الأحد، 6 يوليو 2025

في هدأة الليل بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 في هدأة الليل:


في هدأةِ الليلِ يكادُ الحرفُ يأسرني

وأنا الحزينُ، وحرفي ليسَ يسعفني

لعلَّ نبضي إذا ما كنتُ أطلبهُ

يروحُ بعضُ الذي بالروحِ يُرهقني


أُخفي اشتياقي في قلبي وأكتمهُ،

لكنهُ، كلما أَخفيتُ، يفضحني

ذكراكِ في القلبِ نهرٌ لا حدودَ لهُ،

يمتدُّ، حتى كأنَّ البُعدَ يُغرقني


أدعوك ربي أن ألقى رسائلها

في حلمِ ليلي كمرآةٍ تُغازلني

ما إن أراها يكادُ الحرفُ يحضرني

وبدا الجمالُ إلى قلبي يُغازلني


ترتاحُ نفسي، وأنفاسي تُعطِّرُها

والدمعُ حرّكَ من الأحداقِ أشجاني

فإنْ غفتْ عن خطاي اليومَ نظرتُها

تبقى بعيني مدى الأيامِ عنواني


حمدي أحمد شحادات...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .