السبت، 26 يوليو 2025

لماذا لا يستويان بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 لماذا لا يستويان؟

‏لماذا لا يستويان؟

‏لماذا كلما مال قلبي انتصب عقلي، وكلما رَجَح عقلي، اختنق قلبي؟

‏وقفتُ أمام الميزان…

‏كأنني أنا من وُضِع فيه،

‏قلبي في كفة، وعقلي في الأخرى.

‏كلاهما منّي، وكلاهما يتصارعان بداخلي كل يوم.

‏قلبي يقول:

‏"اختر ما يفرحك، ما يجعل روحك ترقص، حتى لو لم يفهمك أحد."

‏وعقلي يرد:

‏"لا تكن أحمقًا، احسبها جيدًا، فكّر في العواقب، لا تَخسر نفسك."

‏وأنا بينهما…

‏أحاول أن أحب بعمق، دون أن أغرق.

‏أن أقرر بوعي، دون أن أجف.

‏كم من مرةٍ كتمتُ مشاعري احترامًا لصوت العقل،

‏وكم من مرةٍ مشيتُ وراء قلبي، ودفعت الثمن باهظًا.

‏فهل العدل أن أختار أحدهما؟

‏أم أن أتعلم كيف أصغي لهما معًا… دون أن أخون نفسي؟

‏ربما لا فائدة في ميزانٍ يجعلني أختار طرفًا،

‏بل في أن أكون الميزان ذاته…

‏حيث لا يميل شيءٌ فيّ إلا بإرادتي.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .