رثاء الأندلس
تعالوا يارفقتي نناجي الأندلس
ونسائلها
وهي من الأوطان إذا شغفنايوما
بحبها
رفعت مقامها في الوري شموخا
بازدهارها
فكيف سقطتِ يا زهرة المدائن
وعطرها
كنتِ بالأمس حسناء تباهى الجمال
بحسنها
إذا منحتْ فؤادها البهيّ نزر الهوي
ليغازلها
حباها الله نعمة من فيض الجمال
وزيّنها
فكانت كالقمر تشعّ على الأرض
بسناها
قالوا قرطبة عروس الأندلس
وبهائها
قلت تلك نزهة النّاظر بالأمس
وأنجمها
تدفّقت الحياة منهاصاخبة وانتشى
الكون بها
كالنهر إذ تدفق جاريا يروي الحقول
وما حولها
وإذا ظمئت بلدان لغيث فبالأندلس
سقيها
تروي الظمآن المتعب بصيف مارق
بسخائها
قلت يا صاحٍ تاق قلبي لمجالس علم كانت بها
فعرّج بي حيث تزهو العقول وتعلو
الهمم بساداتها
كنبراس أضاء الدّنا بعزّ مسلم إلتحق
بركبها
فياليت شعري دامت سنونها ودام لنا
عزّها
بكى فؤادي حسرة عليك يا بلادا رفل عزّها
وظمأتُ لجمال أسر حنيني حين انتشى
برياحينها
فقلبي تعلق بمهرة جامحة عربدت بقصر
ماكان لمثلها
بقلم سعيدة حيمور
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .