الأربعاء، 15 أبريل 2020

بالأمس أتيت من السفر......بقلم/ رجاء المولوي



بالأمس أتيت من السفر
وذهبت لذاك البيت
افترشت ذكرياتي
كسجادة صلاتي
وتحت شرفتك صليت
وكم هللت ودعيت
أن تكون كما ارتجيت
لست أدري ؟؟؟
كم رفعت رأسي
كي أراك وكم بقيت
حتى عصافير شرفتك عانقتني
وقبلت وجنتي
حسبت أنها اشتاقت الي
ولم أدري أنها
تشرب من دموعي
من كثرة ما بكيت
فتحت عيوني
رأيت نفسي في سريري
كان حلما
فلا رحلت
ولا أتيت
ولساني مازال يردد
ياليت ،،،،،،،،،،،، ياليت ،،،،،،،،، !!!!
خاطرة رجاء
R M

نوبات عشق ووقاء بقلم ....بشير قادري

قصيدة : نوبات عشق ووقاء بقلم : بشير قادري
طالعت في صفحة وجهك وجهي
وقدرتي على هزم الشك
والخوف والذات الشرسة
وقدرتي على توقيت انفجاري
لأصير شهبا مضيئة
في ذات اللحظة التي تعلمنا فيها البكاء
والغناء والحوار الأخرس
وتعلّمت أن احبك كي أطير وأسقط
وأتجزأ لأتجمع
واحفظ درس البراءة في عينيك واكتب
وأتذكر الألوان والأشياء
واسم المدن ولأحياء
وخريطة جسدك ولحظة الإغماء.
سأجيئ إليك ذات لحظة بكل عنفواني...
بكل إصراري
لنرحل سويا إلى ما بعد الآتي
سأجيئ إليك بكل ذنوبي واعترافاتي
ضميني إليك بكل احتمالك للحظة عطاء
فالشموع قاربت على الانطفاء
ولحظات البوح إلى انتهاء
وأنت كما أنت تنبعثين من وجداني
بل تنسلخين من كياني
والعزف متواصل ....
وتنتابني لحظات خوف
ونوبات عشق ووفاء
ونوبات جنون وبكاء.
ولست أدري هل نتوحّد أم نتآكل
أم ننسى الانتماء
يطهّرنا الدّمع ويسكننا الرّعب
نحاول الهروب .. يجب أن لا نسقط في المحظور
فنحاول الاختباء.... فافترسك في غباء.....
بل افترشك في هناء...
بقلم : بشير قادري - شاعر الواحة – بشير قادري 2020/04/15

اغتراب......قلمي...سناء الخالدي ...العراق..

اغتراب....
بالأمسِ كنا
نغازلُ ضوءَ النجوم
في سكونِ الليل
نتسابقُ في فرطِ
القصائد
تكتبني أسطورة الودِّ
أيقونة بابل وعشتار
تناديني ملحمة العشق
ومنازل الأسرار
الشوقُ يغطي عيوننا
وننسى في ديباجهِ
رموزَ العقائد
ماذا جرى؟؟
أدخلتني قلبكَ
بمفاتنِ عطرِ الياسمين
واليوم...
غمرتني في كومةِ
طين
أقسمتَ أني الأولى
والأخيرة
وهواكَ الآن
قد غيّرَ مصيره
أهي جدائلٌ؟؟
من وهج ٍ
قد قلَّ نظيره
ورميتَ إذ رميتَ
وأبليتَ الشدائد
أما تدري...
أنّ كلماتك الحبور
قد أحرقتها
في بطونِ التنور
إغتراب ٌ...يتبعهُ
إغتراب
على مدياتِ الشواطىء
مابقى منكَ
غير رملٍ متناثرٍ
وطيور مهاجرة
في أسراب
قد غادرتْ موطنها
وأنا في أثرها
حطمتُ قلاعكَ
في قلبي
ورحلتُ عن موسوعتك َ
وأبريتُ نفسي
في طهرِ المراقد
كنتَ كأخوةِ يوسف
توددوا
وتجملوا..بضامرِ
العصيان
ثم ألقيتَني
في براثنِ النسيان
اليوم...
إغتراب مني
حتى تغيرَ الشمس
مطلعها
أو ينبتَ من الحجرِ
زهرِ الأقحوان
بالأمسِ كنا....
واليوم مضينا
...قلمي...سناء الخالدي
...العراق..

الخبز المليح......بقلم الشاعرة المبدعة // حفيظة مهني

الخبز المليح
عود الصبى عطره فاح بسنابل شعرها
و الخبز المليح يأكله غريب الديار
توارت رغبتيى من الحياء المعلق بيننا
و ما قطع وصالي بهم الا وشاة بالجار
يبيت عشقي متضرعا بحواشي فؤادها
و الحشمة منها لهيب كألسنة النار
تريضوا يا من اشعلتم شموع زفافها
فحنتها وشمتها باكففي قبيل النهار
عاهدت حبيبتي ان اعطر فراش مقيلها
و من خان عهود الحب يكوى بالجمار
انا من لاح وشاح الكبر عن قلبها
و تذللت بين روابيها و هجرت دياري
انا من القيت بذور الغرام بأرضها
وإنتظرت الربيع بزهره و فصل الحطام
رياحها غاضبة كانت هوجاء بعصفها
فشاخت ركبي و وهنت من الأسفار
كم من ليلة توكأ الجنب على ذكرها
و القلب بنبضاته عالق بها كالزند للسوار
أترقب سدول الغروب بظلمته و قدومها
و تسابيح الهيام هائمة بالوتين كالأشعار
تعلمني صلاة العشق و الهوى إذا لاقيتها
وتتوضأ من نبع شفاهي لما الإنكار
و تستل من ثغري كل شهد يغري فيها
و تستعذب الحلا بلقيايا و تلج بالابكار
تداعب خصلات شعري بحنان اناملها
و الرمش قتال دق نواقيس الإنذار
تترخم خليلتي على اكتافي بدلالها
وتسكن برحيقها الفؤاد و الروح باصرار
تدفق شوق حبي و انصهر بمحرابها
و بانت خيوط الشموس بليالي العذاري
منقوشة الغرام حوراء العين بمحاسنها
ما رات عيناي شبيهة لها بالود والغرام
تجعلني بالقرب صبي يحاور خصرها
فاتنة الحضور و القد خيزرانية القوام
ترهق انفاسي بمشموم العطر بمخدعها
و يبت قلبي و وتينى ثملى بالمدام
أشتاق للأمسيات الخوالي و أنا قربها
و تزيدني شوقا إذا لاطمتها بإعصار
تضمني من وحشة الفراق بين ضلوعها
و الدمع بالعين عزير يغسل الآثام
و الله لم أنسى يوما أعواد طيبها
و لا الكحل من عينها يغار من السمار
فسبحان من صور العنود بحسنها
تزورني بالحلم بعدما فرقنا الزمان
كانت حبيبتي بالقلب ثما مسكنها
فيا أسفي شاخت نعالي من الإنتظار
فالحب له مكاييل المال يوزن بها
عند من جف الحب بعروقهم و الأبصار
فكل غالي نشتريه بالمال الا الهوى
فآه على خبزي المليح أكله غريب الديار
بقلم حفيظة مهني

حتما سأنساك....بقلم الشاعرة / رغد العلي

حتما سأنساك
أجاهد النفس لأنساك
والنفس تعاندي وتهواك
كانت تزورك ليلا وترعاك
وتمسح براحتيها خداك
وتغرق ببحور عينيها عيناك
تلاطفك وتهفو للقياك
فالبعد قد ارقها فمتى تلقاك
نصحتها أن تتوب وتنسى ذكراك
يا ليتها تعلم
أنني بحبك اموت ولا انساك
لكن أجاهد النفس
حتى لا أهدر كرامتي في هواك
حتما سأنساك

رسالة من شهيد.....بقلم الشاعر كارم والي

رسالة من شهيد
بلغوا سلامي للوطن
وقولوله..دا مات شهيد
مات وسلاحه في إيده
مات وهو سعيد
مات بيدافع عن أرضه
وعن عرضه ده شئ أكيد
من يد عايزة قطعها
بيجري في عروقها الصديد
من عقل رافض كلمة وطن
من فكر صلب وعنيد
من قلب قاسي ومفتري
القتل عنده إدمان شديد
مات وهو بيحمي بلده
بيحمي رايتها والنشيد
كانت أمه تقولله دايما
خللي قلبك زي الحديد
يبوس إديها وهو ماشي
فرحان كأنه في يوم العيد
حالف ياخد بتار أخوه
اللي مات غدر ووعيد
وتار زميله وتار قريبه
وتار الجد....والحفيد
بس بلادنا فيها رجال
وحوش من نوع فريد
يقدروا ياخدوا بتارها
ويجيبوا حق الشهيد
ولو راح واحد فداها
فيه مليون فدائي جديد
قادر يموت ألف مرة
وبرده يموت وهو سعيد
وعجبي
كارم والي

عندما ﺃﺷﺘﺎﻗﻚ......بقلم .د.فادو محمود

عندما ﺃﺷﺘﺎﻗﻚ
ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺃﻧﻔﺎﺱ حياتي
ﺃﺣﺘﺎﺝ ﻗﻠﺒﻚ وروحك
ﺃﺳﺘﻌﻤﺮ ﻫﺎلة ﺣﻀﻮﺭﻙ
ﺃﺳﺘﺤ ﻀﺮ ﻣﻼﻣﺤﻚ
ﺃﺭﺳﻤﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻳﺎ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ
ﻟﺘﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﺎﻱضحكتك
وظلالك القمرية
ﺃﻧﻘﺶ اسمك ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎتي
وﺿﻴﺎﺀ ﻭﺟﻬﻚ....
وبسمتك
ﺗﻌﺒﺚ ﻓﻲ يومي الثمل بسحرك
ﻟﺘﻤﻄﺮ ﺑﺴﻤﺎﺕ ﻭﺭﺩﻳﺔ
ﺃﺗﻠﻘﻒ ﺷﺬﺍ ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ
ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ضفة شدوك
ﺃﻋﻄﻴﻪ ﺳﻼﻣﺎ بلون الفيروز
ﺃﻟﻘﻨﻪ ﺃﺑﺠﺪﻳﺔ ﺍﻟعشق
ﺗﻌﺎﻧﻘﻨﻲ ﺳﻤﻔﻮﻧﻴﺎﺕ ﻋﺸﻘﻚ
ﻭﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﺑﺄﻟﺤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ
ﻳﻌﻠﻮ ﺿﺠﻴﺞ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺑﺤﻨﺠﺮﺗﻲ
ﻟﻴﻘﺘﺤﻢ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ
ﻭﺃﺗﺸﺪﻕ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﺃﺳﻤﻚ
متلهفة غير واعية
ﺃﻋﺎﻧﻘﻬﺎ ﺃﺭﺍﻗﺼﻬﺎ ﺃﺭﺳﻤﻬﺎ
ﺣﺮﻓﺎ .. ﺣﺮﻓﺎ
ﺃﻧﻘﺸﻬﺎ ﻧﻘﺸﺎ ﻓﺮﻋﻮﻧﻴﺎ ﻓﻮﻕ ﺃﻭﺭﺩﺗﻲ
ﺃﺳﻤﻚ ﻣﻌﺰﻭﻓﺘﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻴﻪ والمسائية
ﺃﻟﺤﺎﻧها ﺗﻄﺮﺏ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ
اشتاقك يامن انت عيني
.د.فادو محمود

ضجيج السّكون...... بقلم الشاعر بشير قادري..

ضجيج السّكون
أفكر الآن في ذبح صرخة الصمت
في قتل لغة الخوف والظنون
دعيني أحلّق في فضاء المحبة
لعلي أخمد الشوق وأنام الليلة
دعيني أمزق أنباء رحيلي
وأدخل المدينة عاريا من سالف جنوني
وأغسل مطر الشتاء بعيوني
دعيني لوحدتي أخرس ضجيج السّكون
فقد تعلمت هذه اللحظة
أن أعبر الجرح والموت
وأطوي مساحات همومي
لألقاك عبر شعاع الحلم قارة تحتويني
تملأني عشقا وحبّا وتستهويني
دعيني أرغب فيك مرة أخرى
وأعبر نحو سرب العبيد في هذه الديار
أعلمهم متى يكون الإنسان بلا إرادة
دعيني أدوس الألم بكلتا قدمي
وأشوش سكون المدينة بهمسات الحب
وأعرض على الليل خارطة أشجاني
ثم أفتش عن لغة تخرس الحنين
بقلم شاعر الواحة : بشير قادري 2020/04/15

حنين..........احمد خلف نشمي / العراق

-------- حنين -------
الحنين
صوت الأنين
لا يقرب المسافات
بل يقتلنا بصمت --------
والصمت
يثقل الذاكرة
بتفاصيلك ووجعي -----
ووجعي
يشعرني بالخيبة
يتهالك كياني
رغبة فيك ومنك ------
ومنك
ماتبقى من سرد الحكايات
في الأزمنة الغابرة بلا وقت ---------
-
والوقت
مسيرة شوق
في عواصم الأوردة
يجدد تواريخ الأمل -------
والأمل
حقنة مملؤة بالفكر
وتغذية لمذكرات بالية
ومتاهات لاتنتهي وحنين -----
احمد خلف نشمي / العراق

عالية المقام.....بقلم الشاعر ماهر محارب



عالية المقام
أنت لست طيفاً يمر بي
ولاحلماً يراودني
ولا ريحاً تهز كياني
ولا أصواتاً تقلقني
بل أنت لي كل الوجود
كبلبل غرد على الأفنان
رقص طرب
أنت لي كجارة القمر
في صباحي وهيّ تصدح
أنا لحبيبي وحبيبي الي
وقديس الطرب يؤنس
قهوتي
وفي نهاري يختلط شذى
عطرك المميز مع درر
شاعر المرأة
وإبداع القيصر في
دلوعتي
ماأجمل رقصك والعندليب
مغرداً
وكوكبة الشرق بسيرة الحب
هامسة تترنم
فعند ابتسامتك ترفرف حمائم
السلام
وترقص أوراق الشجر
طرباً
فاهنئي صاحبة السعادة
والسمو
أنت سلطتي الأولى
ولا سلطة تعلو على
سلطتك
ماهر محارب
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

/دموع الوفاء..........رامز الآحمدي شاعر الشرق

//دموع الوفاء//
من البحر الوافر
إذا بَلَغَ الأسى طَرَحَ المصابا
وذلك من مصانعِهِ الطِّوابا
هواءٌ كم دمى سُكَّانَهُ من
عَنَى حُبٍّ فقى مِنْهُ الصِّعابا
عشقتُ ظبيَّةً قد طبْتُ منها
وقد مسحت جفافي والسَّرابا
لقد نفحت سطى صدري عطوراً
مدى الحب الجليل غدا مُطابا
وقد طاب الرحيل لها فغابت
وقلبي قد فناهُ الهجرُ خابا
فقد بعتِ الهوى طوبى لقانا
نفيتِ مُنى علاقتنا المُطابة
وما كان الهوى يوما يباعُ
ألا أن الثبات بدا مُعابا
سئمتُ الليل من هجرٍ دماني
برى جسدي سبى حُلُمي وَطابا
شكوتُكِ خالقي ودموع قلبي
يواريها التَّحسّرُ و العذابا
رامز الآحمدي
شاعر الشرق
2020/4/15

كان من الطبيعي.........بقلم الشاعر"محمد مبارك"

كان من الطبيعي
إنك تحاول تبتسم
لما إنهزامك صار
نتيجة مُحَتَّمَة
كان من الطبيعي
إنك تحاول تنتحِر
لما لقيت .. كل
الإجابات مبهمة
كان من الطبيعي
تشتهي طُهر الحبيب
لما النجوم ..
لمعت على خدود السما
كان من الطبيعي
يجرحَك حبيب
لما حبك صار
جريمة مُحَرَّمة
كان من الطبيعي
تنجِذِب للعَولَمة ..
تِتِّبَع .. كل الحاجات
المُلزِمَة .. تلعب كما ..
تكتب كما .. تكبر كما ..
تمشي كما .. كل البشر
و المخلوقات ..
كان من الطبيعي
حاجات كتيرة إنما ..
مين اللي قالك ..
إنك طبيعي كالحاجات ..!!!
"محمد مبارك"

الثلاثاء، 14 أبريل 2020

أردت الحياة لحبي..........للشاعر / صفاء شريف

أردت الحياة لحبي
وقت المغيب...

وبرفق دنا
طائر الموت منه
حتى لا يزعج
باقي المحبين....

وعلى باب قلبي
تركت زادي من
العشق والغرام....

إنطفأ نور حلمي
وبات الفؤاد حزين
يتوشح بدموع الآنين....

يبكي على الحب
دمعا يحرق الوتين
يسري لظاه كدماء
تلهب الشرايين.....

الروح تخفق كالرياح
تجري الى النسيان...

فمتى ينتشي الفؤاد
وينسى حزنه
يتخطى الصعاب
ويصل الى سلامه
مع الروح..؟!!

صفاء شريف