حين تقول لي: اشتقتُ لكِ…
أهمس لك بكل حب:
وأنا اشتقتُ لكَ أكثر…
اشتياقٌ يسرق من القلب نبضه
فتكون بين ضلوعي وطنًا لا يُغادر.
وإن كرّرتها ثانيةً
أقولها وأنا أغرق فيك:
قلها ألف مرة،
فكلّ (اشتقتُ لكِ) منك
تعيد الحياة لروحي…
وتجعل الشوق يرقص فرح بحنايا قلبي.
وإن همست بها ثالثة
أضمها إلى قلبي فأقول:
"اشتقتُ لكَ؟
أنا أتنفّسك شوقًا
وكلّ نبضة بصدري تقول: أين أنتَ؟
ولا يحلو العمر إلا بك يا حبيبي
ولك، يا من جعلت الاشتياق طقسًا مقدّسًا…
أهديك قلبي ملفوفًا بورود المحبة
وأطوّق عنقك بوشاحٍ من الحنان
وأطبع على جبينك قُبلة
فيها وعدٌ ألا يضيع الشوق أبدًا…
ثم أهمس:
تعال…
فكلّ ما فيَّ مشتاق لك
حتى صم
تي
بقلم هاشم شويش /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .