ساحرتي...
من أين أتيتِ بكلّ هذا السحر؟
ومن أيّ منبعٍ هذا الجمال؟
وكيف لقلبي أن يحتمل؟
فقلبي، حين يراكِ أو يشعر بوجودكِ،
يزداد خفقانه…
وكأنه طائرٌ يريد أن يُحلّق في سمائكِ،
ويُغرّد من أجلكِ أنتِ.
فأنتِ…
سرّ ألحاني، وسرّ حبي، وأشجاني.
كيف أراكِ، وأسمع همسكِ،
ولا ألبّي النداء؟
وأنتِ من شيدتِ مدائن الحب في قلبي،
وزرعتِ فيها من الأزهار ما يُبهر.
أشعر بوجودكِ قبل أن تأتي،
وقبل أن تهمسي،
يحسّ بكِ قلبي…
أتعلمين يا ساحرتي؟
إن قلبي يُدرك كلّ سكناتكِ،
لأنكِ تسكنين داخله،
وفي الوريد والشريان،
ينساب حبكِ…
أتعلمين؟
نبضات قلبي تتصارع،
وكأنها تريد أن تخبركِ
عن مدى حبي لكِ،
وتقول:
"أنتِ من نسجتِ كلّ إحساسي،
ولكِ وحدكِ كل همساتي..."
أحبكِ…
أعشق كلّ شيءٍ فيكِ،
حتى أدقّ تفاصيلكِ…
أعشقكِ كما أنتِ،
بكل سكناتكِ،
بكل ملامحكِ،
بكل تأثيركِ…
باختصار:
أحبكِ كما أنتِ،
ولا أريد فيكِ أيّ تغيير.
أحبكِ كما أنتِ…
أميرتي، حبيبتي،
ساحرتي الجميلة.
تحياتي من قلبي…
إلى من تملكني
دون إذن،
إلى ساحرتي.
بقلم
وليد جمال محمد عقل
(الشهير بوليد الجزار)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .