الجمعة، 18 يوليو 2025

تضيق بي الأماني بقلم الراقية ضياء محمد

 تضيق بي الأماني وتتّسع،

حُلمًا يراود كل أيامي،

بين ديجور ليلي الدامس،

وفجرٍ يلوح في أفق زماني…

أقرأ خلف خطوط تماسه

طلاسمَ مبهمة،

هل فيها الفرحُ آتٍ؟

أم أنهُ…

سرابُ أوهامي؟


طال انتظاري…

شيءٌ ما يسكنني،

يرسم الأمل،

كزاجلٍ يحمل لي

رسائل بشرى سؤالي.


وبين تحطم أمنيةٍ حزينة

على قارعة الشعور،

وغيمةٍ تحمل لي

زخّات ابتهالي…

عدتُ أتشبث بأذيال الحياة،

وأمسكُ بما تشتهيه روحي…

لكنّ صدر الخوف

يبتلعني

مكلّلًا بغدٍ مجهول،

معقّد الرموز،

مربوطا بحبال الوجع،

محبوس الأنفاس.


أُترجّى القدر…

كل ليلة،

وأنا جالسة قرب نافذة الصبر،

أندحر بين طيّات الوقت،

وأقطّب شروخ يأسي

بخيوط التجلّد…


أعلّل نفسي

بحروفٍ تتبعها حروف،

أرجوحةٌ

بين كرٍّ وفرّ،

ومتاهةٌ بلا أبواب.


أحتاجُ كل معاجم اللغة،

أنتقي مفردات

تنعش آمالي الذابلة،

تسعف روحي،

تفتح لي أبواب الدنيا…


علّ سعادةً

تأتيني من بين جيوب الأيام،

وحلمًا يقول له…

علام الغيوب:

كن فيكون


بقلمي ..ضياء محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .