الثلاثاء، 23 فبراير 2021

لا وقت لي بقلم الأستاذ /زين المصطفى

 **لا وقت لي**



وحين أنتظر الحبيب يطول وقتي

كأن الوقت دهر في  إنتظاري

تمر  دقائقى  ساعات  تجري

ويوقفها الزمان على إنحساري


وأرقب  من أحب  وبالتواني

ويعيي الساعة الحمقى إختياري

تعطل بالشروق هلال وجدي

أيشرق بعد حين  في  مناري


وتزدحم البدائل  فيها  فكري

وتشتعل الظنون مافوق ناري

وتقتطع الشكوك وميض برقي

فينقطع الزمان على  مساري


وأرتهن الحياة  بدون وعي

يميت الوقت من كثر إندحاري

وأسرف في خيال ليس يعدو

سوى حيل تدور على دواري


ويرتعش الزمان إذا مايبدو

هلال اليوم مافوق  الديار

فيقفز خافقي  يمشي  إليه

وينفلت الزمام  بلا  قراري


وبين القفز والمشي  إليه

تمر الساعة الحمقى في تأري

يذوب الوقت مابين  التدني

كأن الوقت زئبيقاً  يجاري


يطير الوقت يختصر الكلام

ولم نكمل كلاماً في اختصار

يمر الدهر مابين  الثواني

كأن العمر طيف في إختبار


ماأقسى الوقت في بعد يمر

ماأقسى الوقت في سعد يماري

مااقسى الوقت من قبل  اللقاء

وبعد اللقيا يمشي و هو جاري…..


         زين المصطفى بلمختار الجديدي

شذا القوافي... بقلم: ابراهيم عكري

 شذا القوافي

وجهٌ كبدرٍ ان اطل او ظهرَ
بجمالهِ يحاكي الشمسَ والقمرَ
والوجهُ حين اطلَ في حلكِ الدُجى
زال جمالُ البدرِ واندثرَ
القد مياسٌ يميسُ جمالهُ
حتى التّقيُ من ميسهِ انبهرَ
والخصرُ ملتفٌ كأنه نخلةٌ
إن هزت الاغصانَ تُعطي ثمرا
لما رأيت الشعرَ داعب خدها
شبّ لهيبُ الشوقِ واستعرَ
والشعرُ حولَ الجيد ملتفٌ يعانقهُ
حزن الفؤادُ لوجد القلب واعتصرَ
وجمالُ عينيها يزيُدني لهفةً
وجمالُ طرفها زيّن الحورَ
والخد مفتوقٌ لذيذٌ طعمه
من ذاقَ طعمهُ في الهوى سكرَ
اما الشفاهُ سلافةٌ في رشفها
ومن رشفها القديس هام واختمرَ
لما رآها تخايلت في خطوها
القلبُ هام بها وما انتظرَ
هي اية بجماله وبسحرها
ولو راها عصّيٌ قلبهُ انفطرَ
هي لوحةٌ والله ابدعَ رسمَها
وجمالهُا قد ابهر السحرهَ
وغدا الفؤادُ بطيفها متلبكاً
وبلحظةٍ غابَ الطيفُ واستترَ
لما رأى الطيفَ قد ولّتْ ملامُحه
باتَ حزيناً..وبات يلعن القدرَ
لما راها قد اشاحتْ وجهَها
غلبَ الشوقُ عليه وانتحرَ
لو انّ عاشقاً في عشقها كفرَ
لكان الهُ العشقِ لكفره غفرَ
لولا جمال الوردِ في اكمامهِ
ما شمَّه غاوٍ ولا نظرَ
لولا وجودُ الحبِ في أعماقنا
ما كوَّن الله خلقاً ولا بشرا
بقلم: ابراهيم عكري

ريم الخليج......بقلمي الشاعر المهجري ابو عبدو الادلبي

  ريم الخليج

وشفير نصل من حسام اصقل
اخف وقعا من لحاظ مكحل
الاهداب منها فؤاد صب قد غزت
ومضت الى ذاك الفؤاد فتبتلي
نبضات من هام الفؤاد بحبها
غيداء من رحم الاعارب تنسل
تمشي الهوينى تميل من اردافها
والشعر من صبري الطويل باطول
هيفاء ممشوق القوائم قدها
شهلاء نعج الطرف احور اكحل
وشحت على الارداف سندس مخمل
فغدى الجمال بابهى حلة مخمل
فلئن خطت بين الريام غزالة
مامثل ريمي بسفح ذات الحرجل
وترى الظباء على المناهل اوردت
تشرب فراتا من عذوبة منهل
كل المناهل في الحياة نميرها
ضحلا اذا قيست بنبع الحومل
مورد ظباء الحسن في وكناتنا
من كل فاتنة الجمال مأصل
إن اومأت للبدر في عليائه
خسف القمر إذ كان نورها اكمل
ولئن اشارت للمنيرة في السما
كسفت فاتنة السماء وتخجل
من حسن اضحى للانام مصيبة
شمسا تنير على الخليقة من عل
بسهام لحظ لايخيب رماتها
تغزو الى قلب المتيم تقتل
تقطع وريد من الهواه اذله
تبا لمن عشق الغواني تذلل
كم فارس بين الصفوف قناته
تطعن الى عتل الطغاة يجندل
وتراه في ساح الغرام مجندلا
يركع على اقدام ريم محجل
مامثل عنترة في الاوابد فارسا
قيل الفوارس ويك عنترة ارجل
تبا لعبلة كم اهانت عنترا
ولكم عن متن الجواد ترجل
يركع امامها في الغرام مطأطأ
وهو الذي ركب الثرية يعتلي
امجاد من ركب السوابق خيلها
وتراه في ساح العبيلة اعزل
من كل امجاد الفوارس رتبة
حتى الى ايدي الغزال يقبل
اواه من ظلم الغواني إن سطت
اسقتنا من كأس المرارة حنظل
سارت تجرجر من جمال تراقصت
ازهار من عبرت خطاها تمهل
فالفل يندب حظه من ريحها
اما البنفسج كاد غيظا يقتل
لما رأى تلك المحاسن اشرقت
بكل انواع العطور مكلل
فغدت تمايل في الجنان بخصرها
تاالله رمحا من رديني اطول
ترمي فؤادا في هواها متيما
ياريم رفقا في فؤادي فاعدل
إن كان حبك ياملاكي جريمة
فاليشهد التاريخ أني قاتل
ولن احيد عن المها فببعدها
رباه روحي من حنايا تنسل
فلقد رأيتها ذات يوم اقبلت
تمشي الهوينى من دلال تمايل
فيميل غصنا قد يلامس قدها
اقطع الى ذاك الغصين الاهبل
ان يلامس شعرة من رأسها
او رام يوما للملاك يغازل
اغار عليها من ينادي باسمها
اعمد الى قطع النداء وافعل
ركبنا من خير السوابق خيلها
وغدونا سفح الطور ذات الحرمل
حتى إذا وطئت تراب جنانه
فاح الاريج من الورود مهلل
فرحا بمن عبرت ترابه غادة
لم يخلق الرحمن منها بأمثل
من خلق آدم للورود صراطها
حتى الخليقة للقيامة ترحل
فلقد فتنت من الانام بآية
من اجمل الآيات فيمن أنزل
اعطاها ربي حسن يوسف بالدنا
إن تبدو ليلا للظلام فينجلي
عن صبح اشرق للانام مبشرا
بكل آيات الجمال مكمل
يابخت من شم اليراع بخدها
يحيا على مر الزمان تفاؤل
فلك الفؤاد وما حواه مطية
يافارسا هيجا الغرام لك اعتل
كل الجوارح صارخات بحبها
سمراء رفقا في عقابك امهل
ظمآن مجروح الفؤاد من الجوى
ياظالمة في حكمك فالتعدلي
إن تطلبي فلك الفؤاد مقدما
وسنين عمري من الصداق مؤجل
ولن يلمني لائما في حبها
فاقت على حسن الحواري واجمل
من سابحات الفلك في ابراجها
حتى المنيرة في السماك الاعزل
فلئن غررت بأن حبك سيدي
وماتأمري ذاك الفؤاد فيفعل
سمراء مهلا بعد كل تدلل
ولئن حكمت بقتل حبك فاجمل
إن الجمال جمال خلق بالورى
واميرتي كل المكارم ترفل
افهل ابوح بمن تكون اميرتي
ريم الخليج ونعم ذاك الموئل
بقلمي الشاعر المهجري
ابو عبدو الادلبي

خيال الدار بقلم الأستاذ /أحمد خالد المراد

 *خيال الدار*



كأنّ  خيالاً  زارَ روحي وقال لي

(سما بكَ شوقٌ بعدما كانَ أقصرا) 


بعيدٌ   عنِ  الأوطانِ أرسلَ روحهُ

لترشفَ  وجداً من حماةَ  فشيزرا


فللهِ   هل  أُمسي  بأرضٍ   أحبّها

وأشربَ ماءَ الدارِ كالدّمعِ قد جرى


أم الموتُ في أرضٍ تناءت دُيارها

لأكتبَ   فيها  بالمدامعِ     أسطرا


ألا   إنّ   هذا الدّهرَ أوجعَ خافقي

وسوّدَ عوداً كانَ بالأمسِ أخضرا


فقلتُ  لهُ   يا دهرُ  مهلاً   فما أنا

سوى طيفِ ذكرى نحو أرضيَ قد سرى


سأمضي  بدربي  ما حييتُ فإنّما

أعيشُ   بعزٍّ أو   أموتَ  فأُعذرا


وما أنا  كالضّلّيلِ  يشربُ  خمرهُ

ويمضي ليستجدي هنالكَ قيصرا


ولكنّني  والسّيفُ  عانقَ  مِقبضي

على دربِ أهلِ الحقِّ أمضي مشمّرا


ولي  همّةٌ لو كان   للبدرِ   مثلها

لفاقَ ضياءَ الشّمسِ نوراً  وأبهرا


وما كانَ ترك الدّار يثني عزيمتي

ولا هدّ جسمي أن أنامَ على الثّرى


 **أحمد خالد المراد **

أبو أسامة

يا لِأيامٍ خَلَتْ أذكُرُها بقلم / أنين اليراع

يا لِأيامٍ خَلَتْ أذكُرُها

يا لِأيامٍ خَلَتْ أذكُرُها 


زارَني فيها غزالٌ مَقْدِسي

مَرّ بي مِثلَ غَمامٍ مُغْدِقٍ

وسقى قَلبَ العليلِ اليائسِ

خدُّهُ مزّقَ أستار الدُّجى

فاستوى بدرًا لِليْلٍ بائسِ

فِتنةٌ، أجْحَفُ أوصافٍ لهُ

أنّهُ شَهْدٌ، إذا الشَّهْدُ احتُسي

ماسَ في غُنجٍ شَهِيٍّ آسِرٍ

وسبى اللُبَّ بِلحْظٍ ناعسِ

وَدَنا حتى إذا صافَحَني

صِحْتُ أفديكَ بكلِّ الأنفُسِ 

وانثَنَتْ أعطافُهُ فوْقَ يدِي

فَجَرى ريقي بِمَجْرى نَفَسي

وسقاني خمرةً مِن ثَغْرِهِ

وجَنى خدٍّ أسيلٍ أمْلسِ 

فثَمِلْنا ساعةً مِن ليْلِنا 

ذكّرَتْني الأُنسَ بالأندَلُسِ 

وتغاضى الليلُ عنّا حينَها

وغَفا الفجرُ زمانًا أوْ نَسي

يالِريقٍ مِنْهُ أروى ظَمَئي

آهِ ما أروَعَ وَصلَ المَقْدِسي  


أنينُ اليَراع

الاثنين، 22 فبراير 2021

الإعتراف الأخير بقلم الأستاذ /أحمد يمان قباني

** الإعتراف الأخير **



سأعترف ُ لك ِ يا سيدتي الإعتراف َ الأخير ْ 

سأعترف ُ لك بكلامٍ خطير ْ

سوف َ أرمي مسبحتي 

و أقفل صومعتي 

و أفل عمامتي و أضع قبعتي 

سأعود ُ فلاحاً في مزرعتي 

أعبىء بورق ِ الخريف ِ غليوني 

أحصدك ِمن مشاتل ِ الزيزفون ِ

و من حدائق العشب الوثيرة ْ 

سأقطفك ِ كجوزة ِ هند ٍ من نخلة عيوني 

و أهجرُ كتب َ المنطق و التفسيرْ 

.....

سأعترف ُ لك يا سيدتي أني محتال ْ 

دعاني حبك ِ ألف مرة ِ للنزال ْ 

سأعترف ُ.. 

أني أخفيت جبني تحت كوفيات النضال ْ 

و تَصنعتُ  وَهم َ المعارك ِ و القتال ْ 

بل لم تكن لديّ الشجاعة ْ

أن يذوي طيفك ِ عني لو ساعة ْ 

أو أتخلى عَنك ِ في أحلامي 

أن يفطمني هواك ِ عن مَصِ إبهامي 

أن تحذفي من سجلِ الزمنِ .. ساعاتِ الرضاعةْ 

فأتسولُ  حليب َ حبك ِ من دكاكين الباعةْ 

سأعترف ُلك ِ بأنني طفل ٌ برغم ِ القتيرْ

..... 

سأعترف ُ لك ِ بأنك ِ لست ِ كالنساء ْ

لست كسعادْ 

لست ِ كهويدا و سوسن ْ

لست ِ كعلياء ْ

و لست ِ النادرة َ و المليحة ْ

لم تكوني صديقتي ... لم تكوني خليلتي 

لم تكوني حبيبتي 

لست ِ عنواناً بريدياً لقلبي 

أو مَخدة ً أصورُ  فيها غضبي 

أو شيئاً أستعمله متى أشاءْ 

بل أنت كل الأشياءْ  .. و أجملُ الأشياءْ ..

و أغلى الأشياء ْ

أنت ِ قطفة ُالطرب ْ 

و لمعة ُ خدود ِ العنب ْ 

و بحة الميجانا و العتب ْ 

و تخمة َ الحلا و أصل التعابير ْ

......

سأعترف ُ لك ِ بأن هواك ِ هذّب َ رئتي 

و أنه كرقصة ِ النار ِ في حنايا مدفأتي 

و أنه كعلبة ِ التبغ ِ

تطاردني ...  تحاصرني فوق َ منضدتي 

و أنك ِ ريشة ُ المخيلة ْ

حينما تصوعُ الاسئلة ْ

عن مسرحية ِ الربيع ْ

و كيف خطفنا فصلك ِ البديع ْ 

الى لهفات ِ النرجس ِ و ندفات  ِالحبق ْ 

الى أرجوزة ِ المغيب ِ عند الغسق ْ 

و تثاؤب ِ الصنوبر ِ من عزم ِ الأرق ْ

و همس ِ الصباحِ في أذنِ الغديرْ 

سأقول ُ بأني أحبك ِ فقط 

سأعترف ُ بأني أحبك ِ  فقط 

و هذا هو إعترافي الأخير 

 .. هذا هو إعترافي الأخير 

....... 

بقلمي 

**أحمد يمان قباني**

موعد مع قصيدتنا بقلم الأستاذة /حورية بن براهم

 (موعد مع قصيدتنا )

 

إنّك في ذاك الركن من القلب تقبع ..

أناجيك صمتاً و أنيناً.. ..

أنا قنديل الروح في وحدتك 

و أنت شاطئ السلام في ضياعي ..

عصيٌّ أنت يا قلب ..

لا البعد يقهرك ..

و لا المسافات أطفأت لهيبك ..

خذ مني قراري يا زمن ..

أبلغك مرادي مهما حصل ..

طال العمر أو قصر ..

أننا في يوم سنلتقي ..

هو العنيد و أنا الجموح ..

بقلوب المحبين و شوق السنين ما ذبل ..

سنلتقي على ضفاف دجلة ..

أو على جسر الصخر العتيق ..

سنلتقي ..

بالوصل نبكِ مواجعنا .. 

و بالعناق نذيب الحنين ..

يتفتح الزهر بتشرين  ..

ويأتي الربيع قبل الموعد ..

نكتب معا قصيدة حبنا ...

بيتٌ من شطرين ...

أنتِ حبيبة العمر ....و أنتَ جزاء صبري  😪



                                        حورية بن براهم

جمالك لا يقاوم ..حسين فواز -- لبنان

 جمالك لا يقاوم

يا مــن غـــدا قلب الكئــــيب أسيره
هـــــــل يا ترى عــــنه ارى افراجا
قـــد كنــــت معتدل المزاج كأنــــني
حالفــــــت رغد معيشتي استمزاجا
فغـــــدوت معـــــتدلا بــلا دالٍ لِـــما
لاقـــــيت منــــه وانحرفت مـــزاجا
كيف الخلاص من الهوى وشؤونه
ولكـــــم بــــــه قسرا طويت فجاجا
يا كعـــبة الحـــسن التي لمــــقامها
اضحت جمـــيع جـــوارحي حجاجا
*****
مسكــوب زهــر الـــــعسل بأقــداح
تـسقي الأحبة من الأكواب بالــراح
حــــتى إذا قـتـلـني بالحـب أفـئـــدة
أحييتي بحنانك أزهار ورد وتــفاح
انــت جــــمال الزهـــر وبـرعمــــه
انت الضياء وزيت زيتـون مصباح
انــت الحـــــنان انت الجـمال أنـــت
المسك ,والعنبر يا ريحانة الــــراح
لله درك مــن جـــــمال لا يــــــقاوم
وجمالك يسكر النائم وكذلك الصاح
حسين فواز -- لبنان

تعتاد الوجع...... بقلم الشاعرة / تهاني بركات

 تعتاد الوجع......

تمضي و نزف جرحك مستتر
تئن ضلوعك من جمر مستعر......
طيورك تشكو ليلك المكفهر
تراك الناس باسما فتنبهر.......
و تقول جرحه بات يحتضر
و أنت بين بين منشطر........
تراق دموعك و دمك قد هُدر
و تأتي باب الهوى تعتذر.......
تشكو جراحك بقلب منكسر
رحت تؤدي طقوس الهوى.......
تكوي جراحك من فرط الجوى
تتوسد شموسك حبات الثرى......
تتوه الدروب و تخور القوى
تجوب الصحاري تُذيب الجليد.....
يقاتل حلمك ظلم الليالي
و بين القصائد فكرك شريد......
تهجو حبيبك و ترجو رضاه
و بين حروفك صراع شديد......
تسكب دموعك لجرحك تزيد
و قلبك سجين و حر طليق.......
غاضب و ثائر ، محب طريد
بين أمواجك تتوه المعاني.........
تتوه الأسامي و قلبك عنيد
و مازلت تحلم بفجر جديد........
تهاني بركات ٢١ / ٢ / ٢١ ٢٠
لا يتوفر وصف للصورة.