السبت، 22 فبراير 2020

حِبِّي كَانَ فِيك
نُقْطَة فَارَقَه . . .
وَسَيَكُون كَذَلِك
وَأَنَا مُفَارَقَة . . .
وَتَذَكَّرَ قَبْلَ
رحيلي . . . .
إنِّي رَاحِلَة وَأَنَا
عاشقه . . .
وصامتة شِفاهِي
وعيناي بِالْحَبّ
نَاطِقَةٌ . . . .
وَقَبْل الرَّحِيل أُوصِيك
قَلْبِك . . . . فَهُو قَلْبِي
نبضاته بِي
خَافِقَة . . .
وَتَذَكَّر حِين تسرد
قِصَّتِي . . .
كَم كُنْت مَعَك
صَادِقَةٌ
وَإِنِّي أَجْمَل مامر بِك . . . .
وَإِنِّي وردتك . . .
كُنْت . .
بحبك عابقه . . .
وتذكرني
حِين
يَكْتَمِل الْقَمَر .
وَحِين تَكُن رَبِيعًا
شمسنا شارِقَة . . .
فَأَنَا . . لَك
. إمْضَاء الْحَبّ
وَخَتَمَه وَصَك
الْمُوَافَقَة . . . .
وستحكي عَنِّي . . .
إنِّي لَا أَنْسَى . . . .
وذكراي بفكرك
ستبقى . . . .
عالقه . . . .
فَأَنَا
لَمْ أَكُنْ نَزْوَة
بعمرك . . .
كُنْتُ أَنَا لمشاعرك
نقيها . . . .
وَكَانَت بِي . . نَاصِعَة . . .
وَسُبْحَان مَنْ أَوْدَعَ
فِينَا محبةً . . . .
إلَى يَوْمِ الدِّينِ هِيَ لَنَا
مَرَافِقِه . . . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ 🌹
رنا عبد الله
نتعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .