بينما أنا أنساك
عيناي تغرق بالذكريات
أنا أقرأ صفحات قديمة مليئة بكلمات كتبتها لك يوماً ما
لسبب ما لا أمانع قراءتها
وبقوا في ركن ما من النسيان
أغطية من الدموع التي محوها ببطء زمن استبداد
الوحدة تقتل كل شيء دون رحمة
دون أن يترك راحة أو راحة صغيرة حيث ترتاح الروح
لم يكن وقتًا ضائعًا
كان درسا غادر الحياة
من لا يسألك إذا كنت قويًا
إنها تجبرك فقط على أن تكون
جوزيفينا إيزابيل غونزاليس
جمهورية الأرجنتين 🇦🇷
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .