حين قلت لك لا أحب من الشعر
إلا ما كان منه حرا متمردا على قفص
العادة و سلطان البحور ،
كنت أريد أن الفت انتباه عينك فتقفز
من نظرتها قصيدة ،
و حين قلت لك أحب الروايات كنت أريدك
أن تبتسمي فيصيبني من ابتسامك
عنوان رواية ،
و حين قلت لك أحب الشاء و براءة المطر
و شقاوة الريح ،
كنت أتوق إلى أن يتلبد وجهك الصبوح
بضحكتك الغجرية لأجمع من صداها
أجمل الأغاني الفيروزية ،
و حين قلت لك أحب الحياة ما استطعت
عليها إقبالا ،
كنت أريدك أن تشهري شقاوتك العربية
و توشوشين في مسامع لهفتي ،
أنا هي ما استطعت إليَّ اعتناقا و عناقا ،
قلت كل ما قلته و رائحة إصغائك الزكية
تفوح من معناك كعطر الكتب القديمة ،
و قلبي سائح في المدى يفتش في
خجلك عن مباهج تمردك الوسيمة ،
قلت كل ما قلته ،
و قلت حتى ما لا يقال ،
يا امرأة كلما مستها عذرية
الأمان ،
صارت ياسمينة في روضة المحال
....
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .