الأربعاء، 16 يوليو 2025

أنا لا أكتب لأتجمل بقلم الراقية ضياء محمد

 أنا لا أكتب لأتجمّل ..

أنا أكتب لأنّ بعضي

ما زال عالقًا

في محبرة الماضي ..

ينتظر دفئًا..

في زمنٍ باردٍ

حتى الحروف فيه ترتجف ..

كنت أنفض الغبار

عن زوايا وجعي

ومررتَ على صدري

بأصابع تعرف جيدًا

أين ينام الحنين…

وأين يختبئ النزف.

فأبكاني عطرُ أبي

العالق في ذاكرتي

وصمتُ الزوايا التي

ما زالت تهمس لي

بصوتٍ يشبه أمي…

حين كانت

تربّت على قلبي

عندما أخاف..

كلّ ما فيّ

يعرف أن الورق مأواي،

وأن الحبر هو الدفء الذي لم تهبه الحياة لي

فلا تسألني كيف أتنفّس،

ولا لماذا أبتسم 

حين أكتب 

فكلّ ما تبقّى من نجاتي

مخبأٌ بين سطورٍ

لم يقرأها أحد… سواي.


بقلمي ..ضياء محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .