السبت، 22 فبراير 2020

آن ألقاه ..بقلم د. عبدالله دناور

ـ آن ألقاه ـ
يـا فـرحتي آنَ أنْ قـلـبي سـيلقاهُ
لا تـعـجـبـوا أبـداً فـالـروح تهواهُ

لو غاب عن ناظري لو لحظة فدمي
نـهـر لـه مخصب والـعين سـكـناهُ
ـ ......................................
لا تعجبوا مـرّة لـو رحـتُ مـن ولهٍ
أشـمّ مــن ورده مــا كـان أزهـاهُ
ـ ....................................
ولا غـريــب إذا قـبـّلت خـافـقـه
أتـبـعـتُ يمناه أو أتـبـعـتُ يسراهُ
ـ ....................................
هــو الـهـنـاء وكـل العمر قـاطبة
هـو السـرور لـنـا والبشر فـحواهُ
ـ .....................................
لـو يـحـكـم القلب ما الأيام تسعفه
تـلـك المنى أبـدا والـحـكم أرضـاهُ
ـ ......................................
فـمـا عـجـيب إذا قـد رحـتُ منفعلاً
يـا صـحبتي إنّـنـي أهـواه.. أهواهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 22/2/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .