الجمعة، 9 يناير 2026

هذا الصباح بقلم الراقي الطيب عامر

 هذا الصباح لدي الكثير مما لايقال

في جعبة شرودي ،

يغريني الكلام بالكلام فلا

أجيد سوى تلاوة اسمك على

مسامع الصمت ،


وحدي أتلقى بشائر قصيدة بيضاء بيضاء

كعصر الطفولة ،

كل الأشياء من حولي سيدة نفسها ،

أما أنا فأسير جمالها ،

أرى فيها كل جميل يحدثني عنك ،

يخبرني أنه قادم من أعالي مراياك ،

و ألا شاعر جدير بحظوة الشعر ما لم 

يتدرج في هاوية هواك ،


وحدي أنظر إشراقك ،

أراقب نهضة الإلهام على تخوم توردك 

عن كثب شيق ،

أنادي على قبائل العطور ،

لتأتي فتشهد على زكاوة معناك ،

رائحة الحياة في جوانحك لا تحتاج 

لحكايا العطارين ،


فتعالي متعالية على سلطان النمطية ،

و امشي حافية من كل ما قبلي من أزمنة

الإنتظار ،

أشهري جبروت أوصافك الغجرية ،

و مري بكل حديقة تتشهى عبيرك 

ليهنأ منها السياج و الأريج ،


في صحف الورد ،

 كتب عنك فراش كريم خبير بدواهي 

تفردك ،

إني أشهد أنها القصيدة لا أحد ،

و إني أشهد أنها تشبه فرحة ال

أبد ...


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .