بكاء المساجد
..........
وتر النفاق من النفاق تصدعا
كم من خطيب للنفاق تبرعا
قالوا نحب القدس لكن لا نرى
منهم إذا تبكي المساجد أدمعا
وإذا الكنيسة من غبار أعبست
تلقى من الشيخ الكريم تضرعا
يا شيخ مسجدنا جوار كنيسهم
فلتدع للأقصى وللمهد معا
يا شيخ يرضيك الذي يجري هنا
فالقدس صارت للأعادي مرتعا
يا شيخ أقصانا يئن بحسرة
كم بات يشكو صابرا متوجعا
أعطيت للمهد احتراما زائدا
ودعمتها بالمال دعما رائعا
ما جدت للأقصى بشيئ نافع
ما جدت حتى بالتضرع والدعا
ما غيروا في المهد أو في غيرها
بل أوجدوا في القدس أمرا مفزعا
صارت بيوت الأهل ملك يمينهم
والكل يأبى أن يرى أو يسمعا
أما سماسرة البلاد فإنهم
يلقون في رام الله حبا ساطعا
هذا يبجلهم وذاك يضمهم
والربح يأتي للأشاوس طائعا
يا شيخ دع عنك الكنيسة إنها
تلقى من الدول الكبيرة منفعا
أما اليتيم أساسه يا حزنه
قد كاد بالتنقيب أن يتصدعا
فانظر إلى الأقصى يئن لوحده
فلكم من الكأس المرير تجرعا
يا للخيانة دمرت أمجادنا
وشربنا كأس اليأس منكم مترعا
حجبت خيانتكم بُدور حياتنا
كي لا نرى في القدس بدرا طالعا
.....
بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .