الاثنين، 21 يوليو 2025

ليتني كالمتنبي بقلم الراقية ضياء محمد

 ليتني كالمتنبي ..

أسكن الحروف ..

وأعيد تشكيل القوافي 

وأصنع القصيد ..

كما تُصقَل السيوف من كبرياء،

فالخيل والليل والبيداء تعرفني،

والمجاز والحرف صهيلُ قلمي...


ليتني كأبي فراس ..

حين ارتدى الألم وشاحًا 

مطرّزًا بالعز وغنّى للمجد

وهو موجوع..

يصفّق خلف القضبان.

وأحيانا أشتهي 

جنون امرئ القيس،

ذاك العاشق

 الذي يمضي خلف ليلاه،

ويترك الشعر يتبعه

كنهرِ غزلٍ لا ينضب.


وأغار من صمت المعري،

كيف كتب العالم من عماه،

ورأى الزيف ببصيرةٍ

أصفى من عيون المبصرين.


كنت أريد حدّة الفرزدق،

لأجرح بها القبح،

وصوت جرير،

لأضحك من وجوهٍ

تُجيد التمثيل

أكثر من الشعر.


ثمّ خفت… فرجعتُ،

تلك الفتاة التي تكتب دائمًا

خلف خطوط المساء،

كزهرةٍ نبتت في دفتر 

شاعرٍ لم يُكملها.

لأكون… أنا.

لا كلّ هؤلاء


بقلمي ..

ضياء محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .