(( عطرك في ثنايا اللّيلِ يَبعثُني))
حزين إلى حد الكآبه
مسكين حتى الضياع
وحدي ألوب في الدروب الحالكات
ضاقت علي نفسي
أجهدني البحث عنك
أه كم تقفيت أثارك ؟
فلم أجدي نفعا
قالت لي: نسمة صيفة نشوانة
هاك زخة عشق من عطر ضفائرها
فأيقظتني من سباتي
فاحت قوارير شذاك
فانبعثت من بين ركام بثي وحزني
كطائر( فينيق) بعد ترمد
وأمست دنياي رحبة كأعماقي
وليالي عامرة بالود والأنس
ترى يانحلة عمري
من أي روض جنيت
ومن أي عبير رشفت
حتى طرت بمنطاد فرحي
شوقا إليك
أ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .