الأحد، 3 أكتوبر 2021

أحدث مرآتي للشاعر د. غسان الصيفي

 أحدث مرآتي

أحدث مرآتي عن حبي

فهي من يكتم سريا

أحاكيها وأحاكي نفسي

عن شوق سكن قلبي

اشتقت لحبيب عمري

غاب من مدة عني

كل ليله أحدث مرآتي

كأنها نبض سري بجسدي

أخبرها مدى شوقي وحبي

أرى معها نظرات عيني

الدمع يشاركني شوقي

والمرأة تتحدث عني

لا تخفي عني كل أملي 

أرى فيها كل كلماتي

أغازلها بلحن من ألحاني

أكلمها  بشوقي  ووجداني

كل الكلمات أقرئها بمرآتي

تريح قلب تجرع الآهاتٍ

د غسان الصيفي

'' على حين غرة '' للشاعرة آمنة محمد علي الأوجلي

 “على حين غرة”

على حين غرة احتلت عيناك

الغائرتان السراب المتراكم

       بمدى عمري.

سريعا قبل ردي علقت

بشركك واعتنقتك 

كيف اقفلت جفوني

     على قلبك..

كيف لامست قمم لهيبك

رغم ان وقتنا ما تجاوز

        ربع عمقه

دقت انفاسك باب منفاي

 الا لا اختياري باقة نرجس

    خارج حدود الزمن

أيبتسم نبضي  أم يرتعد

من قمرا يصير بدرا ويختفي

       على حين غرة…

آمنة محمد علي الأوجلي. 

بنغازي/ليبيا.

رحيل الأحبة للشاعر المبدع رشاد عبيد

........................( رَحِيْلُ الأَحِبَّةِ )


الهَوْلُ   يَرقُبُ ..... والرَّزَايَا    تُقْبِلُ

                       وَالنَّاسُ عَنْ  رِيَبِ المَنُوْنِ  تَغَافَلُوا

فِي  كُلِّ  يَوْمٍ   كَمْ   نُوَدِّعُ    إِخْوَةً  

                      بِالأَمْسِ  بَاتُوا   فِيْ   نَعِيْمٍ    يَرفُلُ

وَلَنَا   كِرَامٌ    قَد    فَقَدْنَا    ذِكْرَهُمْ

                       صَارَتْ  لَهُمْ  تَحتَ التُّرَابِ  مَنَازِلُ

كَانُوا  شُمُوسَاً   قَد  أَضَاءَتْ   لَيْلَنَا

                       وَطَوَى  الرَّدَى   أَيَّامَهُمْ   فَتَرَجَّلُوا

وَمَشَتْ جَنَائِزُهُمْ  تَغُذُّ  بِهَا الخُطَى

                       صَوْبَ  القُبُورِ  المُوحِشَاتِ  تَعَجَّلُ

عَافُوا  المَنَازِلَ   وَالمَتَاعَ  وَرَاءَهُمْ 

                       وَمَضُوا  إِلَى  أَقْدَارِهِمْ   وَتَحَوَّلُوا

لَمْ   يَحْمِلُوا  ... إِلاَّ   نَدِيَّ   فِعَالِهِمْ

                       عَمَلاً   يُقَرِّبُ ... أَوْ  نُفُوسًا   تَأْمُلُ

عَفْوًا   يَجُودُ  بِهِ  الكَرِيمُ   وَرَحمَةً  

                       مِنْ   عِنْدِ  رَزَّاقٍ   يُجِيبُ  وَيَعدِلُ

تَهْفُو    قُلُوبُ   المُتْعَبِينَ ...  لِظِلِّهِ

                       رَبٌّ    عَظِيمٌ ..... بِالعِبَادِ    مُوَكَّلُ

يَا أَيُّهَا  الإِنْسَانُ ..  مَالَكَ   مُعرِضٌ

                       عَنْ  فِعلِ  خَيْرٍ - لاَ أَبَا لَكَ - تَبْخَلُ

أَفْنَيْتَ   عُمْرًا ... بِاللَّذَائِذِ   سَادِرًا

                       وَنَسِيتَ   يَوْمًا  لِلْحِسَابِ   يُسَائِلُ

أَوَمَا وَجَدْتَ الخَطبَ يَطمِي بَغْتَةً

                       وَكَذَا  المَصَائِبُ  شَرُّهَا  يَسْتَفْحِلُ

وَكَأَنَّ  بُعدًا   عَنْ   شَرِيعَةِ   دِينِنَا

                      جَعَلَ  السَّمَاءَ   بِكُلِّ   حِينٍ   تُبْسِلُ

حَيْثُ   الأَمَانَةُ   لِلْبَرِيَّةِ    ضُيِّعَتْ

                       لَمَّا   تَسَلَّطَ   فِي   ثَرَانَا .. الأَرذَلُ

وَتَقَطَّعَتْ   أَرْحَامَنَا   مِنْ   قَسْوَةٍ

                       وَبَغَى الرُّعَاعُ عَلَى الأَنَامِ وَأَوْغَلُوا 

قَد غَابَ عَنْ رُكْنِ الفَصَاحَةِ أَهلُهَا

                       وَسَطَا عَلَى سِفْرِ الحَدِيثِ مُخَاتِلُ

وَتَصَدَّرَ  الغِرُّ   الجَهُولُ  مَجَالِسًا

                       وَنَأَى  العَلِيمُ ... بِبَيْتِهِ   وَالفَاضِلُ

لاَ الأَصلُ وَالأَحسَابُ عَنَّا أَبْعَدَتْ

                       سُوءًا   أَقَضَّ  مَضَاجِعًا    تَتَمَلْمَلُ

وَلَرُبَّ   هَمٍّ   لَمْ   يُفَارِقْ    دَيْرَنَا

                       بَاتَتْ   لَهُ   بَيْنَ  الضُّلُوعِ   أَمَاثِلُ

رُفِعَتْ   لَهُ   مِنَّا  الأَكُفُّ  ضَرَاعَةً

                       تَرجُو الإِلَه عَسَى الخَطَايَا  تُسْدَلُ

وَيَحِلُّ  رِضْوَانٌ   وَيَمْحُو   ذَنْبَنَا 

                       رَبٌّ    لَطِيْفٌ ..  قَادِرٌ  .. مُتَفَضِّلُ

يَا  مَنْ  رَحَلْتُمْ  عَنْ  حَيَاةٍ  مُرَّةٍ

                       وَتَرَكْتُمُ   الدُّنيَا ..... بَعَينٍ   تَهْمُلُ

صِرتُمْ بِدَارِ الحَقِّ عِندَ  مُغِيثِكُمْ

                       وَاللهُ  أَرحَمُ   بِالمُسِيءِ    وَأَجزَلُ

طُوبَى لِمَنْ نَشِقَ الجِنَانَ بِلَحدِهِ

                       وَالنُّورُ   يَغمُرُ    قَبرَهُ ...... وَيُكَلِّلُ

                        .. رشاد عبيد

                      سورية - دير الزور

وُجُوهُ المُجْتَمَعِ سَادَتُهُ وَأَعْيَانُه للأديبة الشاعرة غلواء

 وُجُوهُ المُجْتَمَعِ سَادَتُهُ وَأَعْيَانُه

مُجْتَمَعٌ راقٍ عِلْيَةُ القَوْمِ  أَقْرَانُه 

جَمَاعَةٌ  تَرْبِطُها رَوَابِطٌ وَمَصَالِحٌ

وَبِجَمَاعَةٍ أُخْرَىٰ يُسْـعَىٰ بُنْيَــانُه

 وَقَوْمٌ أََجْمَعُهُمْ وَبِأََجْْمَعِهِمْ كُلِّهُمْ

جَاؤُوا وَتَفَرَّقُوا وَنُـصَّ عِنْـوانُه

فَجَمْعُ القُلُوبِ أُلْفَةٌ والتَّأَلِيفِ بَيْنَهَا 

بِحُلوِ اللِّسَانِ وَجَمِيلُ نُطْقٍ بَيَانُـه

فَجَمَعُ الأَوْرَاقَ الْمُشَتَّتَةَ  ولَمْلَمَتِهَا

خِلاَبَةً وصُدُودًا كشـرٍّ وبشَـرٍّ بَنَانَه

شَتَاتُ النَّاسِ هُـوْ فِـي تَفَرُّقِهِـمْ

 وَالْتِئامُهُ بِتَوَحُّدِهْم حَتْماً مَكَانُه

التَّأَبُّـشَ هُوَ الثَباتٌ لَا رَأْيَ فِيـهِ

وَالدَّوَامُ عَلَيْهِ لَا يُسْتَحَبُّ رِهَانُه

النَّاسُ فِي سُبَاتٍ وَكَذٰلِكَ خَـوْفٍ

مآلَُـهَ وَمَـا يَلِيهِ حَقَّ هَاؤُمُ زَمَانُـه

مـَوْتُ مُجْتَمَعٍ  عَلَى قَيْدِ الحَياةِ 

مُظْلِمٌ سَوَادُ لَيالِيهِ تَهُزُّهَا أَرْكَانَه

يُحَالُ إِلىٰ مَحْكَمَةِ العُمْرِ فَتُقاضِيه 

هذا مُجْتَمعٌ بِالحِقْدِ مُلِئَتْ سِنَامُه

غُـــلَواء -------------✍️

بقلمي أكتب... للشاعر بالي بشير

بقلمي  أكتب 

أكتب لأراك

إن كانت الكتابة

مسعاك

إن للحرف صوت

لروحك وصداك

ورسم لحالك

ومبتغاك

ولمشاعرك وأخلاقك 

ومستواك

وإن كنت لا أعرفك 

ولا اراك

إن خطك يدلل

على مقامك ومحتواك

ونطق نصف عقلك

والكتابة تبيان من أنت 

وإعتراف من ذاك

وإن استشرت غنمت

عقل آخاك

وإن عاشرت الناس بنبل

ملكت نفوسهم بيمناك

وإن تعلمت لغة قوم

آمنت مكرهم وكفاك

واطلب العلم وتسلح

بصفح عن من  آذاك

وقلل من الكلام

يحتار فيك من يلقاك

وصمت حكمة

وصنيع يذكر من ينساك

ولا تدعي العلم ولا

 الإقدام عن من سواك

وخذ للأيام حذرها

ولا تداعب  الأشواك بيداك

واشكر الله عما أعطاك 

واكرم العائل وما أدراك 

خير في قليل

وشر في كثير بالمن

وتشدق بفاك

(بالي بشير)

أشتاقك.... يا رجل للشاعرة الدكتورة جوني العلايا

 ⚘اشتاقك.... يارجل

..يارجل ...

يا نصفي المجنون ...

حين تزوبع رائحتك في دمي ...

يطلع من جسدي الصهيل ....

أصير ألف مهرة برية ...

ترمح في فضاءاتك ....

و أنا .....وحياتك ...

أطاول فيك الأنجم .....

تساهرني في عتم مسائك ...

و أكتفيك كثيراً ....

بالقليل ...

يا وجعي الجميل .....

يا هنيهات فرحي القليل .

د.جوني العيا

ويسألونك لم الحزن توأمك..بقلم الشاعرة * مرافئ الحنين 02/10/2021

 ويسألونك لم الحزن توأمك وظل مرافق على طول السنين.........!!!

يذكرون بوجوده رغم أنك لم تنسَ قط، فقد احتل واستوطن عرش الضلوع وامتدت جذوره بالنبض الدفين حيث تضخ جزيئات الهوى الممزوجة بقطره.... بمره ويا له من مر قاتل في كل حين.
أسفي على تنهيدة تذكرني بالحياة لوهلة ، لم تستطع الصمود أمام مقصلة تقطع رأس كل من يجرؤ على التنفس قصاد حكم صادر عن ظهر غياب أبرم قانونه في لحظة غفلة ولحظة غباء وكما هو معلوم القانون لا يحمي المغفلين......
أجل زنزانة في آخر الرواق ملجأ لا وجود لغيره يمكنك جعلها رفيقا آخر تسند إليه ظهرك كلما تعبت من الموت ،
ألم يخبرك أحد السائلين المذكرين أنك ستموت آلاف المرات والألف بالألف ويليه....... إلى أن تعترف.....؟؟!!
من أين أبدأ الاعتراف........!!؟؟
من ظلم الآخر؟ أهي الدنيا؟ أهو الحظ المشؤوم؟؟؟
أم هي طيبة القلب البرئ..............؟
فاتورة يقتص حقها من حنايا الروح، ملزم بها ودين عليك
تسديدها شئت أم أبيت.
يأتي الربيع والخريف بعده وتمر الفصول ولا يأبه أحد لوجودك من عدمه ، عفوا يتذكرونك يوم الرجم حتى يتمون
حجهم المبرور.
سبع جمرات......
لطهرك و براءتك، طفولتك، أحلامك
لصحتك وصبرك و آخرها رجم و وشم وسط الجبين.
حتى لا تتوه الجثة يوم الدفن إن أكرموك بذلك، فلا غرابة من نسيانك في زاوية من زوايا القهر والظلم المبين.
أردت الاعتراف فوجدتني أموت للمرة الألف بعد الألف مرة......
لا تسألوني رجاءً
فلست من يجيد الجواب وقد سئمت اللوم والعتاب وما عدت أفقه خافق إن كان حياااا أو مصاب!!!!!
نزف الروح والقلم
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏شجرة‏‏

السبت، 2 أكتوبر 2021

الصدق والوفَاء للشاعر محمد عبد الغني

الصدق والوفَاء
بُعد       الحبيب
                قد زاد مِن الألم
ما فاد     الرجَاء
              وما فاد      الندم
فأحرق    الصدر
            بنارِ          كالحِمم
وقد بكت العيون
            واللهِ ولم  .    تَنم
فمزَقتُ   الأوراق
           وأكسرت       القلم
فقد سَطرت الأشعار
           وأحسنت      الكلِم
ونَاجيت   الحبيب
            بأحرُف       كالنغم
فالقلب        للقاه
           مِن القُرب  قد سئم
ترى أحُلمُ قد آرَاه
             أم سراب   وعدم
فأُجدد    الأشواق
            وأزيد   مِن   الهمم
أم أُُعلن   الفراق
            وأُبرىء       الذِمم
فالبدر فى الأفاق
            ينير لي      الظُلم
والبعد   والأنشقاق
            يزيدُ  مِن     الألم
والصدق   والوفاء
            مِن أجمل   الشيم
والصد    والجفاء
           ليس مِن      القيم
رسَمتك على فؤادي
             بريش      كالنِعم
يا  غايتي   ومرادي
            لتجُود      بالكرم
فهل يرجع  شبابي
           وقد بلغ      الهرم
أم  يعلو   إكتئابي
          فيوصل       للقمم
بأسمك قد أُنادى
           بحبي      فأغتنم
    ****،،*****
بقلم/ محمد عبدالغنى

مشاعر مكبوته للشاعر الأديب بلال_العماري

 (مشاعرٌ مكبوته)

خذني إليك اختلاساً من يدِ الزمنِ

حتى أبوحَ بصمتٍ بات يؤلمني..

خذني إليك , فؤادي صار محترقاً

كبتُ المشاعرِ جرمٌ باهظُ الثمنِ..!

ألا تراني غــــريقاً فيك منطوياً ؟!

لا عاصمٌ من هواك اليوم يعصمني..

ألا تراني بـحبرِ التّيْهِ منسكبا ً؟!

أعانقُ الحزنَ , والأشعارُ تنظمني !

ألا تراني بسجنِ الهجرِ مرتدياً ؟!

ثوبَ الرحيلِ , ونصلُ البعدِ يعدمني.

أما رأيت ظلام الشوق يحملني؟! 

إلى المشيب بنعشِ الهمِّ قدّمني..

خذني إليك رمـــاداً أنت موطنهُ

إني مللتُ حياة البؤس في اليمنِ..!!

#بـــــــلال_العمـــــاري 

               


                                                                        

لا تربح العالم.. وتخسر نفسك..!!.؟ للشاعر وديع القس

 لاتربح العالمْ .. وتخسرْ نفسكْ..!!.؟ شعر / وديع القس

سلِّطْ على الجسمِ روحا ً منْ هُدى الجلل ِ*

وابتِرْ دنيءَ الهوى ، في قدسه ِ العدل ِ

مهما تعبتَ بدنيا الأرض ِ منْ عمل ٍ

لا بدَّ يوما ً ستلقى الموت َ بالأجل ِ*

نورُ الحياة ِ إلى الأرواح ِ منفصل ٌ

مادامَ قلبكَ مقفولٌ على الضّلل ِ*

لقدْ هداكَ إلهُ الخلق ِ ماثله ُ*

في هيئة ِ العقل ِ والتمييز ِ والمثل ِ

يا كائنا ً شوّهَ الشّيطانُ صورته ُ

وبعدما كانَ أهل َ القدس ِ بالأصل ِ

تبقى بأحقر مخلوق ٍ لخالقه ِ

ما دمتَ ترنو إلى الأسفال ِ منْ عملِ.؟ 

واعلمْ بأنّكَ سِفلَ الكون ِ في وصم ٍ

واعلمْ بأنّك َ أصلُ الخبث ِ والدّجل ِ

اخترتَ ما في الهوى منْ شهوة ٍ نكرهْ

حبُّ التسلّط ِ والأموال ِ في خذل ِ*

سلكتَ دربا ً مليءَ العتم ِ مظلمةٌ

لتنحنيْ تحتَ ثقل ِ الموت ِ منعزل ِ

ولِدتَ منْ موضع ِ الأقذار ِ من جسد ٍ

  وتشمخُ الأنفَ فوقَ الله ِ مبتهل ِ*

وعابدُ المال ِ لا يرقى لمكرمة ٍ

مهما تلمّعَ خلفَ الشّكل ِ والحيل ِ

وفي غروركَ قدْ سافرتَ مبتعدا ً

عنِ الكنوز ِ الّتيْ تبقى إلى الأزل ِ

إنَّ الحياة َسويعاتٌ لها زمنٌ*

دعْها تعانقُ روح َ الربِّ بالمثل ِ

إنَّ الحياة َ ستمضيْ فوقَ رغبتِنَا

مهما تشبّثَ ليلُ العمر ِ بالأمل ِ.!

فروِّضِ الرّوح َ والجسمانَ والنّظرا

وكسِّرِ القيدَ منْ أعتامكَ الختل ِ*

حرِّرْ ضميرك َ بالأنوار ِ منْ فكر ٍ

حتى يحال َ إلى الأقداس ِ والنبُل ِ *

الموتُ وحشٌ وعلمُ الأنس ِ يجهله ُ

فازرعْ بقلبك َ طيبَ الحبِّ مشتمل ِ.؟

لا ينفعُ المرءُ تيجانا ً مذهّبة ً

وتاجُ روحك َ رهنُ الخاطئِ النّذل ِ

فاعرفْ مصيركَ يا مغرورُ ملتصِقَا ً

معَ القداسة ِ والأنوار ِ في أمل ِ

ماذا سينفعُ مال ُ الكون ِ أجمعه ُ

إذا خسرتَ عزيزَ الرّوح ِ فيْ ذلل ِ ..!!.؟

وديع القس ـ  سوريا

تلاقح الأرواح بقلم الشاعر الأديب المهندس إلياس أفرام

 تلاقح الأرواح...

تتوسدُ المداد...

كلٌّ منها يعرضُ قلائدهُ

لتقلِّدَ تريبةَ السطرِ

قلادةٌ

كلُّ حبَّةٍ منها تكون تسندُ جارتها

الجمشدُ يراقصُ اللؤلؤ 

و الدَّبكةُ سماحْ

تتكاملُ في دورةٍ

يحلبُ النَّهاوندُ  منها  حروفاً

يسوسها إلى تفعيلةٍ

كأنبلِ أميرالٍ من القُّواد

يلملمُ أشلاء أسطولهِ التي

التحفتِ النُّفوسَ

و توارتْ خلفَ الأجسادْ

تنسَّكتْ في كهوفِ الشَّرايينِ 

تزاولُ طقوسَها 

بما الظرفُ لها أتاحْ

تجهدُ أنْ تشفَّ القدودُ 

و يذيبَ أخمصاها المسافاتِ

من صحارٍ و بوادْ

لتنقلَ رسالتها التي تعجُّ بها 

 روحٌ من الأرواحْ

لتودعها مركباً من مراكبِ الرُّبَّانِ

التي قيادتها اعتاد

فهو يعي بأنَّ

شجرةً لا تشكِّلُ بيَّارةً

و لا سنبلةً تصنعُ حقلاً

فأشلاءُ الرَّمقِ تتناثرُ في الألى ثماراً

برتقالاً ,لوزاً,تُفَّاحْ

يدعو الرَّبيعَ إلى ليتسيَّدَ ثوانيه

و أن يشفيها من سياطِ الشِّتاء

ليلبسَ عُريَّها

و يفصِّلَ لكلِّ منها ثيابَهُ

لا يفصِّلُ للدُّراقِ على مقاسِ الكَبَّادْ

و يأمرُ أتباعَهُ فيها

بأن تتداعى إن شلواً منها ناح

طيوركِ التي تئن

أنينها يلبسُ لججي

بل تعلن الحدادْ

يأمرُ نوتييه

أن تؤدي مناسكِك

أن تترهبنَ 

و تزاولَ الطقوس التي

لها ترتيلكِ يرتاح

يروِّضُ الأعاصيرَ التي

رامت نفسَكِ النبيلة أن تُباد

يؤنسها في قينةٍ

تخدمُ في حانتكِ -معبدك

تقدِّمُ لكلِّ شجونكِ مشتقَ المداد

تؤدي الصلوات التي 

تغرق في ترانيمك

فالأسى يلبسُ قشورهُ صوتكِ

الذي أبداً يغرِّدُ 

كعندل و بلبلٍ رغمَ غمامةِ الأتراح

يتكفنُ الحزنَ نبلٌ

نيرانهُ تطرحُ عنهُ الرداء

لتشرعَ البلابلُ أن تطلق لأناشيدها الصراح...

الآه التي أسمعها من أنينك

تخرجُ من صدري...

نزيفك نزيفي...

تضجُّ روحكَ بل تعجُّ نبلاً...

فالعجينُ قمحهُ لا يبدلُ خميرتهُ

مهما غير شكلهُ

يخبزَ نعمةً للورى و زاد...

شعر المهندس الياس أفرام / إنسخده 02 -10-2021

رجع الصدى بقلم الشاعر الأديب بشير عبد الماجد بشير

رَجْـعُ الصَّدَى
****
أوَّاهُ يا رَجْـعَ الصَّدَى ..
تَتَأَوَّهُ الجَمَرَاتُ في قلْبِ الرَّمادِ ..
وَ تَلْسَعُ النَّارُ الفؤادْ .
و يطولُ هذا النَّأْيُ آلافَ السِّنـينْ .
وعلى المَدَى يـتَأَوَّهُ النَّجمُ الـحزينْ
و يَكادُ يُـطْفِـئُـهُ الـحَنـين .
والشَّوقُ يَغْـزلُ من خيوط اليَأْسِ ..
أشْرِعَةً تُمَزِّقُها الرِّياحُ وفي جُـنونْ .
وهُناكَ أنتِ .. و كيفَ أنتِ .. ؟
تموتُ أسْئِلَتي و يَقْبُـرُها السُّـكونْ .
و يَطولُ هذا الَّليلُ ..
لا بَـرْقٌ يَـلوحُ ولا صَباحْ .
وأَسيرُ زادي ما تَبَقَّى من دُمـوعْ .
وغِـذاءُ رُوحي الذِّكْرياتْ .
وأَراكِ في المُدُنِ الغَـريبَةِ ..
لا أرى غيرَ الظِّلالْ ..
تَمْتَدُّ بينَ مَدَى الـعُـيونِ ..
وبينَ أوهَـام الخيالْ .
ويَرينُ صمْتٌ في المَسافَةِ ..
صَاخِبُ الإيقاعِ ..
مُسْـوَدٌّ كَـئـيـبْ ..
وِلَقدْ وَعَدْتِ .. فَأَينَ يا قَمَري الضِّياءْ ؟
يا لَيتَني أقْـوَى أطيرُ هناكَ ..
في الأُفُـقِ الـبَعـيدْ ..
وأَعودُ نَشوانَ الـجَنَاحِ ..
مُـغَـرِّداً ثَـمِلَ الـيَراعْ .
أَوَّاهُ يا رَجْـعَ الصَّدَى ..
يَـغْـتَالُني الـوَلَهُ الـرَّهيبُ ..
وفي مَقَامِ الـوَجْـدِ أُصْلَبُ كلَّ يَومْ .
ضَجَّتْ جِراحي من نـَزيفِ دِمائِها
ويُناضِلُ القلبُ الـعَـنيدْ ..
يَـفْـنَى عَـنَـاءً ثُمَّ يَنْبضُ من جِـديـد .
ويَـظَلُّ يُصغي للصَّـدَى ..
ويَظَلُّ يَـنْـتَظِـرُ الـبَـريـدْ .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أغنية للمحبوب )

الجمعة، 1 أكتوبر 2021

هل تسمح لي أن أقتلك؟!..!!.. بقلم الشاعر الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 هل تسمح لي أن أقتلك؟!..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حضرة الموقر.. 

-أما بعد..

وقد أحببتك جدا..

أكثر مما يحب الشخص تلك الأنفاس التي تعانق رئتيه لتهبه الحياة..

وقد خلتكها..

بحسن ظن-أيقنت الآن-كم كان سذاجة وغباء..

وقد افترقنا أيضا..

ولا لوم عليك في ذلك رغم أنك من اختار الفراق..

لستُ عاتبا..

ولكن يبقى بداخلي سؤال أخير قبل أن يمحو فراقك الملعون خارطة وجودي ويشطبني من ذاكرة أشيائك..

ويلقي ما تبقى مني في سلة النسيان..

كيف لشخص واحد أن يؤسس مدينة أحزان كاملة داخل ضلوع آخر؟!..

أكانت قساوة الهجران تلك؟!..

أم لعنة الخذلان؟!..

وبأي ذنب استحق ذلك الآخر كل هذه العقوبة؟!..

وهو الذي أتاك بطهر مَلَكٍ..

وصدقِ نبيِّ..

رغبةِ تائبٍ..

وبراءةِ طفلٍ..

وإن كان ثمة دنس قد يلحق الأتقياء..

فلقد شرعت العودة مرات ومرات..

وإن كان من خطيئة يقترفها الأطهار..

فإن ذلك المسكين لم يعرف من الخطايا سواك..

فيا كل خطيئة أحدهم..

ويا كل جرم ارتكبه..

مات قصدُ الوزرِ قبل أن يُولدَ..

ورغم ذلك أُخذ به..

بالله عليك..

في أي ملة يُبرأُ القاتل ويؤخذ المقتول؟!..


-يليه يا سيدي..

ومن باب العين بالعين..

وقد آذيتَ..

شردتَ..

ونفيتَ..

هل تسمح لي لمرة واحدة أن أسألك؟!.. 

هل تأذن لي أن أقتلك؟!..

كما قتلتَ؟!..

هل تسمح لي أن نعود لبداية الدرب فنبدل الأدوار؟!..

هل تسمح لمرة أن تصبحَ الشاطيء المسكين..

وأمسيَّ الإعصار؟!..

أم أن القتل يا سيدي مكتوب على أمثالنا فقط؟!..

غير مباح في حق جلالتكم قط..

هل تأذن لي الآن أن أشطر قلبك نصفين كما فعلتَ؟!..

نصف يبكي لفراقي..

ونصف يلعن الصدفة التي جمعتك بي..

ويسب الدرب الذي قاد إليَّ خطاك..

هو السؤال الذي أتركه لدولة قلبك..

معلقا مع باقي خيباتي على جدران مظلمتي..

يااااا حضرة قاتلي..

رغم وجع السؤال..

ما عدت أنتظر جوابا..

حين الوداع..

أو بعد الرحيل..

انتهى..

بقلمي العابث..كريم خيري العجيمي