لَنْ أُساوِمُ
وقالوا إنْ تُريدُ فكفَّ عَنْها
حياةً لا تری فيها البلايا
وإن أَعْرَضْتَ عَنْ نُصْحٍ وَوَعْظٍ
ومنْ أَوْصاكَ في بَعضِ الوَصايا
فلستَ تلومُ بعدَ الآنَ أَهْلاً
ولَسْتَ تلومُ خَوْداً اوسرايا
فقلتُ لهم كفاكم ذكرَ هذا
فلستُ أَخافُ من ذكرِ المنايا
ً
فإِنْ قُطِّعْتُ في المحبوبِ إِرْرباً
وصارَ الجسمُ مِنّي كالشظايا
فإِنّي لَنْ أُساوِمُ في هواهُ
ولو جُمِعَتْ بأَحضاني الرزايا
بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .