الثلاثاء، 6 يناير 2026

وكأنها لأورا بقلم الراقي سليمان نزال

 و كأنها لاورا


 


و كأنها "لاوريتا" بصوتها العائد للوقت ِ المرابط


من تحت أشجار العلاقة ِ الأولى أعانقها , فتقول:


كوبا مع فنزويلا..فلن تمروا


و كأنما الذكريات تمشي إلى موعد جديد


لغة ٌ للزيتون المُحارب تخرج ُ من نهرين للتدفق ِ العاطفي و ثوابت المصبات ِ الفلسطينية المتمردة


هي ليست ْ "لاوريتا" لكنها الروح التي تستدعي الفصول َ من تشابك المصير و الأيادي العاشقة


و غزة مع فنزويلا , قلت ُ للشغف ِ الذي يقطع ُ معي منعطفات التماهي و منعرجات المسير


  لا أحتاج ذاك الحُب الخلبي الذي يتوقف عن الغناء القرنفلي بسبب نقص التدفئة و الغيرة الدرهمية !


هي ليست حبيبتي التي جاءت ْ كي تهزَّ أكتافَ الغفلة ِ و المروق المرتعش


قمر يختلف عن الأصل بقليل من الضوء و النشوة


فوق صوت الثلوج ِ نمشي معا 


  أسماء القصائد التي وضعتها في بساتين جنوب لبنان تمشي معنا


قلبي الذي في الضفة الغربية يشاركنا الحديث


دروب ُ الحيرة الشامية تمرُّ قربنا في سؤال ٍ جريح


هي و أنا ..ملاك جديد ,من كولومبيا أو من البرازيل أو من كراكاس و هافانا..سأتركُ أمرَ الوصال و الذيوع الصقري, للمرة القادمة


سنحدّقُ في أحلامنا التي تنظرُ إلينا من جهات القصد المكافح و من تحت ركام غزة


 وجع النوايا أبيض يرشُّ الملح َ في الطرقات المرتجفة


 درجة الحرارة تحت الصفر لكنني أتوق ُ للمسافة ِ الصفرية !


ستبتسم ُ لدمي تلك التي لم يبتسم لها الحظ في ليلة رأس السنة و لأسباب غير زوجية


جميلة هي لدرجة أنني تجاهلت ُ الريح و تزوجت ُ من نار التداني


أتابعُ خطواتها فوق الثلج بلهجة ِ الأحاسيس المعتقة , في خوابي النجوى و الألق النجومي


عكازتي معي..أهشُّ بها ذباب التطبيع 


و عطرُ صاحبتي يسبق ُ أجوبة َ المطر ِ بغيث ٍ تفاعلي !


حسدٌ شتوي يتلصص ُ علينا من نوافذ الجارات ِ الغيورة


لكننا نمشي ثم نمشي لنرى


سيدخلُ عامل ُ التشويق بيننا , كي يتجنب َ معضلة التفسير الهلامي كي تنجو اللغة من منهج التفريط و المساومة


حكم فنزويلا لشعب فنزويلا و مادورا أسير حرب عند الغزاة


قلتُ لها , حتى أوصلتني ضحكتها لباب البيت 


و حكم فلسطين لشعب المرابطين , قالت لي عيناها ..فتراجع َ الثلج ُ و وارتفع َ سقفُ الأماني الثائرة .   


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .