حِبِّي كَانَ فِيك
نُقْطَة فَارَقَه . . .
وَسَيَكُون كَذَلِك
وَأَنَا مُفَارَقَة . . .
وَتَذَكَّرَ قَبْلَ
رحيلي . . . .
إنِّي رَاحِلَة وَأَنَا
عاشقه . . .
وصامتة شِفاهِي
وعيناي بِالْحَبّ
نَاطِقَةٌ . . . .
وَقَبْل الرَّحِيل أُوصِيك
قَلْبِك . . . . فَهُو قَلْبِي
نبضاته بِي
خَافِقَة . . .
وَتَذَكَّر حِين تسرد
قِصَّتِي . . .
كَم كُنْت مَعَك
صَادِقَةٌ
وَإِنِّي أَجْمَل مامر بِك . . . .
وَإِنِّي وردتك . . .
كُنْت . .
بحبك عابقه . . .
وتذكرني
حِين
يَكْتَمِل الْقَمَر .
وَحِين تَكُن رَبِيعًا
شمسنا شارِقَة . . .
فَأَنَا . . لَك
. إمْضَاء الْحَبّ
وَخَتَمَه وَصَك
الْمُوَافَقَة . . . .
وستحكي عَنِّي . . .
إنِّي لَا أَنْسَى . . . .
وذكراي بفكرك
ستبقى . . . .
عالقه . . . .
فَأَنَا
لَمْ أَكُنْ نَزْوَة
بعمرك . . .
كُنْتُ أَنَا لمشاعرك
نقيها . . . .
وَكَانَت بِي . . نَاصِعَة . . .
وَسُبْحَان مَنْ أَوْدَعَ
فِينَا محبةً . . . .
إلَى يَوْمِ الدِّينِ هِيَ لَنَا
مَرَافِقِه . . . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ
نُقْطَة فَارَقَه . . .
وَسَيَكُون كَذَلِك
وَأَنَا مُفَارَقَة . . .
وَتَذَكَّرَ قَبْلَ
رحيلي . . . .
إنِّي رَاحِلَة وَأَنَا
عاشقه . . .
وصامتة شِفاهِي
وعيناي بِالْحَبّ
نَاطِقَةٌ . . . .
وَقَبْل الرَّحِيل أُوصِيك
قَلْبِك . . . . فَهُو قَلْبِي
نبضاته بِي
خَافِقَة . . .
وَتَذَكَّر حِين تسرد
قِصَّتِي . . .
كَم كُنْت مَعَك
صَادِقَةٌ
وَإِنِّي أَجْمَل مامر بِك . . . .
وَإِنِّي وردتك . . .
كُنْت . .
بحبك عابقه . . .
وتذكرني
حِين
يَكْتَمِل الْقَمَر .
وَحِين تَكُن رَبِيعًا
شمسنا شارِقَة . . .
فَأَنَا . . لَك
. إمْضَاء الْحَبّ
وَخَتَمَه وَصَك
الْمُوَافَقَة . . . .
وستحكي عَنِّي . . .
إنِّي لَا أَنْسَى . . . .
وذكراي بفكرك
ستبقى . . . .
عالقه . . . .
فَأَنَا
لَمْ أَكُنْ نَزْوَة
بعمرك . . .
كُنْتُ أَنَا لمشاعرك
نقيها . . . .
وَكَانَت بِي . . نَاصِعَة . . .
وَسُبْحَان مَنْ أَوْدَعَ
فِينَا محبةً . . . .
إلَى يَوْمِ الدِّينِ هِيَ لَنَا
مَرَافِقِه . . . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ














