إلاّ أنتِ يا أمي خارطة
رسمتُ معالمها بقلبي الصغير
حدّدتُ لها مدنا وأبحرا
وزينتُها بشرائط من حرير
رسمتُ معالمها بقلبي الصغير
حدّدتُ لها مدنا وأبحرا
وزينتُها بشرائط من حرير
قصيدة شوق وتيم منير
وبسنين عمري عطّرتُها
بكل الحب واِلامتنان الكبير
بحضنك لاعوالق الدهر
تؤرّقني لا ولا العلقم المرير
رعدة الحنين في أوصالي
سرَت خلتها ريحا زمهرير
رحيق لمستِك في صباحي
شربتُ زلال مائه الغدير
مامرّ يوم استضأتُ بشمسه
إلاّ وأنا لجزل فضلك أسير
عيونُك أمي لواعجُ شعري
وإذا ماحَزِنتِ مخاض عسير
أرّقني جفن عن النوم عازف
وضيمك يقدّني كلهب مستعير
لا القول فيك ولا الفعل ناصف
فأنت الأمان في البرد والهجير
لك سلام الله ونوره وارف
فأنت كياني أنام والجفن قرير
( بقلم سعيدة حيمور)







