اعترافات أنثى لا تعتذر عن جنونها
أنا لستُ شاعرة،
ولا ساحرة…
أنا فقط امرأةٌ تتحدث مع أفكارها أكثر مما تفعل مع البشر،
وتنام بجانب الجنون كما ينام العشاق على حافة الفقد. هو
أكتب لأنني لا أحتمل طهري الزائد،
وأصمت… كي لا أفضح ما لا يجب أن يُقال..
لأن الكلمات في داخلي
تتعلّم الرقص
وتتمنّى لو أنها طير
أو صرخة،
أو قبلة ضائعة.
جنوني؟
أن أُصغي لصوت الحنين وهو يمشي حافيًا على جلدي
أن أُفسّر الصدف كأنها نبوءات،
وأقرأ الغيم كأنه رسالة
من شخص نسي أن يُحبّني بصوتٍ عال.
أنا لا أطيق الأشياء المستقيمة،
أميل كما تميل رغباتي
أدور... لا من سُكر
بل من سؤال واحد
لماذا كل هذا العادي، وأنا خُلقت على هيئة حريق؟
قالوا:
تخلّصي من الجنون.
فابتسمت…
أنا لا أتخلّى عن الأجنحة
حتى إن كَسرتني في الهواء.
ندى الجزائري/أم مروان/
03-07-2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .