الاثنين، 12 يناير 2026

غدار بقلم الراقي محمد ابراهيم

 ((غدار))

نقشت وعودك على لوح من ثلج .. 

 وأنا كالأحمق بنيت لها قبة من زجاج

حتى جاءت رياحك ....عاصفة ...

حركت الحروف عن مكانها ...

فإذا الوقائع تنسل كالأفاعي ....

والكلمات تقلب وجهها كالثعبان ...

آه ما اقساك ....

لم تكسر الزجاج بيديك ...

بل تركتني أرى من خلال شفافيته ..

ظلك يتلوى في مملكة أخرى ...

لقد عرفت الآن ....

أن الغدر ليس طعنة في الظهر .. 

بل هو ذلك الصوت الذي ....

يصعد من الأعماق ....

فيخبرك أن الأرض التي تقف عليها ...

ليست أرضا ....

بل سطح بحر متجمد ....

كل ما أملك اليوم .....

هوهذاالثلح الذائب في كفي ...

من ماء مالح ....

يكاد يطفىء شمس الكلام الأخيرة

........................... .. .......... .......

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

12/1/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .