السبت، 22 فبراير 2020

عُيُونِي بَاتَت لَا تَقْوَى النَّظَر بقلم الشاعرة / رنا عبد الله


عُيُونِي بَاتَت لَا تَقْوَى النَّظَر
اظناها بُكَائِي مِنْك وَالسَّهَر
وَأَنْتَ يَا أَنْت لاهٍ لَا تَدْرِي . .
بِأَنَّك صِرْت لِي كُلُّ الْعُمْر . . .
أَحَبَّنِي حَقًّا أَوْ اِبْتَعَد وَكُن
أَمَّا صحراءا أَوْ كُنَّ الْمَطَر
أَحْكَامِك الْعُرْفِيَّة ظَلَمْتنِي
ولعدلك اتأمل . . وَانْتَظَر
مغرمة أَنَا بِه رَغِم أَلَمِي
كحافيه تَسِيرُ عَلَى الْجَمْرِ
وَكَم أَصْرَرْت عَلَى حبهِ
وَعَلَى أَلَمِي أَسَفًا قَدْ أَصَرَّ
قَدْ أَصْبَحَتْ أَكْبَرُ انا مِنِّي . . .
أَيْن شَبَابِي وَأَيَّام الصِّغَر . . .
كَانَ الْقَدْرُ وَهَبَنِي لَك فَرِحة
وَكُنْت لِي حبيي أَحْزَان الْقَدْر . . .

رَنا عَبْدِ اللَّهِ


٠
،




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .