💠 العنوان: "حين نطق الصمت"
حين نطق الصمت
مليكة إسلام
في البدء،
كان الصمتُ جدارًا
وكانت الأنفاس تمشي على رؤوس الحنين
وكان الكلامُ يُحبس في تجاويف القلب
كأنّه جريمة عشقٍ
ممنوعة...
ثم أتى صوتٌ
لا يُشبه الصراخ
ولا يُشبه الهمس
بل يُشبه…
أني حين بكيت،
سمعتني أنا لأول مرة.
صوتٌ
أنقذني
من براثن صمتٍ مزّق الوجدان
من ملامحَ
لا تُشبه الإنسان
صوتٌ يدعو للاطمئنان
يبعث في الروح
سكينة… وعنفوان
صوتٌ
لا يعزف على ألحانه
لا ڤيثارة… ولا كمان
فقط…
صوتٌ بلا لسان
لكنه يسكنني
كأنّه دعاء نسيته
ثم عاد يُرتّلني من الداخل.
صوتٌ
كأنّه صدى صلاةٍ قديمة
ضاعت في زوايا القلب
ثم عادت،
تقرع أبواب الذاكرة…
وتقول:
"قومي…
فإنّ ما تبقّى منكِ
كافٍ لتُزهر الحياة من جديد
مليكة إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .