السبت، 10 يناير 2026

دعيني بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 دعيني

دعيني أفترشُ الأرضَ وألتحفُ السّماءَ

دعيني أكونُ شيخ العاشقين دونَ رياءٍ

دعيني أحبُّ كما أشاء

دعيني أكونُ لعينيكِ ضياء

دعيني أكونُ لبحركِ ماء 

دعيني أكونُ لصيفكِ شتاء

دعيني..... دعيني

أمارسُ هوايتي قبلَ أنْ يذوبَ الثَّلجُ عن جبالِ لبنان

دعيني أداعبُ العناقيدَ قبلَ أن تُعصرَ نبيذاً للرُّهبان

توقَّفي عندَ هذا الحدِّ

يامليكتي ومالكتي

أيُّ حبيبةٍ أنتِ؟..... أيُّ أميرةٍ أنتِ؟

السُّطورُ لم تعدْ تُسعفُنِي

وأقلامي بدأت تعاتبني 

وأصابعي لمْ تُسامحني

. . .

دعيني أكونُ عاشقاً بلونٍ جديدٍ

أعرفُ ماذا تريدينَ؟

وماذا أريد؟

دعيني أداعبُ شعرَكِ حيناً

وحيناً أُقبِّلُ فوقَ الجبين

حتّى تقولينَ عليكَ الأمانُ

. . . 

يا أجملَ كلِّ النّساء

أنادي عليكِ بكلِّ حروفِ النِّداء

تعالي إليَّ وكوني رداء

أحبُّ لأجلكِ عيونَ الظِّبَاء

أحبُّكِ بطهري ... بعذريَّتي ... 

بقدسيَّةِ الأتقياء

بقلم؛احمد رسلان الجفال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .