الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ

 عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

(نص أدبي)...(فئة النثر)

تموت المفردات بذاكرتي ويحيا الوطن
تموت الحروف بحاضري ويحيا قلم الوطن
أنا من هناك إذ تحيا المشاعر هنا من هناك
أنا من وطن لا تعلم أوقاته ميعاد المحن
يحيا الوطن بأحلامي تحت هدوء القلم
أيا وطني قد رسمتك مجدا لا يعيه الزمن
أنا أنت كلانا من رحم الألم
آلمتني الكلمات إذ الوطن يبكي غربة الشجن
من هنا وقفت
من هناك رسمت
مابين هنا وهناك فلسفة لا يعيها إلا الوطن
عند الأوطان
تضيع الدقائق بساعات الانتظار
عند الأوطان
نترك أثر الغربة وراء الدفاتر أمام الاقلام
عند الأوطان
نرسم من الظلال لوحة تحيينا بروح الآمال
عند الأوطان
نعود من هنا كي تحيا ضمائر الأعلام
تاهت الذكرى وورائية الأقلام
سنحيا بنواصينا رغم الجراح والأيام
عند الأوطان
تموت الثواني بنظرة أدخر هواها لقنوت الأحلام
سأحيا إنسانا وإن كنت خارج الأصنام
عند الأوطان
تبكي المعازف بدمعتي أمام الدقائق والثواني
أنا مثلك ياوطن قد تعبت من محطات الانتظار
نسيت أن أنسى ذاكرة النسيان من وطني
هذه هويتي تحاصرني كأوراق الشجر
نسيت من النسيان وطني فيه الشموخ والخلود
هذه سورية تلثمني بذكراها وروح العبر
نفيت ذاكرتي بقيد النسيان خارج الأسوار
أنا يا وطن مثلك أبكي على شعبي كالحجر
كلمتني القوافي
كلمتني الأوزان
هل ستقرأ سورية رغم المرارة على صدر الامجاد
نعم فآية الجمال يخضورها تحت المطر
نسيت أن أنسى أن دموعي خارج سورية
أبكاها القدر
أتعبها خبز الحجر
سنعود يا وطني رغم الجراح ووهن القلم
أيا دمشق قد تركت الفصول بعينيك حزينة
تاهت الأوراق بالشتاء وتركت قطراتك وحيدة
أيا دمشق هذه السماء تبكي إذ الدموع تعانقها
هذه الحياة دمشق هذه الروح دمشق الوطنية
باتت دمشق بأقلامي زينة على الصفحات قوية
هذه الألفاظ تبكي إذ تعانقها ضفاف بردى الأبية
بات الحنين بعيني كبردى يفيض بالحزن الأبدي
أحن إلى ديارك المقدسة فقد جمعتك بذاكرتي أبدية
هذي دمشق ومن لا يعرف بوصلتها الشرقية
تراث وحضارة كعباءة تتزين بها كل عالمية......
لملمت ذكرياتي بحزن الشتاء فهذه الدروب تناديني
أيا دمشق أيا دمشق مهلا على قلبي أنا المتعب
أيا دمشق
مهلا على قافيتي
أنا العاشق المرهق
هذا حلمي يناديك
على الأسوار وبكل مدينة تغار من هضابك السمراء
أيا دمشق
أتعبني الشتاء بعيدا عن مرجاك
أرهقني بعيدا عن ميدانك
أيتها المدائن اتركيني هنا
قد أتعبني الانتظار على أبواب دمشق
.
..توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ

وضاع الحلم..شاعرة ألياسمين

 وضاع الحلم

ما كنت يوما ....حلمي
كي أتبعك
ناشدتني ......الهوى
وكنت خاليه
وهبتك
حبي .........فتجاهلتني
ماأخونك
كنت نجمة....... في
السماء ......تحلم
بالوصول إليها تالله ما
أظلمك
لن تملك فؤادي..... يوما
سيبقى.... حلمك
تراود .....به روحك
ولن تصل لسمائي
لو خيروني....... بجنتك
سأبقى
عصيةً عليك..... لن
أتبعك
أقتلعتك من رحم روحي
محوت .....ذكراك كي لا أتذكرك
لست نادمةً.......عليك
ألى شط .......ألنسيان
بيدي .......سأوصلك
أرم
أزهاري .....مزق أوراقي
هيا أقتلعني..... من عمق
قلبك
دعني .....أتوه بعناويني
أبحث عن روحي
ألشريده لن ....أخذلك
لقد تاهت بين ألزحام
وملأ صراخها..؟ جدولك
لكنك
تركتهاعطشى تالله ما
أبخلك
ما كان قلبي يوماً طوع
يدك
أنادي لقد كان لنا هنا
صرح
لنا روح. .. لنا قلب
موكلك
وهل أسلى...... ذكرياتنا
.عذرا... ...إني
أسألك
فبشراييني
زرعتك ....زهراً
يا سمينا ...لكن ...جف جدولك
ماتت ...أزهارنا....ماتت
أحلامنا
قل لي كيف.... سأرجعك
من قال ألحب ايامأ وينتهي
ألحب عمر .....وفرح لن أملكك
مراسيلك غرقت في
بحر ......ألغدر
هيا
أرحل أنت..... ورسلك
قيدتني.... وكسرت
قيدك
أرحل
لست نادمةً ......عليك
فالغدر مزروع.... بدمك
وسأبقى ملكةً متربعةً
على
عرش ......مملكتي
ولن تجد....... يوما من يخلص لك
أشرب من كأس ألغدر
والخيانه
هذا ثمر........ عملك
طريق مسدود حولك
لن أقترب
يوماً ...منك....أو أرحمك
وداعأ .....وداعاً
خذ ذكرياتك ....لن أمنعك
لو كنت بجنائن ...ألخلد
لن أذهب .......معك
قد كنتُُ حلماً لك
فضاع....... ألحلم
وداعاً ........وداعاً
...........................
شاعرة ألياسمين
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏زهرة‏‏‏

أيهدأ الناقوس؟!.بقلمي✍ لجين نورا🧚‍♀️

 أيهدأ الناقوس؟!

اقتسمت الصبر
المغروس على
مدامع الخيزران
المضطجع بين تخوم
الألوان تركت الأحلام
تسافر ويحتفي
الغراب بنعيم الذكرى
أطلقت عنان رمادي ينثر
فوق المجرة حرث الأشواك
بلا جناح يحلق في خابية
دواتي وكلما قذفتها من
شرفتي عادت كقطٍّ جائع
يختلج سِلاله المختونة
من شذر عشقك
أتدرك حفيف العشق؟؟!
أنا لا ،،،،،
ربما أصوغ عن ارتكاب جرائم
الإبادة من تكوين مجالس
هواك ...
أترفل السكون؟؟
أنا بلا ....
أقتات خنوعي بين ضواحيه
وأراقص أوراقي المبعثرة
وأتعثر العتمة بدون صيوان
كيف يبدو لك الأمر
أهو ضربٌ من الجنون
أم لفائف بنانك تغفو على
أخدوده المجعد
حين كانت خرائط الشمس
تلامس شفة التراب
كمان شفاهي ترقد في
جعبة خرير المساء
تركض تركض فوق
التماسيح والسحالي وعلى
أوراق الطحالب
ذاك النقش الفرعوني
لما عساه يقتل من كل حدبٍ
ذكرى
ويمارس طقوس ميلاد الكلمة
وينتهك حرمة الأغلال المقيدة
في عرين الخميل الكحيل
لكن المحيا أترب كفوفه
معلناً حقبة ما بعد الحلم الأول
في قاموس العرافات
ربما تأتي الظنون كما
ترنو إليها جنية المساء الذابل
الحافل بالوأد لصلوف العبرة
وِترٌ على وِتر
تحيك بلقيس
مخملية الأساور
فهل يهدأ الناقوس؟!
بقلمي: لجين نورا
عماد 

تعالي الآن يا هندُ..كلمات: عبدالكريم نعسان

تعالي الآن يا هندُ

تعالي الآن يا هندُ
شجاني الهجر والبعدُ
إذا ما قلتِ لا، كلّا
سيذوي الفلّ والوردُ
ويغدو الطيرُ في حزن
فلا لحنٌ ولا شدو
إذاما قلتِ لا كلّا
سيعلو قلبيَ الجهدُ
سأحيا مثل مجنون
وموتي ماله بدُّ
تعالي دون إبطاءٍ
كفاني النأي والصدُّ
ستبكي عينكِ الوسنى
إذا ما ضمني اللحدُ
سألقى الحورَفي قبري
ويربو حينها الودُّ
ملاذي دائماً ربيّ
ملاذُ مالهُ حدُّ
كلمات:
عبدالكريم نعسان

أيها المغلول.......طاهر الذوادي ~

 أيها المغلول

الواقف في الأفق
على لافتة البوح
تستظل بدم الحنايا
و الضباب غيمة
مستعرة الغيث
أيها الشريد و البعيد
و القريب المنبثق
بهودج التنهيدة
يا قلبي الطريد و المطارد
المهدور و المغامر
المقتول و المعيد
على تلال عينيك
تتكسر المرايا
و يسكن الضياع
في محراب الروح
رجفة و رشفة
يتلون بها العشق
مداما و اسطورة
حرير يسافر
على قوافل الرسوم
وتر و همسة
جمر و نار
حين يتغلغل الحب
هل للطهارة لون ؟
و هل للثمالة من جواب ؟
غير الادمان و الادمان
في بحور المد
لموج فرش حصير الزبد
من غياهب اللذة
عاشق و مجنون
على بساط الجسد
تميمة الوصل
هو ذا قلبي
المغلول في الجسد
غفى لحظة البعث
و لن ينبض الأسطر
من جفافه بعبق
النسيم المتوهج
~ طاهر الذوادي ~