الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

الشَّوقُ لِﻷَحبَابْ .......... شِعر / إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ-اليمن

  ( الشَّوقُ لِﻷَحبَابْ )

شِعر /
إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ-اليمن
-----------؛-----------
في القَلبِ تكبُرُ أَحلامٌ وآَمالُ
والشَّوقُ في الرُّوحِ لِﻷَحبابِ موَّالُ
يُردِّدُ اﻵَه فِي الوِجدانِ أغنيةً
والهمٍُّ لحنٌ لها والحُزن أقوَالُ
ويُشعِلُ الحُبُّ نارَ العِشقِ ضارِيةً
كأنَّما الآهُ للأَشواقِ مِرسَالُ
عواصفُ البَوحِ والأَشجانِ عاتيةٌ
وبَينَ نَبضيَ والخلاَّنِ أميالُ
أطوِي الَّليالِي وأبنى فِي مُخيِّلتي
ماكنتُ أرجُو لِمن أهوَاهُ تِمثالُ
أُسامِرُ النَّجم واﻷَفلاكَ مُنشَغِلاً
أرجُو وِصالاً وقَلبي فِيهِ يحتالُ
وأرقُبُ الفجرَ فِي صَمتٍ وفِي أَلَمٍ
والدَّمعُ يهطُلُ واﻷحزانُ تنهَالُ
أهوَى صباحَاتُ مَاضٍ كنتُ أرقُبُها
فِيها فؤادِي علَى العُشَّاقِ يختالُ
أَغِيبُ في الحُلمِ واﻷَحبابُ نائيةً
عنَّي ومَا سألُونِي ما هُو الحَالُ
وكَم هرَعتُ إِليهم كَي أُعانِقُهم
وصارَ قلبِي لهُم وِردٌ وإقبَالُ
وما ادَّخرتُ لهُم في غُربتِي نَفَساً
وهانَ في وصلِهم جَهدٌ وأموَالُ
أَقتاتُ صبراً وطَعمُ السُّمِّ فِي كَبِدي
لَكنَّ قَلبِي إلى اﻷَحبابِ ميَّالُ
كل الوُعودُ الَّتي للحبِ قد قطَعُوا
أضحَت سراباً وإن قالُوا فقَد مالوُ
ورُغمَ حبِّي وإِخلاصِي لهُم تَرَكُوا
قلبِي وحِيداً وسهمُ الحبِّ قتَّالُ
صوارِمُ الصَّدِّ والهُجرانِ قاتلةٌ
ومُهجتي مِنهُمُ تُردَى وتُغتالُ
آهٍ من الزَّيفِ أَنَّى سِرتُ تحمِلُني
مَراكِبُ الوَهمِ نحوِ التِيهِ أعمَالُ
إنِّي وجَدتُ عذاباً بعدَ فُرقتِهم
والرُّوحُ يلهُو بِها همٌ وإِهمَالُ
قهرُ الظَّلاَم وظُلمُ البُعدِ يقتلُني
وكلَّ يوم يُرَى لِلحُزن أشكَالُ
بَين اﻵَسَى وغَرَامِي صِرتُ مُكتئباً
ومتعباً أثقَلتنِي فيهِ أحمالُ
حملتُ عنهُم جبالَ الهَمِّ محتَسِباً
فَزادَ شَوقِي لهُم والشَّوقُ إشعالُ
و صارَتِ الرُّوحُ للأَحزانِ مُفترشاً
واعشَوشَبت في حنَايَا القلبِ أَهوَالُ

رثاء الأندلس......... بقلم سعيدة حيمور الجزائر

 رثاء الأندلس

تعالوا يارفقتي نناجي الأندلس
ونسائلها
وهي من الأوطان إذا شغفنايوما
بحبها
رفعت مقامها في الوري شموخا
بازدهارها
فكيف سقطتِ يا زهرة المدائن
وعطرها
كنتِ بالأمس حسناء تباهى الجمال
بحسنها
إذا منحتْ فؤادها البهيّ نزر الهوي
ليغازلها
حباها الله نعمة من فيض الجمال
وزيّنها
فكانت كالقمر تشعّ على الأرض
بسناها
قالوا قرطبة عروس الأندلس
وبهائها
قلت تلك نزهة النّاظر بالأمس
وأنجمها
تدفّقت الحياة منهاصاخبة وانتشى
الكون بها
كالنهر إذ تدفق جاريا يروي الحقول
وما حولها
وإذا ظمئت بلدان لغيث فبالأندلس
سقيها
تروي الظمآن المتعب بصيف مارق
بسخائها
قلت يا صاحٍ تاق قلبي لمجالس علم كانت بها
فعرّج بي حيث تزهو العقول وتعلو
الهمم بساداتها
كنبراس أضاء الدّنا بعزّ مسلم إلتحق
بركبها
فياليت شعري دامت سنونها ودام لنا
عزّها
بكى فؤادي حسرة عليك يا بلادا رفل عزّها
وظمأتُ لجمال أسر حنيني حين انتشى
برياحينها
فقلبي تعلق بمهرة جامحة عربدت بقصر
ماكان لمثلها
بقلم سعيدة حيمور
الجزائر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏محيط‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏ماء‏‏‏‏


واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق: عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة الأديب عبد ...

واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق: عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة الأديب عبد ...:   عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ (نص أدبي)...(فئة النثر) تموت المفردات بذاكرتي ويحيا الوطن تموت الحروف ب...

عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ

 عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

(نص أدبي)...(فئة النثر)

تموت المفردات بذاكرتي ويحيا الوطن
تموت الحروف بحاضري ويحيا قلم الوطن
أنا من هناك إذ تحيا المشاعر هنا من هناك
أنا من وطن لا تعلم أوقاته ميعاد المحن
يحيا الوطن بأحلامي تحت هدوء القلم
أيا وطني قد رسمتك مجدا لا يعيه الزمن
أنا أنت كلانا من رحم الألم
آلمتني الكلمات إذ الوطن يبكي غربة الشجن
من هنا وقفت
من هناك رسمت
مابين هنا وهناك فلسفة لا يعيها إلا الوطن
عند الأوطان
تضيع الدقائق بساعات الانتظار
عند الأوطان
نترك أثر الغربة وراء الدفاتر أمام الاقلام
عند الأوطان
نرسم من الظلال لوحة تحيينا بروح الآمال
عند الأوطان
نعود من هنا كي تحيا ضمائر الأعلام
تاهت الذكرى وورائية الأقلام
سنحيا بنواصينا رغم الجراح والأيام
عند الأوطان
تموت الثواني بنظرة أدخر هواها لقنوت الأحلام
سأحيا إنسانا وإن كنت خارج الأصنام
عند الأوطان
تبكي المعازف بدمعتي أمام الدقائق والثواني
أنا مثلك ياوطن قد تعبت من محطات الانتظار
نسيت أن أنسى ذاكرة النسيان من وطني
هذه هويتي تحاصرني كأوراق الشجر
نسيت من النسيان وطني فيه الشموخ والخلود
هذه سورية تلثمني بذكراها وروح العبر
نفيت ذاكرتي بقيد النسيان خارج الأسوار
أنا يا وطن مثلك أبكي على شعبي كالحجر
كلمتني القوافي
كلمتني الأوزان
هل ستقرأ سورية رغم المرارة على صدر الامجاد
نعم فآية الجمال يخضورها تحت المطر
نسيت أن أنسى أن دموعي خارج سورية
أبكاها القدر
أتعبها خبز الحجر
سنعود يا وطني رغم الجراح ووهن القلم
أيا دمشق قد تركت الفصول بعينيك حزينة
تاهت الأوراق بالشتاء وتركت قطراتك وحيدة
أيا دمشق هذه السماء تبكي إذ الدموع تعانقها
هذه الحياة دمشق هذه الروح دمشق الوطنية
باتت دمشق بأقلامي زينة على الصفحات قوية
هذه الألفاظ تبكي إذ تعانقها ضفاف بردى الأبية
بات الحنين بعيني كبردى يفيض بالحزن الأبدي
أحن إلى ديارك المقدسة فقد جمعتك بذاكرتي أبدية
هذي دمشق ومن لا يعرف بوصلتها الشرقية
تراث وحضارة كعباءة تتزين بها كل عالمية......
لملمت ذكرياتي بحزن الشتاء فهذه الدروب تناديني
أيا دمشق أيا دمشق مهلا على قلبي أنا المتعب
أيا دمشق
مهلا على قافيتي
أنا العاشق المرهق
هذا حلمي يناديك
على الأسوار وبكل مدينة تغار من هضابك السمراء
أيا دمشق
أتعبني الشتاء بعيدا عن مرجاك
أرهقني بعيدا عن ميدانك
أيتها المدائن اتركيني هنا
قد أتعبني الانتظار على أبواب دمشق
.
..توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ

وضاع الحلم..شاعرة ألياسمين

 وضاع الحلم

ما كنت يوما ....حلمي
كي أتبعك
ناشدتني ......الهوى
وكنت خاليه
وهبتك
حبي .........فتجاهلتني
ماأخونك
كنت نجمة....... في
السماء ......تحلم
بالوصول إليها تالله ما
أظلمك
لن تملك فؤادي..... يوما
سيبقى.... حلمك
تراود .....به روحك
ولن تصل لسمائي
لو خيروني....... بجنتك
سأبقى
عصيةً عليك..... لن
أتبعك
أقتلعتك من رحم روحي
محوت .....ذكراك كي لا أتذكرك
لست نادمةً.......عليك
ألى شط .......ألنسيان
بيدي .......سأوصلك
أرم
أزهاري .....مزق أوراقي
هيا أقتلعني..... من عمق
قلبك
دعني .....أتوه بعناويني
أبحث عن روحي
ألشريده لن ....أخذلك
لقد تاهت بين ألزحام
وملأ صراخها..؟ جدولك
لكنك
تركتهاعطشى تالله ما
أبخلك
ما كان قلبي يوماً طوع
يدك
أنادي لقد كان لنا هنا
صرح
لنا روح. .. لنا قلب
موكلك
وهل أسلى...... ذكرياتنا
.عذرا... ...إني
أسألك
فبشراييني
زرعتك ....زهراً
يا سمينا ...لكن ...جف جدولك
ماتت ...أزهارنا....ماتت
أحلامنا
قل لي كيف.... سأرجعك
من قال ألحب ايامأ وينتهي
ألحب عمر .....وفرح لن أملكك
مراسيلك غرقت في
بحر ......ألغدر
هيا
أرحل أنت..... ورسلك
قيدتني.... وكسرت
قيدك
أرحل
لست نادمةً ......عليك
فالغدر مزروع.... بدمك
وسأبقى ملكةً متربعةً
على
عرش ......مملكتي
ولن تجد....... يوما من يخلص لك
أشرب من كأس ألغدر
والخيانه
هذا ثمر........ عملك
طريق مسدود حولك
لن أقترب
يوماً ...منك....أو أرحمك
وداعأ .....وداعاً
خذ ذكرياتك ....لن أمنعك
لو كنت بجنائن ...ألخلد
لن أذهب .......معك
قد كنتُُ حلماً لك
فضاع....... ألحلم
وداعاً ........وداعاً
...........................
شاعرة ألياسمين
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏زهرة‏‏‏