وماذا عن جانب لايرى النور
يملأه الظلام والخوف
من المجهول
منع عن الكون اصطحابه
او إلقاء الضوء عليه
لأن نافذة العالم
شاشة عرض لايرى عليها
إلا من ارتدى ذلك الماسك
المهتريء المبتذل من كثرة
النفاق
أما بقية العالم عذرا فقد
سقط سهوا في حفرة
من حفر منجم قديم
قد حطم كل شيء
وراءه
ولكنه نما في الأرض
من جديد لبذور
الهالوك التي ستنمو
سريعة لتأخذ مكانها
هنا فقط سيعم الصمت
ستسدل الستائر
على شاشة العرض. بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .