"فصل خارج التوقيت"
لم يكن الوداع
قصيدة تنتهي عند سطر
ولا خيبة تعتذر عن وجعها
كان فصلا باردا
خارج التوقيت
ينكر حتى اسمه
ويهمس لها
أنت تعرفين
لكنها لم تكن تعرف
سوى أنها صدقت
وظلت تمشي نحو النهايات
وحيدة
تغزل من الصمت وعدا
ومن الانتظار صلاة
لم يكن القرار شجاعا
كان جبنا يتخفى
في الأسئلة
بل كذبة تتسلل من الذاكرة
وتنكر ملامحها في المرآة
لم يأت الألم بعد
فالألم يولد
حين تنطفئ الحرائق
ويزهر الرماد
في كف المساء
وبعد أعوام
سيلتقيان كغريبين
في صفحة طواها الغبار
ستروي له
كيف عاشت حداده
ستقول له
أنها مشت إلى غيره
من يأس لا من خيانة
وساعتها
سيصل الوجع إليه
كخنجر صدئ
ينغرس في ضلوع الندم
وأنت ..
يا من تمشين بين الرماد والنور
لا تخلدي وجعك في معبد الوفاء
ولا تنتظري من رحل بلا سبب
فالحب الذي لا يرافقك في العاصفة
لا يليق بك في الربيع
بقلمي
جوليا الشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .