○●11/1/2026
○ اِمرأة شرقيةٌ
• ران الصمت
تسلل ضوء القمرِ
الشاحب وراء زذاذ الكتمان
هبطت عتمة
الليل توشح المساء
بطيف ضوء خافت الألوان
الشمس ملكة
النور قادمة تحمل
الفجر بين يديها بكل حنان
طالَ حلمي
أبحث عنكِ ولم
أرك إيجادكِ ليس بالإمكان
نزف الوقتُ
أطوف على ضفاف
ربوعك تاهت ملامح المكان
في نهاية
المطافِ عانقت الفجر
غلبني النوم تدثرت بالنسيان
تشبثتُ بأذيال
النور كطفلٍ وجل
من الظلام يبحث عن الأمان
فإيجادك ليس
بالإمكان...
• لاتقف حبيبي
على حافة النسيان
فأنا أهيم بك منذُُ أول الزمان
أنا قرة عينك
وليفة عمرك ولستُ
حلماً يتوارى بضوء النهار
أنا الحقيقةُ
عناقيداً من شغفٍ
أفوح عطراً كأريج الأزهار
لست حورية
بحدائق اللهفة تسري
حملتهاعتمةٌ بلحظة اِنبهار
لن تجدني
في أضغاث أحلامك
المنسيةِ وإن طال الانتظار
أنت من أديم
الأرضِ ومن خلايا
الحياة جئتك كحفيف الأنوار
أتجول بضفة
الوعي أسكن في
تفاصيلك فأبدو بهية كالأقمار
على شواطئك
الرملبيةِ آثار أقدامي
لوحةٌتجريديةٌ بمشيئةالأقدار
حكاية اِمرأة
شرقية على جبين
المحال تجاوزت ربقة الأسوار
رمت بشعرها
على ضفاف التاريخ
رسمت الأيام ملامحها كالنوار
عيوني صريحة
نجلاء دمي ينابيع
من وفاء تروي الحياة كالأنهار
أنا العطاءُ
أنا العشب المضاء
الأنثى الوفيةمدرارة كالأمطار
يا سكني وسكوني
اِرتعاش حنيني وإيقاع
شجوني تحلّى بجميل الأفكار
تبحث عني
خبيئتكَ أتون شوق
تغفو على صدرك كاتمةللأسرار
تسمعُ حفيف
قلبكَ معزوفة عاشق
ترنيمةحب لاتكف عن الإبحار
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .