////••• بين جنــــــادلِ الوعيـــد•••\\\\\
متساويًـــا قبــري مع وجهِ الأرضِ رمْسًا
ما كنتُ أعـلمُ بـمـا يُخـفيــــه منّـي حِسّـا
على لـــوحٍ خــشــبيٍ طُرحتُ وسيّـروني
وجسـديِ في التُّــربِ لا يحـــــوي فِــلْسا
مغمضــــــةُ العينينِ أسمـعُ أصواتَــهِـــــم،
ونعالُــــهّم تروي لي نعيمًـا حتمًا سيُنسىٰ
وبقيتُ أتفـــــرّدُ في وحشتي وفي بيـتٍ
تحيطُـــهُ جنـــادلُ تستدعي خوفًا ويأسا
وفي مَرقـدٍ وضعْـــتُ ومِـن طــرحٍ لقيـتُ
لا حميمُ يؤنسُ وحشتي المدسوسةَ دَسّا
وفي غفلةٍ عمــا أنــا فيه ومــــنه أرانــــي
بمقعــدٍ لبقايـــا جســـدٍ قد كُفِّـنَ ورُسّــــــا
ملكــانِ أســـودانِ ذوا زُرقـةٍ قـد هـالـنــي
مطلــعُ وجهيهمـا ما أبقيا صوتًــا وهمســا
وهممْــتُ بالفـــــزعِ الشــديــدِ وكـأنّمــــــا
عُقدَ علىٰ بصــــري يأسٌ وتسوَّرْتُ نَـحسا
وها هو الوعيــــــــدُ أتانــــــي وأنـا اليومَ
نُسيتُ وأخـشـىٰ مِن دعــــــاءٍ أنــا أُنسـى
... رُحماك ربي
غُــــــــ🪶ــــــلَواء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .