امنحني سورا لأغلق شطآن بحارك
احميني من سهم أطلقته عيونك
ملأني وهجا يدق في صهيل الدماء
ينبض القلب ويهذي من كثرة العدو
وكأنه في سباق
ورود الحنان زرعت بين راحتيك
وشربت منهما وما ارتويت
أطعمني من ملح حديثك
عبيء جناحي بمسك مائك
فيهتز بضجيج رائحتك
أنت يا أنت
أيها المتكيء على أريكة
قلبي
فرشته لك من سندس
لتتكيء عليه وتستريح
وجعلت لك من أضلعي
حراسا لا لتقيدك
ولكنها تتبع أثرك
وتتعلم منك أصول
حرب العشق وتستفيد
أنا المجنونة بعشقك
أنا المقيدة بزندك
وشددت أوصالي بعضدك
أنا المتبعة لخطواتك
خشيت التوهان
فأقمت صلاتي بمحرابك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .