في حب مصر
كم كانَ شعري في هواك مغرِّدا
(يا مصرُ يا شمسَ العروبةِ والفدا )
في كلِّ حرفٍ من حروفك قصَّةٌ
وبكلِّ قطرٍ إذ أراه مُرَدَّدا
فالميمُ مهدٌ للحضارةِ كلِّها
والصَّادُ صنوانُ الكرامةِ والهدى
والراءُ يا أصلَ الخليقةِ رايةٌ
منْ حولها باتَ الجميعُ مُجنَّدا
يا قبلةُ المجدِ الذي فينا سرى
عبرَ الزمانِ فكانَ مجدا فرقدا
مصرُ التي رَفَعَ الإله مكانها
والاسمُ جاءَ منَ الكتابِ مُحَدَّدا
يا مصرُ يا أمَّ البريَّةِ والدنا
فيك الأمانُ لمن أتاكِ مُهَدَّدا
منْ فضلِ جودكِ يا عظيمةُ أننا
قد صارَ فينا العيشُ عَيشاً أرغدا
في عهدِ يوسفَ سُنبلاتكِ أينعتْ
ولفضلِ جودكِ كلّ فجٍّ أوفدا
مصرُ التي ربُّ العبادِ أبرَّها
وأرادها في الكونِ مهداً للفدا
مصرُ التي تسمو بآفاقِ العلا
وجلالها في الذِّكرِ صارَ مُخلَّدا
يحمي حماها خير جندٍ في الورى
تخشاه أفئدةُ الطغاةِ منَ العدا
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .