السبت، 26 يوليو 2025

تداعيات بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (تداعيات)

مداراتُ حبكِ

تأخذني

لأطلال عشقنا

تكلمني الدِمَنُ

والديار

تأخذني

إلى لهف الشوقِ

ودفءِ الود

لسواحلِ عينيكِ

فياروعةَ

الإبحار

أهٍ… ..

كم انتظرتُ بروقَ

رعودكِ ووابل

الأمطار

أعيديني إليكِ

لاتدعيني وحيداً

على رصيف

الانكسار

فأنت ربيع أيامي

وغزالة عمري

قبل أن يمضي

القطار

عاشقٌ أتعبته السنون

ليس له

إلا الصبر

والاصطبار

تعالي واسكبي

في دفاتر أيامي

نشوة الذكرى

والاعتبار

تعالي لأرفع بيارقي

فقد سئمت روحي

الانتظار

سأحتفي بقدومكِ

وأعلن

الانتصار

أ..محمد أحمد .دناور .سورية حماه. حلفايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .