الثلاثاء، 8 يوليو 2025

حديث القلم بلا قيود بقلم الراقية رانيا عبدالله

 حديثُ القَلَمِ بلا قُيودٍ...

يمتدُّ كالنهرِ في صمتهِ؛ يُهدهِدُ الوجعَ حينَ تَضيقُ الحناجرُ،

ويكتبُ ما عَجَزَ القلبُ عنِ البَوحِ بهِ.

هو نافذةٌ تُطِلُّ على روحِ الكاتبِ،

ومَلاذٌ حينَ يَخذُلُهُ الكلامُ.


حدِّثْ أيُّها القَلَمُ،

عن وَجَعٍ تَأصَّلَ،

وفرَحٍ خَجُولٍ،

وحكايا لم تَجِدْ طريقَها إلى الضَّوءِ...


حدِّثْ عن مساءٍ باتَ صديقًا لحِبرِكَ،

ولحظاتٍ خَبَّأها الورقُ،

وأسماءٍ مرَّتْ كالعِطرِ... ثم غابتْ،

ورسائلَ لم تُرسَلْ،

وقلوبٍ لا تزالُ تَنتَظِرُ.


اكتُبْ، وإنِ ارْتَجَفَتِ السُّطورُ؛

فالحقيقةُ لا تُزَيِّفُها المسافاتُ،

ولا يَكتُمُها الخوفُ،

ولا يُنسيها النسيانُ.


اكتُبْني كما أنا:

حرفٌ لا يَعرِفُ القيودَ،

وصدىً لا يَزولُ،

وقلبٌ يَهْمِسُ للحياةِ...


بقلم: رانيا عبدالله

الثلاثاء، 8 يوليو 2025م


جمهوريَّة مصر العربيَّة 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .