتيني
سيبقى أسمي عالقًا
بين شفتيك
سيظلُ عطري يُعيد
إليك الذڪريات
ڪلما مر طيفي على بالك
لا أحد ينسى من أحب
بقلم/ خلود محمد
الخميس، 4 نوفمبر 2021
وفى الحبيب بقلم الشاعر القدير إسماعيل مصطفى
وفى الحبيب*
وفى الحبيب بالحضور معطرا
فدعاني شوقه بالورود الأزهرا
وطفقت أكتب ما يجول بخاطري
فشربت همسه من بحاري وأنهرا
كأس المحب إن شربته عابري
يسقي العطاشى سقيا روح أقمرا
وعيون شوقي للحبيب العاطري
تهفو لقلبي في سمارها أكبرا
يا بوح عشقي والعيون بناظري
تشتاق بوحا من بواحك منبرا
والروح حبلى من بعادها هاجري
تشدوا بعطرك مذ دعوتها أوترا
وتفيض عشقا كالتي في زامري
يا بوح عطري ما رأيتك عابرا
غير سبيلي في اشتياقي وذاكري
وحنان لطفك إذ وجدته ماطرا
فشرحت بوحي عند بوحك منشري
وفى الحبيب في حضورك أوقرا
حرف القريض ميمما في خاطري
ودعوت همسك للورود مسطرا
فسمعت روحك في حنين السامري
ألا تطيل البوح ورداتي أشهرا
فلقد عشقتك من بواحك أسمري
وفى الحبيب*
بقلمي /إسماعيل مصطفى
(في معاني الهوى) من أشعار / الخضر مدبولي
(في معاني الهوى)
من أشعار / الخضر مدبولي
**************
اِزْرَعْ بِوادي الهوى عِطراً وأزهارا
نَقِّ مَعاني الهوى جَهراً وإسرارا
ولاتُبالي بمن عابوا الهوى سفهاً
ظَنَّوه فسقاً وظَنُّوا الحبَ أستارا
لاتظلموا الحبَّ إنْ عابوا وإنْ عَبثوا
فالعيبُ فيهم فليس الدُّرُ أحجارا
ياسائلي عن معانٍ فيه أعْرِفُها
روحانِ لمَّا تلاقَى كانَ أقدارا
فينا الولاء ومنِّي النُّبل يسبقها
لمَّا تَراءَت ليا أبْصرتُ أقمارا
إنَّ الجَمالَ جَمال الروح من شيمٍ
بَدَتْ كَبدرٍ وصارَ القربُ إبصارا
والعسرُ فينا يُوازي اليسرَ في فرحٍ
لمَّا سَموْنا بروحِ العشقِ مقدارا
تَجمَّلي كلّ فعلٍ فيه مَكرَمَةٍ
يَبْقَى الكرامُ حديثَ الحسنِ أخيارا
فأنتِ أُخْتٌ وأنتِ الأُمُّ سَيّدتي
وأنتِ مصباحُ بيتي ضاءَ أنوارا
وأنتِ دُرٌّ وياقوتٌ مُكَرَّمةٌ
وعنكِ أبحثُ آمالاً وإصرارا
تاجُ المعاني لأهلِ العشقِ سَيّدتي
غَنَّوْا لحبكِ أقوالاً وأشعارا
*******************
شعر / الخضر مدبولي _ مصر
٢ / ١١ / ٢٠٢١
إذا دار الزمان بنا...... بقلم الشاعرة مرافئ الحنين
✍️إذا دار الزمان بنا........
إذا دار الزمان بنا..... وخان الدهر ماضينا
وغاب الروح عن وطنٍ وضاع من أراضينا
إذا خُنِقَت إذا اُغْتُصِبَت وصدَّتْنا ...... أمانينا
وغاب الوعيُ عن جسدٍ وصار السمُ ساقينا
ولم يعرف لنا عزٌ......ولا الأبطالُ تفدينا
وأضحى الظلمُ مغواراً . وأزهقَ كلَّ ما فينا
وصار مصيرنا حلماً .... نمزقهُ بأيدينا
إذا دارت بنا الدنيا .و ضاعَ العمرُ إرهاقا
وضاقَ الصدرُ من وجعٍ... وجاء اليومُ مشتاقا
ونادى الجرحُ داميهً.!؟ ... فذابَ الدهرُ إشفاقا
و أدري أننا كنّا ...........إلى الأيامِ عُشاقا
وأنّ النفسَ ماضيةٌ..... فصارَ الدمعُ رقراقا
فهل نحيا على أملٍ ؟... ويبقى النبض خفاقا؟!
وإن طالت بنا الدنيا ....... وأعيتنا لياليها
و قُدَّ الفجرُ من دُبُرٍ......... وبات النوم يرثيها
فلا ظهرٌ ولا عصرٌ................. وأوقاتٌ تناجيها
وصرنا أمةً عميا ........وصار الرجسُ طاغيها
وعشنا نرتقب فجراً......... إذا فاضت مآسيها
فلم نجزم، ولم نختم....... بإحكام معانيها
ولم يُعرف لنا سيرٌ............. ويبكي ديننا فيها!
وإن دارت بنا الدنيا............... وأحيتنا ضمائرنا
وجاء الصبحُ في عجلٍ..... و بالآمال يأتينا
وعن صبرٍ، وعن يسرٍ، ... يذكرنا فيحيينا
بنورٍ نبضه حقٌ ....... وإن غضّت مآقينا
وأرجو العفو لي طهراً ........ وأن الله يهدينا
مرافئ الحنين 🇩🇿 (الجزائر في 09/06/2021)
لولا الحبّ ما دقّت قلوب . بقلم الشاعر محمد كحلول
لولا الحبّ ما دقّت قلوب .
ولا ناح من العشق حبيب.ُ
يئن الفؤاد من ثقل الهوى.
ولا سمعت من الهجر نحيب.
سلطان الهوى عليك سلطان.
والقدر عليك ما منه هروب.
يبقى القضاء حاصل ومؤكد.
لا مهرب ممّ قدّره النصيب.
يشتكى المرء من ضيق حاله.
و الشاكى لغير الله يخيب.
لا يعلم الغيب إلا القدير.
ولا يفهم الأدب إلا الأديب.
داء العشق قاتل لصاحبه.
يحتار فيه عراف وطبيب.
من اقترب من لذة العشق.
يكتوى من نار بلا لهيب .
لا تجعل من الحياة هدفا.
و الموت منك هو قريب..
نحن نعيش فى أيام عصيبة.
صراع بين شروق و غروبً.
يعيش المرء بلا هدف يرسمه.
تائه هو فى الوطن غريب..
هو يبتسم و الثغر ضاحك
مسرور الوجه والقلب كئيب.
لو لا الحب
محمد كحلول 2021/11/4
أَقْبِلْ إلَـيَّ وزدْنِـي فِيـكَ تَحـيُّرا بقلم الشاعرة الديرة ريتاج
أَقْبِلْ إلَـيَّ وزدْنِـي فِيـكَ تَحـيُّرا
مِنْ فَرْطِ الجوَىٰ ما مِنِّي تغـيّرا
إِنِّي وإنْ ذُقْتُ النّوىٰ قَدْ هالَنـِي
غيابُك وإِنٍ حُكِّمَ عقلي لتُعـذَرا
تلُوذُ الرُّوحُ مِنٌّي والقلبُ سَـهـا
والجوفُ بَـدا متلـوِّناً متـجمِّـرا
أطوفُ بكَ والـروحُ تسـبقُـنـي
وأراكَ أنـتَ فانـظـرْ مـاذا تـرَىٰ
أيا غايتي بعدَ اللهِ إِنِّي مُغرمٕةٌ
صبّةٌ متيَّمةٌ فيـك دونَ الـورىٰ
الوجْدُ قد ضاقَ ذرعاً منِّي وكذا
الصبرُ استعاذَ مِنْ صَبْريَ وانْبَرَىٰ
والملَلُ تجهَّمَ وجهُهُ وتملْمَلَ منِّي
وَحَارَتِ الخليقةُ وَمنها منْ تذمَّرَ
وأوفـــوا
بقلمـي ريـتـاجــ