الأحد، 11 يناير 2026

ريحانة بقلم الراقي هلال الخويلد

 ،؛،؛،؛، رَيْحانَة ،؛،؛،؛،

       شهيدة الشرف

   شعر هلال الخويلد


رَيْحانةٌ والعِرضُ مِسكٌ طاهرٌ

ولهَا مَدى الأيامِ ذِكرٌ عاطِرُ 


وحَيِيَّةٌ أَكرِمْ بها ونَقِيَّةٌ 

بين الأنامِ لها مَقامٌ فاخِرُ


تلكَ الحَصانُ حَمَتْ وصانت رَوضَها 

أُنُفاً فمَا يَجرُو عليها فاجِرُ 


وأتى مَجوسيٌّ يريدُ عفافَها 

لكنْ إلى موتٍ زُؤامٍ سائرُ 


إذ عاجَلتْهُ بطعنةٍ من خنجرٍ 

في حَدِّهِ سُمٌّ زُعافٌ فائرُ 


أرْدتهُ أرضاً بالدماءِ مُجَندَلاً 

فِعلُ الحرائرِ لا تَفِيهِ مَحابرُ 


عِلْجَ المجوسِ الأنجس اخسأ ولْتَمُتْ 

يابنَ الرذيلةِ والخَنَا ياكافرُ 


هذي ابنةُ الإسلامِ عِرضٌ دُونَهُ 

رُمحٌ رُدَينيٌّ وسيفٌ باترُ 


عِرضُ الحرائرِ صَيِّنٌ ومُقَدسٌ 

يَحميهِ سَبعٌ كاسِرٌ وهَزابِرُ 


وعلى المجوسِ رياضُنا قد حُرِّمَت 

لا يَدخُلِ الخنزيرُ فهْيَ زَعافِرُ 


ولْتَخسؤوا أهلَ المَواخِرِ والزنَى 

ما منكمُ إلا خبيثٌ داعِرُ 


أُممٌ إذا ذُكِرتْ تَبيَّن أصلُها 

لكنَّكم بين الشعوبِ أصاغِرُ 


قاضي الخَنا : كيف الجريمةُ هذه

قالت فَذَا كلبٌ عقورٌ غادِرٌ


لكنَّ هذا لا يُبِيحُكِ قَتلَهُ 

قالت لأنك مِثلهُ يا عاهرُ 


ولأنها سُنيَّةٌ لمْ يُعفِها 

قاضٍ ظَلومٌ ثم حُكمٌ جائرُ 


حكَمَ المجوسُ على العفافِ بموتهِ 

واستعظَموا بين الزواني طاهرُ 


زُفَّت إلى أعوادِ مشنَقةٍ زهَت 

تزهُو بها فالزائراتُ حَرائرُ 


بِرقابِنا ريحانةٌ فَوحُ الشذَى 

فَلْنَثأرنَّ لها وكلٌّ ثائرُ 


رَوْحٌ ورَيحانٌ وطابَ مُقامُها 

في جَنةِ الفِردوسِ نُزْلٌ آسِرُ 


لِشهيدةِ الشرفِ المَصُونِ تحيَّةً 

ما لاحَ بين الخافِقينِ زَواهِرُ 


   ::::::: انتهت :::::: 

روضة أنف : لم تُرعَ من قبل

هزابر : جمع هزبر وهو الأسد القوي

زعافر : جمع زعفران 

الماخور : بيت الدعارة

زواهر : النجوم الزاهرة

* ريحانة جباري :

مسلمة سنية إيرانية قَتلت شيعياً مجوسياً أراد اغتصابها فحكموا عليها بالإعدام سنة ٢٠١٤ م

رحمها الله . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .